By the mount
التفسير الميسر:
[1] أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه،
And [by] a Book inscribed
التفسير الميسر:
[2] وبكتاب مكتوب، وهو القرآن
In parchment spread open
التفسير الميسر:
[3] في صحف منشورة،
4
وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ
And [by] the frequented House
التفسير الميسر:
[4] وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائماً،
5
وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ
And [by] the heaven raised high
التفسير الميسر:
[5] وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا،
6
وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ
And [by] the sea filled [with fire]
التفسير الميسر:
[6] وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
7
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ
Indeed, the punishment of your Lord will occur
التفسير الميسر:
[7] إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع،
Of it there is no preventer
التفسير الميسر:
[8] ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه،
9
يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا
On the Day the heaven will sway with circular motion
التفسير الميسر:
[9] يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا،
10
وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا
And the mountains will pass on, departing
التفسير الميسر:
[10] وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
11
فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Then woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[11] فهلاك في هذا اليوم واقع بالمكذبين
12
ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ
Who are in [empty] discourse amusing themselves
التفسير الميسر:
[12] الذين هم في خوض بالباطل يلعبون به، ويتخذون دينهم هزواً ولعباً.
13
يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
The Day they are thrust toward the fire of Hell with a [violent] thrust, [its angels will say]
التفسير الميسر:
[13] يوم يُدْفَع هؤلاء المكذبون دفعاً بعنف ومَهانة إلى نار جهنم،
14
هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
This is the Fire which you used to deny
التفسير الميسر:
[14] ويقال توبيخاً لهم: هذه هي النار التي كنتم بها تكذِّبون.
15
أَفَسِحۡرٌ هَٰذَآ أَمۡ أَنتُمۡ لَا تُبۡصِرُونَ
Then is this magic, or do you not see
التفسير الميسر:
[15] أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟
16
ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
[Enter to] burn therein; then be patient or impatient - it is all the same for you. You are only being recompensed [for] what you used to do
التفسير الميسر:
[16] ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أولا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
17
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَنَعِيمٖ
Indeed, the righteous will be in gardens and pleasure
التفسير الميسر:
[17] إن المتقين في جنات ونعيم عظيم،
18
فَٰكِهِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ وَوَقَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ
Enjoying what their Lord has given them, and their Lord protected them from the punishment of Hellfire
التفسير الميسر:
[18] يتفكهون بما آتاهم الله من النعيم من أصناف الملاذِّ المختلفة، ونجَّاهم الله من عذاب النار.
19
كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
[They will be told], "Eat and drink in satisfaction for what you used to do
التفسير الميسر:
[19] كلوا طعاماً هنيئاً، واشربوا شراباً سائغاً؛ جزاءً بما عملتم من أعمال صالحة في الدنيا.
20
مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ
They will be reclining on thrones lined up, and We will marry them to fair women with large, [beautiful] eyes
التفسير الميسر:
[20] وهم متكئون على سرر متقابلة، وزوَّجناهم بنساء بيض واسعات العيون حسانهنَّ.
21
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ
And those who believed and whose descendants followed them in faith - We will join with them their descendants, and We will not deprive them of anything of their deeds. Every person, for what he earned, is retained
التفسير الميسر:
[21] والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، ألحقنا بهم ذريتهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم؛ لتَقَرَّ أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيُجْمَع بينهم على أحسن الأحوال، وما نقصناهم شيئاً من ثواب أعمالهم. كل إنسان مرهون بعمله، لا يحمل ذنب غيره من الناس.
22
وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ
And We will provide them with fruit and meat from whatever they desire
التفسير الميسر:
[22] وزدناهم على ما ذُكر من النعيم فواكه ولحوماً مما يستطاب ويُشتهى،
23
يَتَنَٰزَعُونَ فِيهَا كَأۡسٗا لَّا لَغۡوٞ فِيهَا وَلَا تَأۡثِيمٞ
They will exchange with one another a cup [of wine] wherein [results] no ill speech or commission of sin
التفسير الميسر:
[23] ومن هذا النعيم أنهم يتعاطَوْن في الجنة كأساً من الخمر، يناول أحدهم صاحبه؛ ليتم بذلك سرورهم، وهذا الشراب مخالف لخمر الدنيا، فلا يزول به عقل صاحبه، ولا يحصل بسببه لغو، ولا كلام فيه إثم أو معصية.
