تكنولوجيا

نوكيا 6.1 يتحدى نوكيا 3310 – فلمن ستكون الغلبة؟

بعد فترة توقف قصيرة، عادت HMD Global عام 2017 للمنافسة في السوق مع إطلاقها لعدد كبير من الهواتف الذكية (ولمن لا يعرف شركة HMD Global، فهي شركة فنلندية، تأسست عام 2016، وتمتلك الحقوق الحصرية لاستخدام علامة نوكيا التجارية عبر أتفاقية وقعتها الشركة مع شركة نوكيا). لا يمكننا إنكار أن معظم تلك الأجهزة تلقت ردات فعل إيجابية، لكن يبقى هاتف نوكيا Nokia 6 الأفضل أداءً في المجموعة. ليأتي خلفه نوكيا 6.1 خلال بضعة أشهر. لكن هل استطاع الخلف الارتقاء لمستوى سلفه؟

هذا ما سنكتشفه من خلال هذه المراجعة!

نوكيا 6.1
نوكيا 6.1 يتحدى نوكيا 3310 – فلمن ستكون الغلبة؟

تصميم نوكيا 6.1

يأخذ نوكيا Nokia 6.1 الكثير من عنصر التصميم الخاص به من سابقه نوكيا Nokia 6، إلا أن ما يميزه هو الحواف واللون النحاسي حول الزوايا والكاميرا وقارئ البصمة. إضافة لكونه أبعاده أقل مقارنةً بهاتف نوكيا 6.

الهاتف مريح في حمله، بل ويمكن استخدامه بيد واحدة. يسيطر على الجزء الأمامي من الهاتف الذكي شاشة عالية الدقة بحجم 5.5 بكسل.

نجد أعلى الشاشة سماعة أذن تليها كاميرا أمامية بدقة 8 ميجابكسل وشعار نوكيا. في حين يحتوي الجزء الخلفي من الهاتف على كاميرا بدقة 16 ميجابكسل مع فلاش LED مزدوج اللون.
أسفل الكاميرا الخلفية، يوجد ماسح ضوئي للبصمة إلى جانب شعار يجمع كلًا من نوكيا وأندرويد.
يحتوي الجانب الأيسر من الهاتف على فتحة لشريحة الهاتف SIM، والجانب الأيمن على أزرار التحكم بالصوت وزر التشغيل.

وأخيرًا، تتموضع فتحة سماعة الرأس قياس (3.5mm) أعلى الهاتف، إضافةً لمنفذ “USB-C”، ومكبرات الصوت والميكروفون في الجزء السفلي. بشكل عام، لا شيء مميز حقًا في تصميم الهاتف!

الشاشة

يقدم هاتف نوكيا 6.1 رؤية نهارية واضحة بفضل شاشته التي تدعم نمط 18:9
ونظرًا لسعره المنخفض نسبيًا، لا يمكننا الشكوى!

الأداء

يأتي هاتف نوكيا 6.1 بمعالج (Snapdragon 630 SoC) وبسرعة 2.2 جيجا هرتز.
التفاعل مع واجهة المستخدم سريع، ولا يوجد تأخر أو ارتعاش في الأداء الكلي للتطبيقات، وتمنحه ذاكرته العشوائية (RAM) التي تبلغ سعتها 4 جيجابايت سرعة لا بأس بها للفتح وتعدد المهام. لكن لنكون واقعييًا، فالعاتف يستغرق وقتًا أطول قليلاً  عند تشغيل الألعاب الثقيلة مثل PUBG!
وأخيرًا، لن تعاني مشكلة في الاتصال، حيث يتميز الهاتف بصوت جيد وواضح ومرتفع بما فيه الكفاية (للطرفين).

نوكيا 6.1

الكاميرا

يتميز هاتف نوكيا Nokia 6.1 بكاميرا خلفية بدقة 16 ميجابيكسل بعدسة Zeiss إضافة لكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل. أرفقت شركة نوكيا كاميراتها بمجموعة من الميزات المثيرة للاهتمام مثل: HDR، تسجيل الفيديو بدقة 4K، تأثير البوكيه-Bokeh effect “الطريقة التي تعالج بيها العدسة نقاط الضوء خارج نطاق تركيز الكاميرا” ووضع البانوراما “Panorama mode”. لم يكن فتح الصورة والنقر فوقها من تطبيق الكاميرا استثناءًا من حيث السرعة، ولا يوجد أي تأخير في التقاط الصور.

جودة الفيديو في الهاتف جيدة جدًا ويمكنها تصوير فيديو بدقة 4K بسرعة 30 إطارًا في الثانية، وهي قفزة كبيرة مقارنةً بالدقة في الأجهزة السابقة “1080P”

البطارية

يأتي هاتف نوكيا 6.1 ببطارية (3000 مللي أمبير)، وتسمح بفترة عمل يومٍ كامل مع الاستخدام المعتدل، كما يدعم الهاتف الشحن السريع (مما يسمح لك بشحن الجهاز من 0 إلى 100٪ في 90 دقيقة).

ننتقل الآن إلى المحارب الصنديد: نوكيا 3310

فمع احتفاظه بشكله الأسطوري، يأتي هاتف نوكيا Nokia 3310 4G ببعض المواصفات الحديثة، والتي تناسب الأشخاص الباحثين عن هاتف عملي وسهل الاستخدام.
نوكيا 6.1

الكاميرا:

الهاتف مزود بكاميرا خلفية بدقة 2 ميغا بيكسل مع فلاش، ويمكننا اعتبار ذلك ميزة وعيب في ذات الوقت: فمن جهة، اختفت هذه الدقة المنخفضة من الهواتف الذكية الحالية، أصبح المعيار هو 5 ميغابيكسل فما فوق! لكن إن لم تكن تهتم بالتقاط الصور طيلة الوقت، فهذا الهاتف يناسبك تمامًا.

الشاشة:

يأتي الهاتف بشاشة ملونة بحجم 320 × 240 بوصة، وهي شاشة أكثر من مناسبة إن كنت تستخدم الهاتف لإرسال الرسائل النصية أو تفقد البريد الإلكتروني، فيما عدا ذلك.. هاتف نوكيا 3310 خارج المنافسة تمامًا!

التصميم:

ربما يتسبب سمكه والبالغ 13.35 ملم في دفع بعض المشترين لصرف النظر عن شراءه (وإن كنّا لا ننكر أنه ليس بعيد عن أقرب منافسيه الذي يبلغ سُمك هواتفهم 12 ملم تقريبًا).

الأداء:

حسنًا! قبل أن تصرف النظر عن الهاتف، دعني أدهشك بالقول بأنه يدعم اتصال شبكات 4G، وذاكرة داخلية تبلغ 512 ميغا بيكسل (لا تحتاج لأكثر منها في هاتف نوكيا قديم ، أليس كذلك؟) مع دعمه لكروت ذاكرة تصل حتى 32 جيجابايت.
نوكيا 6.1

رأينا الشخصي:

إن كنت تبحث عن هاتف بسيط (يعمل كهاتف للطوارئ)، فلا شيء يُضاهي قوة هاتف نوكيا 3310، أما إن كنت تبحث عن هاتف تفوز به في مسابقات التصوير، فلا شك أن نوكيا 6.1 هو خيارك الأمثل.
في النهاية، يبقى الحكم لك أخي القارئ

برجاء تقييم المقال

الوسوم

م.طارق الموصللي

مدّون ومترجم مستقل، من بلاد الياسمين "سوريا". مقولتي المفضلة في الحياة: [لو كانت الكلمة امرأة، لتزوجتها!]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق