سالي باولز هي شخصية خيالية ابتكرها الروائي الإنجليزي-الأمريكي كريستوفر إشيروود، واستند في رسمها إلى مغنية الكباريه الشابة جين روس، التي كانت في التاسعة عشرة من عمرها آنذاك. ظهرت الشخصية لأول مرة في الرواية القصيرة سالي باولز، التي نُشرت في أكتوبر 1937 عن دار هوغارث برس. ويعدّ النقاد هذه الرواية القصيرة من أكثر أعمال إيشيروود السردية إتقانًا. وأُعيد نشر العمل لاحقًا ضمن رواية وداعًا لبرلين الصادرة عام 1939، ثم في مجموعة حكايات برلين عام 1945 عن دار نيو دايركشنز.
سالي باولز هي شخصية خيالية ابتكرها الروائي الإنجليزي-الأمريكي كريستوفر إشيروود، واستند في رسمها إلى مغنية الكباريه الشابة جين روس، التي كانت في التاسعة عشرة من عمرها آنذاك. ظهرت الشخصية لأول مرة في الرواية القصيرة سالي باولز، التي نُشرت في أكتوبر 1937 عن دار هوغارث برس. ويعدّ النقاد هذه الرواية القصيرة من أكثر أعمال إيشيروود السردية إتقانًا. وأُعيد نشر العمل لاحقًا ضمن رواية وداعًا لبرلين الصادرة عام 1939، ثم في مجموعة حكايات برلين عام 1945 عن دار نيو دايركشنز.
في رواية عام 1937، تُصوَّر سالي باولز على أنها فتاة بريطانية من فئة الفتيات المُتحررات، تعمل ليلًا مغنيةً في أحد ملاهي الكباريه في برلين في عهد جمهورية فايمار، في أواخر عصر الجاز. أما نهارًا، فتطمح سالي إلى أن تصبح ممثلة سينمائية تعمل لدى شركة الإنتاج الألمانية أوفا. وفي المساء، تعمل مغنية في نادٍ سري يُدعى «سيدة وينديرمير»، يقع قرب شارع تاوينتسين. وسعيًا وراء الشهرة أو لأن تصبح عشيقة رجل ثري، تدخل سالي في سلسلة من العلاقات الجنسية العابرة، وتحمل ثم تُجهض. وتغادر برلين عشية صعود أدولف هتلر إلى منصب مستشار ألمانيا.
تظهر شخصية سالي باولز بوصفها محورًا رئيسيًا في مسرحية جون فان دروتن «أنا كاميرا» الصادرة عام 1951، وفي الفيلم المقتبس عنها عام 1955، ثم في المسرحية الغنائية «كباريه» التي قُدمت عام 1966، وفي الفيلم المقتبس عنها عام 1972. كما يُعتقد أن الشخصية ألهمت ترومان كابوتي في ابتكار شخصية هولي غولايتلي في روايته القصيرة «فطور في تيفاني» الصادرة عام 1958 وظهرت سالي باولز كذلك في روايات كتبها مؤلفون آخرون. وفي يونيو 1979، علّق الناقد هوارد موس على العمر الطويل للشخصية عبر العقود قائلًا: «مرّ ما يقرب من خمسين عامًا منذ أن شاركت سالي باولز وصفة مشروب برايري أويستر مع هير إيسيفو في محاولة عقيمة لعلاج صداع الكحول»، ومع ذلك ما زالت الشخصية حية «من قصة إلى مسرحية، ثم إلى فيلم، ثم إلى عمل غنائي، ثم إلى فيلم غنائي».
وعقب الشهرة الواسعة التي حظيت بها شخصية سالي باولز، لاحق صحفيو الصحافة الصفراء جين روس سعيًا وراء تفاصيل عن ماضيها الصاخب في برلين خلال عهد فايمار. وكانت روس ترى أن الربط الشائع بينها وبين الشخصية الساذجة لسالي باولز قد طمس عملها الممتد طوال حياتها ككاتبة سياسية وناشطة اجتماعية. ووفقًا لابنتها سارة كودويل، لم تشعر روس يومًا «بأي تطابق هوياتي مع شخصية سالي باولز، التي كانت، في نواحٍ كثيرة، أقرب إلى أن تكون مستوحاة من» أصدقاء إيشيروود المثليين جنسيًا، وكثير منهم كانوا «يجوبون المدينة مبهورين بمدى جاذبية أفراد كتيبة العاصفة بزيّهم الرسمي».
