1
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ
O you who covers himself [with a garment]
التفسير الميسر:
[1] يا أيها المتغطي بثيابه
Arise and warn
التفسير الميسر:
[2] قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله
And your Lord glorify
التفسير الميسر:
[3] وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة
And your clothing purify
التفسير الميسر:
[4] وطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن
And uncleanliness avoid
التفسير الميسر:
[5] ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها
6
وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ
And do not confer favor to acquire more
التفسير الميسر:
[6] ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها
But for your Lord be patient
التفسير الميسر:
[7] ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.
8
فَإِذَا نُقِرَ فِي ٱلنَّاقُورِ
And when the trumpet is blown
التفسير الميسر:
[8] فإذا نُفخ في «القَرْن» نفخة البعث والنشور
9
فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ
That Day will be a difficult day
التفسير الميسر:
[9] فذلك الوقت يومئذ شديد
10
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ
For the disbelievers - not easy
التفسير الميسر:
[10] على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.
11
ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا
Leave Me with the one I created alone
التفسير الميسر:
[11] دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيداً فريداً لا مال له ولا ولد
12
وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا
And to whom I granted extensive wealth
التفسير الميسر:
[12] وجعلت له مالاً مبسوطاً واسعاً
And children present [with him]
التفسير الميسر:
[13] وأولاداً حضوراً معه في «مكة» لا يغيبو عنه
14
وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا
And spread [everything] before him, easing [his life]
التفسير الميسر:
[14] ويسَّرت له سبل العيش تيسيراً
15
ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ
Then he desires that I should add more
التفسير الميسر:
[15] ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي
16
كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا
No! Indeed, he has been toward Our verses obstinate
التفسير الميسر:
[16] . ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معانداً مكذباً
17
سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا
I will cover him with arduous torment
التفسير الميسر:
[17] سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.
18
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ
Indeed, he thought and deliberated
التفسير الميسر:
[18] إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد -صلى الله عليه وسلم- والقرآن.
19
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
So may he be destroyed [for] how he deliberated
التفسير الميسر:
[19] فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟
20
ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ
Then may he be destroyed [for] how he deliberated
التفسير الميسر:
[20] ثم لُعِن كذلك
Then he considered [again]
التفسير الميسر:
[21] ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن
Then he frowned and scowled
التفسير الميسر:
[22] ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعناً يطعن به في القرآن
23
ثُمَّ أَدۡبَرَ وَٱسۡتَكۡبَرَ
Then he turned back and was arrogant
التفسير الميسر:
[23] ثم رجع معرضاً عن الحق، وتعاظم أن يعتر به
24
فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ
And said, "This is not but magic imitated [from others]
التفسير الميسر:
[24] فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين
25
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ
This is not but the word of a human being
التفسير الميسر:
[25] ما هذا إلَّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.
I will drive him into Saqar
التفسير الميسر:
[26] سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها
27
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سَقَرُ
And what can make you know what is Saqar
التفسير الميسر:
[27] وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟
28
لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ
It lets nothing remain and leaves nothing [unburned]
التفسير الميسر:
[28] لا تُبقي لحماً ولا تترك عظماً إلا أحرقته
29
لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ
Blackening the skins
التفسير الميسر:
[29] مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها
30
عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ
Over it are nineteen [angels]
التفسير الميسر:
[30] يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعةَ عشَرَ ملكاً من الزبانية الأشداء.
31
وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
And We have not made the keepers of the Fire except angels. And We have not made their number except as a trial for those who disbelieve - that those who were given the Scripture will be convinced and those who have believed will increase in faith and those who were given the Scripture and the believers will not doubt and that those in whose hearts is hypocrisy and the disbelievers will say, "What does Allah intend by this as an example?" Thus does Allah leave astray whom He wills and guides whom He wills. And none knows the soldiers of your Lord except Him. And mention of the Fire is not but a reminder to humanity
التفسير الميسر:
[31] وما جعلنا خزنة النار إلَّا من الملائكة الغلاظ، وما جعلنا ذلك العدد إلَّا اختباراً للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى، حيث وافق ذلك كتبهم، ويزداد المؤمنون تصديقاً بالله ورسوله وعملاً بشرعه، ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله، ويهدي مَن أراد هدايته، وما يعلم عدد جنود ربك -ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.
No! By the moon
التفسير الميسر:
[32] ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر
33
وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ
And [by] the night when it departs
التفسير الميسر:
[33] وبالليل إذ ولَّى وذهب
34
وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ
And [by] the morning when it brightens
التفسير الميسر:
[34] وبالصبح إذا أضاء وانكشف
35
إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ
Indeed, the Fire is of the greatest [afflictions]
التفسير الميسر:
[35] إن النار لإحدى العظائم
As a warning to humanity
التفسير الميسر:
[36] إنذاراً وتخويفاً للناس
37
لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ
To whoever wills among you to proceed or stay behind
التفسير الميسر:
[37] لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
38
كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ
Every soul, for what it has earned, will be retained
التفسير الميسر:
[38] كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات
39
إِلَّآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡيَمِينِ
Except the companions of the right
التفسير الميسر:
[39] إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة
40
فِي جَنَّـٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ
[Who will be] in gardens, questioning each other
التفسير الميسر:
[40] هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضاً
About the criminals
التفسير الميسر:
[41] عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم
42
مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ
[And asking them], "What put you into Saqar
التفسير الميسر:
[42] ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟
43
قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ ٱلۡمُصَلِّينَ
They will say, "We were not of those who prayed
التفسير الميسر:
[43] قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا
44
وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ ٱلۡمِسۡكِينَ
Nor did we used to feed the poor
التفسير الميسر:
[44] ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين
45
وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلۡخَآئِضِينَ
And we used to enter into vain discourse with those who engaged [in it]
التفسير الميسر:
[45] وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة
46
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ
And we used to deny the Day of Recompense
التفسير الميسر:
[46] وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء
47
حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلۡيَقِينُ
Until there came to us the certainty
التفسير الميسر:
[47] حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.
48
فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ
So there will not benefit them the intercession of [any] intercessors
التفسير الميسر:
[48] فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعاً من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.
49
فَمَا لَهُمۡ عَنِ ٱلتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ
Then what is [the matter] with them that they are, from the reminder, turning away
التفسير الميسر:
[49] فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟
50
كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ
As if they were alarmed donkeys
التفسير الميسر:
[50] كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار
51
فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۭ
Fleeing from a lion
التفسير الميسر:
[51] فرَّت من أسد كاسر.
52
بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ
Rather, every person among them desires that he would be given scriptures spread about
التفسير الميسر:
[52] بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتاباً من السماء منشوراً، كما أنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم-.
53
كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ
No! But they do not fear the Hereafter
التفسير الميسر:
[53] ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.
54
كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ
No! Indeed, the Qur'an is a reminder
التفسير الميسر:
[54] حقّاً أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم
55
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
Then whoever wills will remember it
التفسير الميسر:
[55] فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه
56
وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ
And they will not remember except that Allah wills. He is worthy of fear and adequate for [granting] forgiveness
التفسير الميسر:
[56] وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.