سياسة وتاريخ

بغض النظر عن العصر الذي نعيش فيه، فإن السياسة والتاريخ كانا ولا يزالا وسوف يظلان أمرًا رئيسًا للجميع، لا بد من الاطلاع عليهما والدراية بهما. فإننا لا نبالغ إذا قلنا أن سياسة وتاريخ الأمة هما ما يحددان ما هي عليه، ويؤثران في درجة ثقافتها، ونظرة بقية الأمم أو الدول إليها. وفي هذه المقالات يحيطك كتابنا بأبرز الأحداث المحيطة بنا بتحليلات مبسطة، يكشفون من خلالها بعض الأسرار، ويسردون حكايات تاريخية بنظرة جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق