علوم وصحة

9 أطعمة للحفاظ على صحة أسنانك

من المؤكد أنك ترغب في اتخاذ قرارات تفيد صحة أسنانك ولثتك، وأن لديك روتينا يوميا لتنظيف أسنانك وغسل فمك، فهل تعتقد أنك تقوم بعمل جيد وتبذل كل ما في وسعك لضمان ابتسامة طويلة الأمد؟

ولكن ماذا لو كان ما تأكله يمكن أن يساعد أو يضر بصحة فمك؟ نعم، غالبًا ما يكون السكر السبب في الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان، ومن المحتمل أنك سمعت أن طبيب أسنانك يخبرك كيف يمكن أن يعلق السكر الموجود في بعض الأطعمة والمشروبات على الأسنان وبين الأسنان ويسبب لهم التسوس، مما يسبب لك تلك الطبقة التي تسمى طبقة الجير و تدمر مينا الأسنان، ويشكل خطرًا على صحة أسنانك.

هل هذه الطبقة الغريبة تأتي فقط من الأطعمة والمشروبات السكرية؟ الجواب قد يفاجئك؛ الأطعمة الحمضية والتي تحتوي على الكربوهيدرات البسيطة يمكن أيضًا أن تضعف الأسنان واللثة وتضر مينا الأسنان.

لذلك يجب عليك دوماً معرفة ما الأطعمة التي يجب عليك تناولها لزيادة صحة أسنانك ولثتك؟

فيما يلي بعض العناصر الغذائية التي قد تفكر في تناولها بانتظام:

1. الجزر، الكرفس، الخيار، البروكلي.. إلخ.

2. العلكة الخالية من السكر.

3. النعناع.

4. الجبنة.

5. التفاح الأحمر والأخضر.

6. اللوز.

7. الزبادي.

8. الخضروات الورقية: السلق، السبانخ، الخس، الجرجير.. إلخ.

9. البرتقال والليمون (لكن بكميات محدودة).

حيث تحفز هذه المواد الغذائية إنتاج اللعاب، وتحتوي على المعادن والفيتامينات المهمة التي تساعد في بناء مينا الأسنان، وتعزز مناعة أنسجة اللثة، حيث أن الأسنان واللثة القوية هي أكثر مقاومة للتسوس والمرض.

ربما لاحظت أنه لم يكن هناك أي ذكر للمشروبات أعلاه، فعلى عكس الطعام، لا يوجد ضرر كبير للفم بعد شرب المشروبات، ومع ذلك، فإن المشروبات السكرية والحمضية مثل المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة، والقهوة، والشاي، والكحول، ومشروبات الطاقة، تترك وراءها أثرًا ضاراً و مزعجًا على الأسنان واللثة، ويمكن أن تسبب مشاكلًا في صحة الفم إذا لم يتم تنظيف الأسنان بشكل صحيح، فيمكنك الاستمتاع بهذه المشروبات باعتدال ثم غسل الفم بالماء.

وإذا كنت تشعر بالعطش وتريد شيئًا صحيًا وجيدًا، فاشرب الماء العادي، ولا داعي للمشروبات الأخرى التي قد تضر بصحة أسنانك، كما يحتوي ماء الصنبور على كمية ضئيلة من الفلورايد لمنع تسوس الأسنان، كما أنه بدون سعرات حرارية ويحتوي على العناصر الغذائية الأساسية.

أهمية اللعاب

الشيء المشترك بين كل من المواد الغذائية المذكورة أعلاه هو أنها تحفز إنتاج اللعاب، إذ أنه يلعب دورًا مهمًا في نظافة الفم.

يأتي اللعاب من الغدد اللعابية الموجودة في الفم، وعادة ما يحفز الأكل والشرب إنتاج اللعاب، وعادة ما يقلل والنوم من إنتاج اللعاب.

بالنسبة للمريض العادي، فإن كمية اللعاب المنتجة بشكل طبيعي كافية لغسل الفم والحفاظ عليه نظيفًا، اللعاب هو غسول الفم الطبيعي، ويساعد على إبقاء سطح الفم خاليًا من بقايا الطعام، ويحتوي على إنزيمات تكسر البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى طبقات الجير، أولئك الذين يعانون من جفاف الفم هم أكثر عرضة لخطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

الأطعمة مثل الخضار النيئة والمكسرات، والأطعمة المطاطية مثل العلكة الخالية من السكر، تعزز إنتاج اللعاب الذي يغسل جزيئات الطعام العالقة وبقايا الطعام، بالإضافة أنه يقوم بطلاء الأسنان واللثة بطبقة زلقة؛ تعمل على منع جزيئات الطعام الأخرى من الالتصاق بالأسنان واللثة وإلحاق الضرر بها.

فالأطعمة السابقة هي التي تحفز إنتاج اللعاب، وتزود الأسنان واللثة بالمعادن والفيتامينات الأساسية.

النظام الغذائي وحده لا يكفي لضمان صحة الأسنان واللث، فعلى الأفراد أن يمارسوا روتينًا قويًا لنظافة الفم؛ يتضمن الخيط لتنظيف الأسنان، واستخدام غسول الفم، والزيارات المنتظمة إلى عيادة الأسنان، إضافة إلى تناول الأغذية الغنية بالمعادن  والفيتامينات؛ للحفاظ على أسنان صحية وقوية، حيث أن درهم وقاية خير من قنطار علاج.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

بدرة

https://dlylaki.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق