عَلِيٌّ عِمَادُ الدِّيْنِ نَسِيْمِيُّ البَغدَادِيُّأ[›] الشَّهير اختصارًا بِـ«عماد الدين نسيمي» أو «نسيمي» كان شاعرًا حُروفيًا كتب أشعاره باللُّغات الأذريَّة والفارسيَّة والعربيَّة، كان من أكابر شُعراء التُرك في عصرهب[›] ويُعدُّ من أهم الشخصيَّات في الأدب الأذربيجاني. عماد الدّين نسيمي من مواليد أذربيجان في القرن الرّابع عشر في عام 1370م، وقيل إنّه ولد في بغداد، وبعضهم نسب ولادته إلى تبريز وكلاهما غير صحيح، وأمّا نسبته “نسيميّ” إلى ضاحية نسيم في بغداد فليس بناء على موطن ولادته بل بناء على ما قضاه فيها من شبابه في التعلّم والدّعوة. نظم الشعر بالتركية والفارسية، وكان من أتباع مذهب فضل الله الاسترآبادي المعروف بالحروفية. هو السيد عماد الدين الشيرازي البغدادي الحروفي المشتهر في شعره بنسيمي.
عَلِيٌّ عِمَادُ الدِّيْنِ نَسِيْمِيُّ البَغدَادِيُّأ[›] الشَّهير اختصارًا بِـ«عماد الدين نسيمي» أو «نسيمي» كان شاعرًا حُروفيًا كتب أشعاره باللُّغات الأذريَّة والفارسيَّة والعربيَّة، كان من أكابر شُعراء التُرك في عصرهب[›] ويُعدُّ من أهم الشخصيَّات في الأدب الأذربيجاني.
عماد الدّين نسيمي من مواليد أذربيجان في القرن الرّابع عشر في عام 1370م، وقيل إنّه ولد في بغداد، وبعضهم نسب ولادته إلى تبريز وكلاهما غير صحيح، وأمّا نسبته “نسيميّ” إلى ضاحية نسيم في بغداد فليس بناء على موطن ولادته بل بناء على ما قضاه فيها من شبابه في التعلّم والدّعوة.
نظم الشعر بالتركية والفارسية، وكان من أتباع مذهب فضل الله الاسترآبادي المعروف بالحروفية.
هو السيد عماد الدين الشيرازي البغدادي الحروفي المشتهر في شعره بنسيمي. له ديوانان واحد نظمه بالفارسية وآخر نظمه بالتركية. وله عدة قصائد عربية اللسان أيضاً.
اختلف في سنة وفاته، فقيل أنه هرب بعد مقتل الاسترآبادي سنة 796 هـ إلى حلب فقتل بها. ويقال صُلب في شيراز سنة 837 هـ.
