أسلوب حياة

8 أسباب رئيسية تشرح لك لماذا لست شخصًا ناجحًا في الحياة كما تريد

في وقت مبكر من حياتك المهنية، الأكيد أنه كانت لديك خريطة طريق إلى أين الذهاب والأهداف التي تنوي تحقيقها على المدى القريب والمتوسط. لكن، ومع ذلك، لم تسر الأمور كما خططت لها. الآن، بدل التذمر من هذا الأمر، هل أتتك لحظات تساءلت فيها عن سبب عدم نجاحك كما كنت تتوقع وكما خططت له؟ في هذا المقال نقدم لك عزيزي القارئ 8 أسباب رئيسية تجعل منك ذلك الشخص غير الناجح في حياته ومسيرته المهنية والتي إن تجنبتها ستصبح -حتمًا- ذلك الشخص الناجح الذي طالما أردت أن تكون عليه.

معرفة المشكلة بالضبط هي الخطوة الأولى لإيجاد الحل

بمجرد تحديد “السبب”، ستتمكن من العثور على “الكيفية” لإعادة نفسك إلى المسار الصحيح. فلنتعرف إذًا على 8 أسباب تجعلك غير ناجح كما يجب أن تكون.

1. أنت مكبل بالخوف

ما الذي تخافه بالضبط؟ حسنًا، قد تكون خائفًا من كل شيء إلى حد كبير.
أنت خائف من البدء، أنت خائف من المحاولة، والأهم من ذلك، أنت خائف من الفشل. بعد كل شيء، لا أحد يريد أن يكون ذلك الشخص الذي بدأ مشروعًا تجاريًا واضطر لإغلاقه قبل أن يصل إلى سن الثلاثين.

إليك هذا الأمر، لقد فشل الجميع في مرحلة ما. لربما كانت نكسة بسيطة؟ في أحيان أخرى، قد يكون الفشل فادحًا لدرجة أنه أدى إلى إغلاق عمل تجاري. بدلاً من ترك هذا الخوف يقيدك، احتضنه. من خلال استيعاب مايحدث بالضبط والاستفادة من تجارب من سبقوك – في الفشل- يمكنك التعلم من الخطأ الذي حدث حتى لا تتكرر نفس الأخطاء مرارًا وتكرارًا، أليس الخطأ أكبر معلم للإنسان؟

2. أنت تقضي وقتًا أطول في التفكير بدل العمل

كلنا نعرف ذلك الشخص الذي يتحدث دائما عن نيته في بدء مشروع تجاري خاص به. وكلما تسأله: هل فعلت ذلك؟ يجيب: ليس بعد! الكثيرون لديهم أفكار ومحادثات رائعة ويتحدثون عن مشاريع مبهرة للغاية، ولكن للأسف الغالبية لا يتخذون أي إجراء لإخراج تلك الفكرة إلى العلن وتطبيقها على أرض الواقع.

في الوقت نفسه، أتفهم أنه لا يمكن لأي شخص ترك منصبه الحالي أو بدء أعماله الخاصة غدًا. قد يتعين عليه أولاً الحصول على أمواله والتعويضات عن كل سنين عمله السابقة على سبيل المثال. ومع ذلك، الفرق بسيط بين الناجحين وغير الناجحين إنه يتمثل في المبادرة؛ من سيأخذ زمام المبادرة أخيرًا بدل التنظير.

دعنا نقول أنك تريد أن تبدأ مشروعك التجاري لكن لا يمكنك ترك عملك الحالي لأن لديك قروضًا غير مأداة عن سيارتك الجديدة أو لديك أسرة تتولى شؤونها. اسأل نفسك ، “كيف يمكنني البدء؟ ما هي الخطوات التي ستضع هذه المسؤوليات والالتزامات في الحسبان؟ ”

لنأخذ هذه الفكرة البسيطة، احصل على موقع بسيط أو أنشئه وابدأ التدوين. أبدأ البحث لتتعرف على ما  يريده الناس وابدأ في العمل عليه، أنشئ خطة عمل، جرب رغم فشلك فالتجربة سر النجاح. بمعنى آخر، اعمل على مشروعك الخاص معمل إضافي أو ثانوي حتى تصبح جاهزًا للعمل بدوام كامل.

تذكر أنه لا يمكنك تحقيق أحلامك إذا لم تتخذ أي إجراء، فما نيل المطالب بالتمني.

3. ليست لديك عقلية إيجابية

هل أنت من النوع الذي لا يعرف أنه غارق في السلبية؟ هل أنت الشخص الذي لا يسعى إلى التقدم الوظيفي لأنه يعتقد أنه ليس لديه المعرفة أو الخبرة أو المهارات أو الشخصية اللازمة للقيام بهذه المهمة بشكل صحيح. إذا كان الأمر كذلك، فمن المستحيل تقريبًا أن تكتشف نفسك، ناهيك عن اغتنام الفرص التي تسير في طريقك بالفعل. بدلًا من ذلك، اسع لتطوير عقلية إيجابية.

كما يوضح جيمس كلير ، إن “التفكير الإيجابي هو أكثر بكثير من مجرد السعادة أو إظهار موقف متفائل. يمكن أن تخلق الأفكار الإيجابية في الواقع قيمة حقيقية في حياتك وتساعدك على بناء مهارات تدوم لفترة أطول بكثير من الابتسامة “.

تظهر الأبحاث أن التفكير الإيجابي يؤثر على “عملك وصحتك وحياتك. عندما يكون لديك عقلية إيجابية، فإنك تفتح المجال أمامك لمزيد من الاحتمالات، وكذلك تبني مهارات قيمة، مثل مهارات الاتصال وكسب المزيد من المعارف المفيدين.

4. أنت تستسلم بسهولة

هل مررت بيوم سيئ؟ وماذا في ذلك. كلنا جميعًا نمر بمثل تلك الأيام. هل هذا يعني أنك ستذهب إلى المنزل وتقفل باب العالم في وجهك؟ لا، فالأشخاص الناجحون لم يصلوا لنجاحهم بسهولة، إنهم يثابرون ويعملون بجد حتى يصلوا إلى هدفهم، بل حتى عندما يبدو أن العالم كله ضدهم.

كما قالت جولي أندروز ذات مرة: “المثابرة تفشل 19 مرة وتنجح في المرة الـ 20”.

5. ذهنك مشتت دائما

هل تشعر أنه لا يوجد ساعات كافية في اليوم؟ إذا كان الأمر كذلك، فربما يرجع ذلك إلى أنك لا تدير وقتك بشكل صحيح. واحد من الجناة الرئيسيين في هذا هي الأشياء التي تصرف ذهنك بسهولة، يمكن أن تتخذ هذه الأشياء شكل التحقق من هاتفك في كل مرة تتلقى إشعارًا، أو دعوة مفاجئة في غير محلها من صديق قريب وتلبيتك لتلك الدعوة يعني أنك لن تتم برنامج يومك كما خططت له، هذا إن وجد برنامج في الأصل.

هناك العديد من الطرق للبدء في تصحيح هذا. ابدأ بالتخطيط ليوم العمل وحظر أوقات محددة للتركيز على أولوياتك. تأكد من قيامك بأشياء مثل إيقاف تشغيل إعلامات هاتفك الذكي والعمل في منطقة هادئة حتى لا تنقطع عن عملك. يمكنك بعد ذلك مكافأة نفسك بعد الانتهاء من هذه الأهداف الأولية، من خلال أخذ استراحة أو الخروج واللعب وملاقاة الصديق الذي تحدثنا عنه من قبل.

6. أنت برفقة الأشخاص الخاطئين

هناك قول مأثور من المتحدث التحفيزي جيم روهن قد سمعته ذات مرة ، “أنت متوسط ​​الأشخاص الخمسة الذين تقضي معظم الوقت معهم.”

على الرغم من أن رون لا يعني حرفيًا الأشخاص الخمسة الرئيسيين الذين تتعامل معهم ، إلا أن وجهة نظره هي أنه إذا كنت تحيط نفسك بالأفراد الخطأ، فإنك تعرض مستقبلك للخطر. إذا كنت تقضي وقتك مع مجموعة من المتهربين غير الطموحين، أو الأشخاص الذين يجد لكل حل مشكلة باستمرار، فما الذي سيحفزك على الذهاب إلى أبعد من ذلك؟

ابدأ بقضاء وقتك مع أشخاص طموحين وإيجابيين وداعمين وناجحين. ستلاحظ في النهاية أنك ستبدأ في التأثر بهذه السمات. على سبيل المكافأة، يمكن لهذه الأنواع من الأشخاص مشاركة المشورة معك وربطك بالأشخاص الذين يمكنهم إفادتك للتقدم في حياتك المهنية وسلمك الوظيفي.

7. أنت لم تعرف بعد “العمل الشاق”

في بعض الأحيان يبدو أن معظم الناس الناجحين عاشوا تجربة النجاح بين عشية وضحاها. أستطيع أن أقول لك أن هذا ليس هو المعيار. لقد عمل الأشخاص الناجحون على ظهورهم لعدة سنوات وقاموا بالعمل الشاق للوصول إلى ما هم عليه اليوم. على الرغم من أن هذا قد يبدو قاسيًا ، إذا لم تكن مستعدًا لبذل هذا الجهد، فأنت لا تستحق أن تكون ناجحًا. إبراهيم الفقي مثلا كان يغسل الصحون ليل نهار في أحد الفنادق الفخمة وبالمثابرة والإرادة والتعلم أصبح مسؤلا فيما بعد عن إدارة ذلك الفندق.

توقف عن البحث عن الاختصارات والإصلاحات والحلول السريعة، بدلًا من ذلك، شمر عن سواعدك وابدء في العمل.

8. أنت لا تعرف شكل النجاح المناسب لك

في الواقع هذا شائع جدا، في بعض الأحيان نستهلك في تعريف الآخرين للنجاح لدرجة أننا لا نعرف معنى النجاح بالنسبة لنا. يعرّف بعض الأشخاص النجاح بأنه امتلاك حساب بنكي بعدد أرقام هاتفك! ويعتقد البعض الآخر أن النجاح هو عن طريق اللقب الوظيفي (المدير التنفيذي C.E.O ) أو إدارة أعمالهم الخاصة.

هناك بعض الذين تخلوا عن راتب مهول لأنهم أرادوا السفر أو إنشاء عائلة والاستقرار بدل الأموال الطائلة. لا شيء من هذا خطأ طالما كنت سعيدًا ومنشرح الصدر. مع وضع ذلك خذ في الاعتبار مايلي: توقف عن السماح للآخرين بتحديد مفهوم النجاح بالنسبة لك و توقف عن مطاردة رؤى الآخرين. حدد معنى النجاح بالنسبة لك واجعله يحدث وفق تصورك الخاص.

ختامًا، عزيزي القارئ، وبعد أن قرأت هذه ال 8 أسباب، كيف يبدو النجاح بالنسبة لك وما الذي يقف عقبة في طريقك لتحقيق؟ شارك معنا أفكارك فقد تكون ملهمة لأشخاص آخرين!

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق