2
معني أسمها:
الْمُدَّثِّرُ وَالْمُزَّمِّلُ بِمَعْنىً وَاحِدٍ، وَهُوَ الْمُتَغَطِّي بِثِيَابِهِ، وَالمُرَادُ (بِالْمُزَّمِلِ): النَّبِيُّ ﷺ الْمُتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ
3
سبب تسميتها:
انْفِرَادُ السُّورَةِ بِذِكْرِ مُفْرَدَةِ (الْمُزَّمِّلِ)، وَدِلَالَةُ هَذَا الاسْمِ عَلَى الْمَقْصِدِ الْعَامِّ لِلسُّورَةِ وَمَوضُوعَاتِهَا
4
أسماؤها:
لا يُعرَفُ للسُّورَةِ اسمٌ آخَرُ سِوَى سُورَةِ (الْمُزَّمِلِ)
5
مقصدها العام:
بَيَانُ الْإِعْدَادِ الرَّوحِيِّ لِلدَّاعِيَةِ (وَرَسْولُ اللهِ ﷺ مِثَالًا)
6
سبب نزولها:
سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ، لَمْ يُنقَل سَبَبٌ لِنـُزُوْلِهَا جُملَةً وَاحِدَةً، ولكِن صَحَّ لِبَعضِ آياتِهَا سَبَبُ نُزُولٍ
7
فضلها:
مِنَ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ يَقرَأُ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فِي الصَّلَوَاتِ، فَفِي حَدِيثِ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه الطَّوِيْلِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ النَّظائِرَ، السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ، .... (الْمُدَّثِّرَ وَالمُزَّمِّلَ) في رَكْعَةٍ». (حَدِيثٌ صَحيحٌ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد)
8
مناسباتها:
مُنَاسَبَةُ أَوَّلِ سُورَةِ (الْمُزَّمِّلِ) بِآخِرِهَا: الْأَمْرُ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ فِي أَوَّلِهَا: ﴿وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا ٤﴾، وَقَالَ فِي أَوَاخِرِهَا: ﴿فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ ...٢٠﴾
مُنَاسَبَةُ سُورَةِ (الْمُزَّمِّلِ) لِمَا قَبلَهَا مِنْ سُورَةِ (الْجِنِّ): لَمَّا ذَكَرَتِ (الْجِنُّ) نِعْمَةَ إِيمَانِ بَعْضِ الْجِنِّ بِدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ، نَاسَبَ افْتِتَاحَ (الْمُزَّمِّلِ) بِشُكْرِ هَذِهِ النِّعْمَةِ بِقِيَامِ الْلَّيْلِ وَغَيرِهِ