1
أياتها:
تِسْعَ عَشرَةَ (19)
2
معني أسمها:
العَلَقُ: الدَّمُ الْغَلِيظُ، وَالْقِطْعَةُ مِنْه عَلَقَةٌ. وَالمُرَادُ (بِالْعَلَقِ): طَورٌ مِنْ أَطْوَارِ خَلْقِ الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
3
سبب تسميتها:
لِتَذْكِيرِ الْإِنْسَانَ بِأَصْلِ خِلْقَتِهِ مِنْ (عَلَقٍ) فِي أوَّلِ سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ
4
أسماؤها:
اشتُهِرَتْ بِسُورَةِ (الْعَلقِ)، وَتُسَمَّى سُورَةَ: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ﴾، وَسُورَةَ (اقْرَأْ)، وَسُورَةَ (الْقَلَمِ)
5
مقصدها العام:
تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِنِعَمِ اللهِ عَلَيهِ، وَتَقْرِيرُ عَاقِبَةِ الْمُكَذِّبِينَ بِالْوَحْيِ
6
سبب نزولها:
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، نَزَلَتْ أَوّلُ خَمْسِ آيَاتٍ مِنْهَا فِي غَارِ حِرَاءِ. (رَوَاهُ مُسْلِم)
7
فضلها:
أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي إِمَامَةِ المُصَلِّينَ، فَقَدْ أَمَرَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ رضي الله عنه إِذَا أَمَّ النَّاسَ أَنْ يُخَفِّفَ وَيَقْرَأَ عَلَيهِمْ بِسُوَرِ: (الشَّمْسِ، وَالأَعْلَى، وَالْعَلَقِ، وَالْلَّيلِ). (رَوَاهُ مُسْلِم)
8
مناسباتها:
مُنَاسَبَةُ سُوْرَةِ (العَلَقِ) لِمَا قَبْلَهَا مِنْ سُوْرَةِ (التِّيْنِ):لمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى فِي (التِّينِ) خَلْقَ الْإِنْسَانِ بِقَولِهِ: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤﴾، اتَّصَلَ الْكَلَامُ عَنْ خَلْقِهِ فِي (الْعَلَقِ)