1
وَٱلنَّـٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا
By those [angels] who extract with violence
التفسير الميسر:
[1] أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً
2
وَٱلنَّـٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا
And [by] those who remove with ease
التفسير الميسر:
[2] والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق
3
وَٱلسَّـٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا
And [by] those who glide [as if] swimming
التفسير الميسر:
[3] والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها
4
فَٱلسَّـٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا
And those who race each other in a race
التفسير الميسر:
[4] فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله
5
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا
And those who arrange [each] matter
التفسير الميسر:
[5] فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره مِن شؤون الكون، -ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه، فإن فعل فقد أشرك- لتُبعثَنَّ الخلائق وتُحَاسَب
6
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ
On the Day the blast [of the Horn] will convulse [creation]
التفسير الميسر:
[6] يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة
7
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ
There will follow it the subsequent [one]
التفسير الميسر:
[7] تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
8
قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ
Hearts, that Day, will tremble
التفسير الميسر:
[8] قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف
Their eyes humbled
التفسير الميسر:
[9] أبصار أصحابها ذليلة من هول ما ترى.
10
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ
They are [presently] saying, "Will we indeed be returned to [our] former state [of life]
التفسير الميسر:
[10] يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنُرَدُّ بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟
11
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ
Even if we should be decayed bones
التفسير الميسر:
[11] أنردُّ وقد صرنا عظاماً بالية؟
12
قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ
They say, "That, then, would be a losing return
التفسير الميسر:
[12] قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذاً خائبة كاذبة.
13
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ
Indeed, it will be but one shout
التفسير الميسر:
[13] فإنما هي نفخة واحدة
14
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
And suddenly they will be [alert] upon the earth's surface
التفسير الميسر:
[14] فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
15
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
Has there reached you the story of Moses
التفسير الميسر:
[15] هل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى؟
16
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى
When his Lord called to him in the sacred valley of Tuwa
التفسير الميسر:
[16] حين ناداه ربه بالوادي المطهَّر المبارك «طوى».
17
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ
Go to Pharaoh. Indeed, he has transgressed
التفسير الميسر:
[17] فقال له: اذهب إلى فرعون، إنه قد أفرط في العصيان
18
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ
And say to him, 'Would you [be willing to] purify yourself
التفسير الميسر:
[18] فقل له: أتودُّ أن تطهِّر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان
19
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ
And let me guide you to your Lord so you would fear [Him]
التفسير الميسر:
[19] وأُرشدك إلى طاعة ربك، فتخشاه وتتقيه؟
20
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ
And he showed him the greatest sign
التفسير الميسر:
[20] فأرى موسى فرعونَ العلامة العظمى: العصا واليد
But Pharaoh denied and disobeyed
التفسير الميسر:
[21] فكذب فرعون نبيَّ الله موسى عليه السلام، وعصى ربه عزَّ وجلَّ
22
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ
Then he turned his back, striving
التفسير الميسر:
[22] ثم ولَّى معرضاً عن الإيمان مجتهداً في معارضة موسى.
And he gathered [his people] and called out
التفسير الميسر:
[23] فجمع أهل مملكته وناداهم
24
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ
And said, "I am your most exalted lord
التفسير الميسر:
[24] فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه
25
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ
So Allah seized him in exemplary punishment for the last and the first [transgression]
التفسير الميسر:
[25] فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالاً لأمثاله من المتمردين
26
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ
Indeed in that is a warning for whoever would fear [Allah]
التفسير الميسر:
[26] إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.
27
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا
Are you a more difficult creation or is the heaven? Allah constructed it
التفسير الميسر:
[27] أبَعْثُكم -أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟
28
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا
He raised its ceiling and proportioned it
التفسير الميسر:
[28] رفعها فوقكم كالبناء، وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور
29
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
And He darkened its night and extracted its brightness
التفسير الميسر:
[29] وأظلم ليلها بغروب شمسها، وأبرز نهارها بشروقها
30
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ
And after that He spread the earth
التفسير الميسر:
[30] والأرض بعد خلق السماء بسطها، وأودع فيها منافعها
31
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا
He extracted from it its water and its pasture
التفسير الميسر:
[31] وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات
32
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا
And the mountains He set firmly
التفسير الميسر:
[32] وأثبت فيها الجبال أوتاداً لها
33
مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ
As provision for you and your grazing livestock
التفسير الميسر:
[33] خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله مِن خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير.
34
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ
But when there comes the greatest Overwhelming Calamity
التفسير الميسر:
[34] فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية
35
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ
The Day when man will remember that for which he strove
التفسير الميسر:
[35] عندئذ يُعْرض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره
36
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ
And Hellfire will be exposed for [all] those who see
التفسير الميسر:
[36] وأُظهرت جهنم لكل مُبْصر تُرى عِياناً.
So as for he who transgressed
التفسير الميسر:
[37] فأمَّا من تمرَّد على أمر الله
38
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا
And preferred the life of the world
التفسير الميسر:
[38] وفضَّل الحياة الدنيا على الآخرة
39
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
Then indeed, Hellfire will be [his] refuge
التفسير الميسر:
[39] فإن مصيره إلى النار.
40
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ
But as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination
التفسير الميسر:
[40] وأمَّا مَن خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة
41
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ
Then indeed, Paradise will be [his] refuge
التفسير الميسر:
[41] فإن الجنة هي مسكنه.
42
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
They ask you, [O Muhammad], about the Hour: when is its arrival
التفسير الميسر:
[42] يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافاً- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها
43
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ
In what [position] are you that you should mention it
التفسير الميسر:
[43] لستَ في شيء مِن علمها
44
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ
To your Lord is its finality
التفسير الميسر:
[44] بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ
45
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا
You are only a warner for those who fear it
التفسير الميسر:
[45] وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها
46
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا
It will be, on the Day they see it, as though they had not remained [in the world] except for an afternoon or a morning thereof
التفسير الميسر:
[46] كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.