24
۞وَيَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ غِلۡمَانٞ لَّهُمۡ كَأَنَّهُمۡ لُؤۡلُؤٞ مَّكۡنُونٞ
There will circulate among them [servant] boys [especially] for them, as if they were pearls well-protected
التفسير الميسر:
[24] ويطوف عليهم غلمان مُعَدُّون لخدمتهم، كأنهم في الصفاء والبياض والتناسق لؤلؤ مصون في أصدافه.
25
وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ
And they will approach one another, inquiring of each other
التفسير الميسر:
[25] وأقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضاً عن عظيم ما هم فيه وسببه،
26
قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ
They will say, "Indeed, we were previously among our people fearful [of displeasing Allah]
التفسير الميسر:
[26] قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا -ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة.
27
فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ
So Allah conferred favor upon us and protected us from the punishment of the Scorching Fire
التفسير الميسر:
[27] فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها.
28
إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِيمُ
Indeed, we used to supplicate Him before. Indeed, it is He who is the Beneficent, the Merciful
التفسير الميسر:
[28] إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمِن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
29
فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ
So remind [O Muhammad], for you are not, by the favor of your Lord, a soothsayer or a madman
التفسير الميسر:
[29] فذكِّر -أيها الرسول- مَن أُرسلت إليهم بالقرآن، فما أنت بإنعام الله عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكاهن يخبر بالغيب دون علم، ولا مجنون لا يعقل ما يقول كما يَدَّعون.
30
أَمۡ يَقُولُونَ شَاعِرٞ نَّتَرَبَّصُ بِهِۦ رَيۡبَ ٱلۡمَنُونِ
Or do they say [of you], "A poet for whom we await a misfortune of time
التفسير الميسر:
[30] أم يقول المشركون لك -أيها الرسول-: هو شاعر ننتظر به نزول الموت؟
31
قُلۡ تَرَبَّصُواْ فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُتَرَبِّصِينَ
Say, "Wait, for indeed I am, with you, among the waiters
التفسير الميسر:
[31] قل لهم: انتظروا موتي فإني معكم من المنتظرين بكم العذاب، وسترون لمن تكون العاقبة.
32
أَمۡ تَأۡمُرُهُمۡ أَحۡلَٰمُهُم بِهَٰذَآۚ أَمۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ
Or do their minds command them to [say] this, or are they a transgressing people
التفسير الميسر:
[32] بل أتأمر هؤلاء المكذبين عقولهم بهذا القول المتناقض؟ ذلك أن صفات الكهانة والشعر والجنون لا يمكن اجتماعها في آن واحد، بل هم قوم متجاوزون الحدَّ في الطغيان.
33
أَمۡ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُۥۚ بَل لَّا يُؤۡمِنُونَ
Or do they say, "He has made it up"? Rather, they do not believe
التفسير الميسر:
[33] بل أيقول هؤلاء المشركون: اختلق محمد القرآن من تلقاء نفسه؟ بل هم لا يؤمنون، فلو آمنوا لم يقولوا ما قالوه.
34
فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ
Then let them produce a statement like it, if they should be truthful
التفسير الميسر:
[34] فليأتوا بكلام مثل القرآن، إن كانوا صادقين -في زعمهم- أن محمداً اختلقه.
35
أَمۡ خُلِقُواْ مِنۡ غَيۡرِ شَيۡءٍ أَمۡ هُمُ ٱلۡخَٰلِقُونَ
Or were they created by nothing, or were they the creators [of themselves]
التفسير الميسر:
[35] أخُلِق هؤلاء المشركون من غير خالق لهم وموجد، أم هم الخالقون لأنفسهم؟ وكلا الأمرين باطل ومستحيل. وبهذا يتعيَّن أن الله سبحانه هو الذي خلقهم، وهو وحده الذي يستحقُّ العبادة ولا تصلح إلا له.
36
أَمۡ خَلَقُواْ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ
Or did they create the heavens and the earth? Rather, they are not certain
التفسير الميسر:
[36] أم خَلَقوا السموات والأرض على هذا الصنع البديع؟ بل هم لا يوقنون بعذاب الله، فهم مشركون.
37
أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ
Or have they the depositories [containing the provision] of your Lord? Or are they the controllers [of them]
التفسير الميسر:
[37] أم عندهم خزائن ربك يتصرفون فيها، أم هم الجبارون المتسلطون على خلق الله بالقهر والغلبة؟ ليس الأمر كذلك، بل هم العاجزون الضعفاء.
38
أَمۡ لَهُمۡ سُلَّمٞ يَسۡتَمِعُونَ فِيهِۖ فَلۡيَأۡتِ مُسۡتَمِعُهُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ
Or have they a stairway [into the heaven] upon which they listen? Then let their listener produce a clear authority
التفسير الميسر:
[38] أم لهم مصعد إلى السماء يستمعون فيه الوحي بأن الذي هم عليه حق؟ فليأت مَن يزعم أنه استمع ذلك بحجة بينة تصدِّق دعواه.
39
أَمۡ لَهُ ٱلۡبَنَٰتُ وَلَكُمُ ٱلۡبَنُونَ
Or has He daughters while you have sons
التفسير الميسر:
[39] ألِلّٰهِ سبحانه البنات ولكم البنون كما تزعمون افتراء وكذباً؟
40
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ
Or do you, [O Muhammad], ask of them a payment, so they are by debt burdened down
التفسير الميسر:
[40] بل أتسأل -أيها الرسول- هؤلاء المشركين أجراً على تبليغ الرسالة، فهم في جهد ومشقة من التزام غرامة تطلبها منهم؟
41
أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ
Or have they [knowledge of] the unseen, so they write [it] down
التفسير الميسر:
[41] أم عندهم علم الغيب فهم يكتبونه للناس ويخبرونهم به؟ ليس الأمر كذلك؛ فإنه لا يعلم الغيب في السموات والأرض إلا الله.
42
أَمۡ يُرِيدُونَ كَيۡدٗاۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هُمُ ٱلۡمَكِيدُونَ
Or do they intend a plan? But those who disbelieve - they are the object of a plan
التفسير الميسر:
[42] بل يريدون برسول الله وبالمؤمنين مكراً، فالذين كفروا يرجع كيدهم ومكرهم على أنفسهم.
43
أَمۡ لَهُمۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
Or have they a deity other than Allah? Exalted is Allah above whatever they associate with Him
التفسير الميسر:
[43] أم لهم معبود يستحق العبادة غير الله؟ تنزَّه وتعالى عما يشركون، فليس له شريك في الملك، ولا شريك في الوحدانية والعبادة.
44
وَإِن يَرَوۡاْ كِسۡفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطٗا يَقُولُواْ سَحَابٞ مَّرۡكُومٞ
And if they were to see a fragment from the sky falling, they would say, "[It is merely] clouds heaped up
التفسير الميسر:
[44] وإن ير هؤلاء المشركون قِطَعاً من السماء ساقطاً عليهم عذاباً لهم لم ينتقلوا عما هم عليه من التكذيب، ولقالوا: هذا سحاب متراكم بعضه فوق بعض.
45
فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ
So leave them until they meet their Day in which they will be struck insensible
التفسير الميسر:
[45] فدع -أيها الرسول- هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يُهْلكون، وهو يوم القيامة.
46
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي عَنۡهُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
The Day their plan will not avail them at all, nor will they be helped
التفسير الميسر:
[46] وفي ذلك اليوم لا يَدْفع عنهم كيدهم من عذاب الله شيئاً، ولا ينصرهم ناصر من عذاب الله.
47
وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَابٗا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
And indeed, for those who have wronged is a punishment before that, but most of them do not know
التفسير الميسر:
[47] وإن لهؤلاء الظلمة عذاباً يلقونه في الدنيا قبل عذاب يوم القيامة من القتل والسبي وعذاب البرزخ وغير ذلك، ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.
48
وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡيُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
And be patient, [O Muhammad], for the decision of your Lord, for indeed, you are in Our eyes. And exalt [Allah] with praise of your Lord when you arise
التفسير الميسر:
[48] واصبر -أيها الرسول- لحكم ربك وأمره فيما حَمَّلك من الرسالة، وعلى ما يلحقك من أذى قومك، فإنك بمرأى منا وحفظ واعتناء، وسبِّح بحمد ربك حين تقوم إلى الصلاة، وحين تقوم من نومك،
49
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَٰرَ ٱلنُّجُومِ
And in a part of the night exalt Him and after [the setting of] the stars
التفسير الميسر:
[49] ومن الليل فسبِّح بحمد ربك وعظِّمه، وصلِّ له، وافعل ذلك عند صلاة الصبح وقت إدبار النجوم.وفي هذه الآية إثبات لصفة العينين لله تعالى بما يليق به، دون تشبيه بخلقه أو تكييف لذاته، سبحانه وبحمده، كما ثبت ذلك بالسنة، وأجمع عليه سلف الأمة، واللفظ ورد هنا بصيغة الجمع للتعظيم.