1
وَٱلۡمُرۡسَلَٰتِ عُرۡفٗا
By those [winds] sent forth in gusts
التفسير الميسر:
[1] أقسم الله تعالى بالرياح حين تهب متتابعة يقفو بعضها بعضاً
2
فَٱلۡعَٰصِفَٰتِ عَصۡفٗا
And the winds that blow violently
التفسير الميسر:
[2] وبالرياح الشديدة الهبوب المهلكة
3
وَٱلنَّـٰشِرَٰتِ نَشۡرٗا
And [by] the winds that spread [clouds]
التفسير الميسر:
[3] ، وبالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله
4
فَٱلۡفَٰرِقَٰتِ فَرۡقٗا
And those [angels] who bring criterion
التفسير الميسر:
[4] وبالملائكة التي تنزل من عند الله بما يفرق بين الحق والباطل والحلال والحرام
5
فَٱلۡمُلۡقِيَٰتِ ذِكۡرًا
And those [angels] who deliver a message
التفسير الميسر:
[5] وبالملائكة التي تتلقى الوحي من عند الله وتنزل به على أنبيائه
As justification or warning
التفسير الميسر:
[6] إعذاراً من الله إلى خلقه وإنذاراً منه إليهم؛ لئلا يكون لهم حجة
7
إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَٰقِعٞ
Indeed, what you are promised is to occur
التفسير الميسر:
[7] . إن الذي توعدون به مِن أمر يوم القيامة وما فيه من حساب وجزاء لنازلٌ بكم لا محالة.
8
فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتۡ
So when the stars are obliterated
التفسير الميسر:
[8] فإذا النجوم طُمست وذهب ضياؤها
9
وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ فُرِجَتۡ
And when the heaven is opened
التفسير الميسر:
[9] وإذا السماء تصدَّعت
10
وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ نُسِفَتۡ
And when the mountains are blown away
التفسير الميسر:
[10] وإذا الجبال تطايرت وتناثرت وصارت هباء تَذْروه الرياح
11
وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ
And when the messengers' time has come
التفسير الميسر:
[11] وإذا الرسل عُيِّن لهم وقت وأجل للفصل بينهم وبين الأمم
12
لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ
For what Day was it postponed
التفسير الميسر:
[12] يقال: لأيِّ يوم عظيم أخِّرت الرسل؟
For the Day of Judgement
التفسير الميسر:
[13] أخِّرت ليوم القضاء والفصل بين الخلائق
14
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ
And what can make you know what is the Day of Judgement
التفسير الميسر:
[14] وما أعلمك -أيها الإنسان- أيُّ شيء هو يوم الفصل وشدته وهوله؟
15
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[15] هلاك عظيم في ذلك اليوم للمكذبين بهذا اليوم الموعود.
16
أَلَمۡ نُهۡلِكِ ٱلۡأَوَّلِينَ
Did We not destroy the former peoples
التفسير الميسر:
[16] ألم نهلك السابقين من الأمم الماضية؛ بتكذيبهم للرسل كقوم نوح وعاد وثمود؟
17
ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ ٱلۡأٓخِرِينَ
Then We will follow them with the later ones
التفسير الميسر:
[17] ثم نلحق بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان
18
كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ
Thus do We deal with the criminals
التفسير الميسر:
[18] مِثل ذلك الإهلاك الفظيع نفعل بهؤلاء المجرمين من كفار «مكة»؛ لتكذيبهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
19
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[19] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة لكل مكذِّب بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والنبوةِ، والبعث، والحساب.
20
أَلَمۡ نَخۡلُقكُّم مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ
Did We not create you from a liquid disdained
التفسير الميسر:
[20] ألم نخلقكم -يا معشر الكفار- من ماء ضعيف حقير وهو النطفة
21
فَجَعَلۡنَٰهُ فِي قَرَارٖ مَّكِينٍ
And We placed it in a firm lodging
التفسير الميسر:
[21] فجعلنا هذا الماء في مكان حصين، وهو رحم المرأة
22
إِلَىٰ قَدَرٖ مَّعۡلُومٖ
For a known extent
التفسير الميسر:
[22] إلى وقت محدود ومعلوم عند الله تعالى؟
23
فَقَدَرۡنَا فَنِعۡمَ ٱلۡقَٰدِرُونَ
And We determined [it], and excellent [are We] to determine
التفسير الميسر:
[23] فقدَرنا على خلقه وتصويره وإخراجه، فنعم القادرون نحن.
24
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[24] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بقدرتنا.
25
أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا
Have We not made the earth a container
التفسير الميسر:
[25] ألم نجعل هذه الأرض التي تعيشون عليها، تضم على ظهرها
26
أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا
Of the living and the dead
التفسير الميسر:
[26] أحياء لا يحصون، وفي بطنها أمواتاً لا يحصرون
27
وَجَعَلۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ شَٰمِخَٰتٖ وَأَسۡقَيۡنَٰكُم مَّآءٗ فُرَاتٗا
And We placed therein lofty, firmly set mountains and have given you to drink sweet water
التفسير الميسر:
[27] وجعلنا فيها جبالاً ثوابت عاليات؛ لئلا تضطرب بكم، وأسقيناكم ماءً عذباً سائغاً؟
28
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[28] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بهذه النعم.
29
ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
[They will be told], "Proceed to that which you used to deny
التفسير الميسر:
[29] يقال للكافرين يوم القيامة: سيروا إلى عذاب جهنم الذي كنتم به تكذبون في الدنيا
30
ٱنطَلِقُوٓاْ إِلَىٰ ظِلّٖ ذِي ثَلَٰثِ شُعَبٖ
Proceed to a shadow [of smoke] having three columns
التفسير الميسر:
[30] سيروا فاستظلوا بدخان جهنم الذي يتفرع منه ثلاث قطع
31
لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ
[But having] no cool shade and availing not against the flame
التفسير الميسر:
[31] لا يُظِل ذلك الظل من حر ذلك اليوم، ولا يدفع من حر اللهب شيئاً
32
إِنَّهَا تَرۡمِي بِشَرَرٖ كَٱلۡقَصۡرِ
Indeed, it throws sparks [as huge] as a fortress
التفسير الميسر:
[32] إن جهنم تقذف من النار بشرر عظيم، كل شرارة منه كالبناء المشيد في العِظم والارتفاع
33
كَأَنَّهُۥ جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ
As if they were yellowish [black] camels
التفسير الميسر:
[33] . كأن شرر جهنم المتطاير منها إبل سود يميل لونها إلى الصُّفْرة.
34
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[34] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بوعيد الله.
35
هَٰذَا يَوۡمُ لَا يَنطِقُونَ
This is a Day they will not speak
التفسير الميسر:
[35] هذا يوم القيامة الذي لا ينطق فيه المكذبون بكلام ينفعهم
36
وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ
Nor will it be permitted for them to make an excuse
التفسير الميسر:
[36] ولا يكون لهم إذن في الكلام فيعتذرون؛ لأنه لا عذر لهم.
37
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[37] هلاك وعذاب شديد يومئذ للمكذبين بهذا اليوم وما فيه.
38
هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِۖ جَمَعۡنَٰكُمۡ وَٱلۡأَوَّلِينَ
This is the Day of Judgement; We will have assembled you and the former peoples
التفسير الميسر:
[38] هذا يوم يفصل الله فيه بين الخلائق، ويتميز فيه الحق من الباطل، جمعناكم فيه -يا معشر كفار هذه الأمة- مع الكفار الأولين من الأمم الماضية
39
فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ
So if you have a plan, then plan against Me
التفسير الميسر:
[39] فإن كان لكم حيلة في الخلاص من العذاب فاحتالوا، وأنقذوا أنفسكم مِن بطش الله وانتقامه.
40
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[40] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم القيامة.
41
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي ظِلَٰلٖ وَعُيُونٖ
Indeed, the righteous will be among shades and springs
التفسير الميسر:
[41] إن الذين خافوا ربهم في الدنيا، واتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، هم يوم القيامة في ظلال الأشجار الوارفة وعيون الماء الجارية
42
وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُونَ
And fruits from whatever they desire
التفسير الميسر:
[42] وفواكه كثيرة مما تشتهيه أنفسهم يتنعمون
43
كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
[Being told], "Eat and drink in satisfaction for what you used to do
التفسير الميسر:
[43] يقال لهم: كلوا أكلاً لذيذاً، واشربوا شرباً هنيئاً؛ بسبب ما قدمتم في الدنيا من صالح الأعمال
44
إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ
Indeed, We thus reward the doers of good
التفسير الميسر:
[44] إنا بمثل ذلك الجزاء العظيم نجزي أهل الإحسان في أعمالهم وطاعتهم لنا
45
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[45] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الجزاء والحساب، وما فيه من النعيم والعذاب.
46
كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجۡرِمُونَ
[O disbelievers], eat and enjoy yourselves a little; indeed, you are criminals
التفسير الميسر:
[46] ثم هدَّد الله الكافرين فقال: كلوا من لذائذ الدنيا، واستمتعوا بشهواتها الفانية زمناً قليلاً؛ إنكم مجرمون بإشراككم بالله.
47
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[47] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بيوم الحساب والجزاء.
48
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱرۡكَعُواْ لَا يَرۡكَعُونَ
And when it is said to them, "Bow [in prayer]," they do not bow
التفسير الميسر:
[48] وإذا قيل لهؤلاء المشركين: صلُّوا لله واخشعوا له، لا يخشعون ولا يصلُّون، بل يصرُّون على استكبارهم.
49
وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ
Woe, that Day, to the deniers
التفسير الميسر:
[49] هلاك وعذاب شديد يوم القيامة للمكذبين بآيات الله. إن لم يؤمنوا بهذا القرآن
50
فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ
Then in what statement after the Qur'an will they believe
التفسير الميسر:
[50] فبأي كتاب وكلام بعده يؤمنون؟ وهو المبيِّن لكل شيء، الواضح في حِكَمه وأحكامه وأخباره، المعجز في ألفاظه ومعانيه.