ثقافة وفنون

8 حقائق لا تعرفها عن بركان “كراكاتوا” الثائر في إندونيسيا

2020 عام الكوارث
يبدو أن عام 2020 لم يأتِ بخيره على البشرية بل جاء معه نشوب حرب عالمية ثالثة ولكن قد هدأت الأوضاع بين البلدين الذين أشعلوا فتيل الأفكار نحو تلك الحرب ولكن قد خمدت مكانها، وبعد ذلك أتى معه وباء فيروس كورونا الذي تفشي في مختلف دول العالم، فلم يكتفِ عام 2020 بأن يمر الأربعة الأشهر الأولى من السنة مرور الكرام، ولكن جاء في الشهر الرابع تحذيرات من الطبيعة وهو ثوران بركان كراكاتوا في إندونيسيا.

فبعد نوم طويل لعشرات السنين، استيقظ “كراكاتوا” البركان الأسطوري بقوة ليحاول شن ضربته من جديد، قبالة ساحل إندونيسيا، فقد أدى ذلك إلى تدفق أعمدة من رماد البركان بطول 500م في الهواء، وذلك قبالة الساحل، فيما يعتقد بعض الخبراء بأنه يعتبر أقوى نشاط منذ ثوران البركان في ديسمبر 2018.

5 حقائق عن بركان “كراكاتوا” الثائر في إندونيسيا:

  • بدأ ثوران بركان “كراكاتوا” عام 1883 في إندونيسيا وذلك بعد ظهر يوم 26 أغسطس 1883، فقد بلغ الذروة مع العديد من الانفجارات المدمرة وثوران هذا البركان، وقد انهار ثلثا كراكاتوا في 27 أغسطس بسلسلة من الانفجارات الضخمة مع تدمير معظم الجزيرة والمناطق المجاورة له، كان هذا أعنف انفجار ومن أكثر الثورات تدميرًا في التاريخ المسجل، تسبب انفجار البركان إلى جانب تسونامي الذي أسفر عن مقتل الكثير من الأشخاص، فقد أدى إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص وطمس عشرات القرى خلال عام 1883 م، بالإضافة إلى التأثيرات الواضحة للانفجار على العالم كله.
  •  تكونت جزيرة “اناك كراكاتوا” التي أطلق بركان “كراكاتوا” أنذره مسبقا وتحذيره للمواطنين، وذلك بعد الثوران الأسطوري لبركان “كراكاتوا” في أغسطس عام 1883.
  • تسبب بركان “كراكاتوا” في حدوث موجات مد عاتية وقوية (تسونامي)، وذلك خلال ثورانه في ديسمبر عام 2018، أسفرت عن مقتل أكثر من 430 شخصا، وإصابة الآلاف من المواطنين.
  • اندلع بركان كبير في منطقة كراكاتوا الإندونيسية الواقعة بين جزيرتي جاوة وسومطرة، يوم السبت 11 / 4/ 2020، وقد أثار بركان كراكاتوا الإندونيسي اندفاعا لطرد الرماد وظهرت منه أعمدة دخان تجاوزت 500 متر، حيث أكد الخبراء أنه كان في أكثر مراحله نشاطًا منذ آخر ثوران له في عام 2018، عندما تسبب في تسونامي قتل أكثر من 400 شخص، وذلك حسبما ذكر المركز الجيولوجي لمواجهة الكوارث في إندونيسيا عبر موقعه الإلكتروني.
  • بحسب التقارير المنشورة على بعض المواقع الإخبارية الإندونيسية وكذلك المواقع والوكالات الأنباء، بأن هذا الانفجار- بركان كراكاتوا – قد صاحبه صوت عالٍ وشديد قد سُمعت أصداؤه في أستراليا وجنوب أفريقيا، ويعد هذا التفجير أعلى صوت يُسمع من أي وقت مضى في القرن الحالي، وقد بينت تلك التقارير أنه سُمع على بعد يصل إلى 3,000 ميل أي ما يعادل 4 آلاف و80 كيلو مترا من نقطة المنشأ.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عمرو اللاهوني

كاتب صحفي ، باحث ماجستير في نقد الدراما التليفزيونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق