تكنولوجيا

7 أدوات توظيف تنقلك من الوظيفة التقليدية إلى الافتراضية

في عصرنا الحالي، يبدو مشهد التوظيف عن بعد الأكثر رواجاً، فبحسب إحصائيات عالمية 70% من الموظفين حول العالم يعملون عن بعد لمرة واحدة في الأسبوع على الأقل، غير أن ذلك يشكل هاجساً أمام الشركات والباحثين عن عمل فيما يتعلق بمسألة على من سيقع الاختيار؟ ومن الأقدر على أداء المهام، وأكثر سرعةً في التناغم مع متطلبات بيئة العمل الافتراضية؟

والجواب على كل الأسئلة سابقة الطرح يقول الذي يلمُ بكل أدوات التوظيف التي تستعملها شركات التوظيف عن بعد، ويتعامل معها كوحدة واحدة لا يرجع خالي اليدين، وربما يحصل على أكثر من وظيفة في آن واحد، فما أبرز هذه الأدوات؟

جوجل درايف “Google Drive

أداة يقوم مبدأ عملها على أساس التخزين السحابي ومزامنة المحتوى، وبموجب ذلك يسمح للمستخدمين إجراء عمليات ثلاث تتباين بين الإنشاء، والتخرين، والتعديل، تتسم جميعها بالأمن والسرية التي تضمن عدم وصول أي معلومة كانت لغير المالك أو من يخوله بعد تفعليه لخاصية المشاركة.

وبمجرد تفعيلك للخاصية تلك، يصبح بمقدور المالك إنشاء مجلدات كاملة تضم جميع العاملين عن بعد، باستخدام أي وسيلة تكنولوجية تدعم وجود Google Drive، سواء كانت هاتفًا محمولًا، أو جهازًا لوحيًا، أو حتى لابتوبًا.

دروب بوكس “Dropbox

لا يختلف مبدأ عمل Dropbox عن سابقه سوى أن الأول بحاجة إلى تحديث بصورة دائمة للملفات المرفوعة عليه، كما أنه يوفر لمستخدميه اشتراكاتٍ مدفوعة تمنح سعة وميزات إضافية غير متاحة على Google Drive، ومع كل الزيادة تلك يبقى Google Drive متفوقاً على نظيره من ناحية الحد الأقصى للحجم المخزوني.

Team Viewer

وهو برنامج متاح على أجهزة الكومبيوتر، صمم خصيصاً للتحكم عن بعد، وتسهيل العمل في الشركات متعددة الجنسيات، من خلال السماح بمشاركة الأعمال الموجودة على سطح المكتب، ومناقشتها في اجتماعات ومؤتمرات داخلية وخارجية عبر الشبكة العنكبوتية.

ومن هذا المنطلق 90% من الشركات المدرجة في قائمة “فورتشن 500 ” تعتمد على هذا البرنامج في جمع الموظفين أو الزملاء المنافسين عبر المنصات الإلكترونية المختلفة.

غير أن سماح برنامج Team Viewr بمشاركة الأعمال، ليس المبرر الوحيد لارتفاع نسبة الشركات التي تعتمد على البرنامج في عملها، وإنما يضاف إلى ذلك إتاحة البرنامج إمكانية نقل الملفات من جهاز لآخر لأغراض تجارية مدعمة بتراخيص موثقة مع مجموعة من المميزات الأخرى.

سلاك “Slack

هو واحد من الأدوات أو التطبيقات شائعة الاستخدام بين شركات التوظيف عن بعد لا سيما الناشئة منها، ويعد بمثابة المزيج الافتراضي الذي يجمع بين مكتب العمل، وقاعات الاجتماعات، وغرف الدردشة المرئية والسرية.

وما يميز سلاك عن غيره أنه سريع الاحتواء للجمهور المستهدف، من خلال إنشاء قنوات إتصالية مختلفة من شأنها أن تخلق تجربةً قويةً خاليةً من التشتت، حتى في ظل العمل مع عدد كبير من الموظفين، فيجوز بموجب هذه الأداة إنشاء قناة لكل فريقٍ على حدة.

وبحسب استطلاع جرى عام 2015، كانت هذه المميزات كفيلةً بأن تجعل أداة “سلاك” الأفضل بعيون مستخدميها؛ كونها عملت على زيادة إنتاجية الشركات العاملة بها بنسبة تقوق30%، إلى جانب تخفيض نسب استعمال البريد الإلكتروني، وعقد الاجتماعات بنسبٍ تصلُ إلى 48.6% و25.1% على الترتيب.

