1. أخبار
  2. صحة
  3. مدة النفاس بعد الولادة القيصرية

مدة النفاس بعد الولادة القيصرية

0
شارك

شارك هذا المقال

أو انسخ الرابط

تختلف الولادة القيصرية عن الولادة الطبيعية من عدة نواحٍ، ولكن ماذا عن مدة النفاس؟ تابع المقال لتعرف الإجابة:

مدة النفاس بعد الولادة القيصرية

قد تختلف مدة النفاس بعد الولادة القيصرية بين كل امرأة وأخرى اعتمادًا على نوع العملية القيصرية والوضع الصحي للمرأة، ولكن بشكل عام فإن مدة النفاس بعد الولادة القيصرية تختلف عن مدة النفاس بعد الولادة الطبيعية فقد تستمر من 2 – 6 أسابيع.

أعراض تظهر خلال النفاس بعد الولادة القيصرية

تتميز مرحلة النفاس بعد الولادة القيصرية بوجود عدد من الأعراض، مثل:

1. الألم

إن الشعور بالألم هو من الأعراض الطبيعية التي تعاني منها المرأة بعد الولادة القيصرية، وقد يظهر على شكل مغص شبيه بمغص الدورة الشهرية أو على شكل ألم الندبة مكان جرح العملية، ويمكن أن يستمر الشعور بالألم من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع.

ويمكن كذلك أن تشعر المرأة بألم وتورم في ثدييها بعد مرور عدة أيام من الولادة، لامتلائهما بالحليب بعد البدء بتكوين حليب اللبأ. 

2. الإفرازات المهبلية

من الأعراض التي تظهر أثناء مدة النفاس بعد الولادة القيصرية هو خروج البطانة السطحية التي كانت تبطن الرحم خلال الحمل على شكل إفزات مهبلية قد تستمر لعدة أسابيع. وقد تظهر هذه الإفرازات بلون أحمر فاتح في الفترة الأولى، لتصبح بعد ذلك وردية اللون، ثم تتحول إلى اللون البني والأصفر لتصبح شفافة ثم تختفي.

3. مشكلات في المزاج

تعد مشكلات المزاج أحد الأعراض التي تظهر أثناء مدة النفاس بعد الولادة القيصرية بسبب تغير مستوى الهرمونات، فمن الممكن أن تشعر المرأة بالقلق والتوتر الذي قد يترافق مع نوبات من البكاء وعدم القدرة على النوم. وغالبًا ما تختفي هذه الأعراض في خلال أسبوعين من الولادة.

والجدير بالذكر أنه من الممكن أن تستمر مشكلات المزاج لمدة تزيد عن الأسبوعين لتسبب ما يسمى باكتئاب ما بعد الولادة الذي يحتاج إلى رعاية طبية نفسية.

4. تغيرات في البشرة والشعر

إن ارتفاع مستوى الهرمونات خلال الحمل يسبب النمو المتزايد للشعر، ولكن بعد الولادة تعاني المرأة من ترقق الشعر وفقدانه بسبب انخفاض مستوى هذه الهرمونات، وقد يستمر ترقق وفقدان الشعر لمدة قد تصل إلى 5 أشهر.

وقد تظهر علامات التمدد على الثدي والبطن بلون أحمر أو بنفسجي بعد الولادة بشكل مباشر، وعلى الرغم من عدم إمكانية اختفاء هذه العلامات، فقد يبهت لونها أو تتحول إلى اللون الفضي.

5. خسارة الوزن

إن الولادة بحد ذاتها قد تتسبب بخسارة ما يقارب 6 كيلوغرامات من الوزن الكلي خلال الحمل، ولكن أثناء مدة النفاس بعد الولادة القيصرية قد تخسر المرأة المزيد من الوزن عن طريق التخلص من السوائل الزائدة في الجسم.

نصائح خلال مدة النفاس بعد الولادة القيصرية

إن مدة النفاس بعد الولادة القيصرية تتطلب اتباع بعض النصائح الخاصة، ومن هذه النصائح نذكر:

بالرغم من أن الراحة قد تكون مستحيلة بعد الولادة، إلا أنها من أهم خطوات التخفيف من أعراض مدة النفاس بعد الولادة القيصرية هو أخذ القسط الكافي من الراحة، ويمكن أن تحصل الأم على الراحة والنوم خلال ساعات نوم طفلها.

  • التخلص من الألم  

يمكن التخلص من ألم الجرح عن طريق استخدام الكمادات الدافئة على البطن، ويمكن كذلك التخلص من مغص البطن من خلال تناول الأدوية المسكنة، مثل:

  1. الباراسيتامول (Paracetamol).
  1. ايبوبروفين (Ibuprofen).
  1. ديكلوفيناك (Diclofenac).
  • الحصول على التغذية الجيدة  

إن التغذية الجيدة ضرورية في فترة ما بعد الولادة القيصرية كما هي مهمة خلال الحمل، خاصةً في حال استخدام المرأة للرضاعة الطبيعية. فمن المهم شرب كميات كافية من السوائل خاصةً الماء لتعزيز كمية الحليب وتجنب الإصابة بالإمساك.

ومن الضروري تناول كميات كافية من الخضروات، حيث أن الخضروات تعطي حليب الثدي المذاق الغني، الأمر الذي يزيد من استهلاك الطفل لهذه الخضروات في المستقبل.

  • الاعتناء بالجرح  

هناك العديد من النصائح التي تختص بالاعتناء بجرح الولادة القيصرية، مثل:

  • إمكانية إزالة الضماد عند الاستحمام بعد استشارة الطبيب، مع الحرص على عدم الجلوس في حوض الاستحمام.
  • تنظيف مكان الجرح باستخدام المياه الدافئة والصابون من دون تدليكه بقوة، ثم تجفيفه بشكل جيد.
  • حماية مكان الجرح من خلال مسكه عند العطاس أو السعال.
  • عدم القيام بالجماع أو استخدام السدادات القطنية إلا بعد سماح الطبيب.
  • عدم حمل أي جسم وزنه يفوق وزن الطفل.
  • ملاحظة وجود أي أعراض تنتج بسبب الاتهاب الجرح، مثل: احمرار وتورم مكان الجرح، وظهور إفرازات من مكان الجرح، وازدياد الألم، وارتفاع درجة الحرارة، ووجود نزيف شديد.
تبدأ الإفرازات المهبلية بلون أحمر فاتح في الأيام الأولى، ثم تتحول تدريجيًا إلى اللون الوردي، وبعدها تصبح باللون البني أو الأصفر حتى تتحول إلى إفرازات شفافة تمامًا قبل أن تختفي. تستمر هذه العملية لعدة أسابيع وهي ناتجة عن تخلص الرحم من بطانته السطحية التي تكونت أثناء الحمل. مراقبة هذا التدرج اللوني ضرورية للتأكد من سير عملية التعافي بشكل طبيعي خلال مدة النفاس التي تتراوح بين أسبوعين و6 أسابيع.
تظهر مشكلات المزاج مثل القلق والتوتر ونوبات البكاء في الفترة الأولى بسبب التغيرات الهرمونية، وغالبًا ما تختفي تلقائيًا خلال أسبوعين من الولادة. في حال استمرت هذه الأعراض لفترة تزيد عن الأسبوعين أو زادت حدتها، فقد تكون مؤشرًا للإصابة باكتئاب ما بعد الولادة الذي يتطلب رعاية طبية ونفسية متخصصة. من المهم مراقبة جودة النوم والحالة النفسية للأم خلال هذه الفترة لضمان التدخل المبكر عند الحاجة.
يُسمح بإزالة الضماد عند الاستحمام بعد استشارة الطبيب، مع ضرورة تجنب الجلوس في حوض الاستحمام (البانيو) لضمان عدم تلوث الجرح. يجب تنظيف منطقة العملية باستخدام المياه الدافئة والصابون بلطف شديد دون تدليك أو فرك، ثم تجفيف المنطقة جيدًا وبحذر. كما ينصح بمسك مكان الجرح ودعمه باليد عند القيام بالعطاس أو السعال لتقليل الضغط المباشر عليه وتجنب الشعور بالألم المفاجئ.
يمكن استخدام مسكنات الألم بفعالية تحت إشراف طبي، وتشمل الخيارات الدوائية الباراسيتامول، والايبوبروفين، والديكلوفيناك للسيطرة على ألم الندبة ومغص البطن. بالإضافة إلى الأدوية، تساعد الكمادات الدافئة عند وضعها على منطقة البطن في تخفيف حدة التقلصات الرحمية. تساهم هذه الوسائل في تقليل الانزعاج الناتج عن امتلاء الثديين بالحليب وألم الجرح، مما يساعد الأم على الحركة والراحة بشكل أفضل.
يساهم شرب كميات كافية من الماء والسوائل في تعزيز إدرار حليب الثدي وحماية الأم من الإصابة بالإمساك الذي قد يضغط على جرح العملية. تناول الخضروات المتنوعة لا يمنح الأم الفيتامينات الضرورية فحسب، بل يغير مذاق الحليب ليصبح أكثر غنى، مما يساعد الطفل على تقبل طعم الخضروات في المستقبل. تعوض هذه التغذية الجيدة السوائل المفقودة وتساعد في خسارة الوزن الزائد الناتج عن احتباس السوائل خلال فترة الحمل.
مدة النفاس بعد الولادة القيصرية
+ -
الدردشة مع مِسك حول الأخبار