أسانا “Asana

أداة إتصالية متوفرة على الأجهزة الذكية ومواقع الويب في الوقت ذاته، تساعد الشركات متعددة الجنسيات أو حتى أصحاب الأعمال المستقلين على إدارة مشاريع يومية تصب في صلب أهداف الشركة أو الفرد المشغل، عبر مساحة افتراضية بطريقة تتسم على أنها أكثر أماناً في ظل إمكانية تتبع إنجاز المهام، وتنظيمها وفق أولويات صاحب العمل وتوجهاته، إضافةً إلى السرعة في اكتشاف الأخطاء ومساءلة المقصر عقب التواصل معه ومشاركته الملف الذي يحتوي الخلل وتفويضه بالإصلاح فوراً، على أن يتم بعد كل ذلك تقديم تقارير تفصيلية حول سير العمل وأدائه، تحتوي معلومات دقيقة وذات تسلسل سلس ما كان له أن يكون من غير وجود الأداة تلك.

تويست “Twist

تعتبر Twist أداة تواصل جماعي تحل محل تطبيقات الدردشة الجماعية التقليدية؛ لتجعلها أكثر تنظيماً وأسهل تعاملاً بشكل يضمن إنتاجية أكثر، من خلال تفكيك المحادثات إلى سلال منظمة بحسب المشروع أو الفريق، مع إمكانية إضافة قنواتٍ كما هو الحال في أداة Slack التي سبق الحديث عنها.

كما أن Twist تتفرد بإظهار زر يُمَكّن مستخدميها من البدء في إجراء محادثة جديدة بمجرد ظهور قناة جديدة، مستغنيةً بذلك عن مربع الدردشة التقليدي الذي يُدَفِقُ ما لا نهاية له من الرسائل.

Everhour

يتمكن أرباب العمل والعاملين لديهم بموجب هذه الأداة من إدارة مشاريع المؤسسة أو الشركة التي يعملون بها بمنهجية واضحة الأبعاد، ومتسلسة العناصر والخطوات بصورة أكبر مقارنة في حال عدم وجودها؛ نتيجةً لتوفيرها ميزات عدة لا غنى عنها في حياة المشروع، بصرف النظر عن نوعه كالموازنة التقديرية، وخطط استغلال الموارد، وآلية الصرف وتتبع النفقات، والتقارير الأدائية بالمراحل المختلفة.

إضافة إلى أن Everhour تسمح بتتبع الوقت وحفظه في سجلات تساعد فريق العمل سواء كان الفريق الجزئي أم الكلي في الإدارة الأمثل لكل مهمة من مهمات المشروع، وحسن التصرف وقتياً، لا سيما تحت الضغط.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يتعداه ليشمل مرونةً في التعامل تتيح إمكانية المزج بين الأداة تلك وأدوات أخرى مختصة في استقصاء حقائق عن الوقت وتتبعه لحظة بلحظة، مثل Basecamp أو Trello أو Jira، وبهذه الطريقة يتم إدخال الوقت مباشرة في الواجهة، وليس هناك ضرورة للتبديل بين التطبيقات المتعددة لتتبع الوقت، بل يمكن معرفة حقائق زمنية دقيقة تتعلق بوظائف ومهام فرعية لازمة لنجاح المشروع أو العمل ككل، بالتزامن مع ممارسة عملك الأصلي على برنامج أو أداة بشكل منفصل.

كانت هذه سبعة من الأدوات التي إذا أجادها الباحث عن عمل في بيئة افتراضية، جعلت ذلك أدنى وأقرب من الحقيقة، لا سيما إذا كان صاحب الشأن ملماً بأدواتٍ أخرى تتعلق بآلية تسويق الذات والخبرات المهنية على منصات العمل عن بع، كموقعي: “بعيد” و “مستقل” إلى جانب مواقع التحويلات المالية إلى مختلف دول العالم مثل: باي بال وويسترن يونيون وغيرهما بحسب الدولة التي تعمل بها الشركة المحولة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أمل فهيم

كاتبة فلسطنية حاصلة على درجة البكالوريوس في العلاقات العامة والاتصال بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، غير أن حبي لفن الحديث والخطابة لن يمنعني من الجمع بين تقنيات صنع المحتوى المنطوق والمكتوب على حدٍ سواء منذ أكثر من ثماني سنوات.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق