علوم وصحة

6 نصائح تساعدك على النوم والتخلص من الأرق

النوم هو عامل مهم جداً لراحة الجسم؛ فعندما يصاب المرء بأعراض القلق والأرق المرهقة للجسم، غالباً ما يجد صعوبة في النوم ليلاً، حيث يصبح عقل الفرد نشطًا للغاية في نهاية اليوم، خاصةً عندما يُخيم الهدوء والصمت على المكان، بمجرد فهمك لما هو عليك القيام به، ستتمكن من الغرق في النوم وقضاء ليلة سعيدة.

إليك أهم النصائح الهامة لتنام بسرعة وتنعم بليلة هادئة:

1- التغذية: الأحماض الأمينية ضرورية جدًا للسيروتونين (مادة كيميائية في الدماغ تعطي الشعور بالنعاس) وللحصول على أحماض أمينية، يجب على المرء أن يأكل البروتينات وأهم مصادر البروتين هي (الدجاج، السمك، اللحوم، الألبان.. إلخ)  فعندما تتناول أغذية غنية بالبروتين؛ سينطلق السيروتونين وهو هرمون ضروري من أجل الشعور بالنعاس والنوم بسرعة.

أيضاً يُقترح بتناول الكربوهيدرات المعقدة حيث توجد الكربوهيدرات في (الخبز المحمص، الخبز، الحبوب الجافة.. إلخ)، هكذا نرى أن تناول غذاء صحي غني بالبروتينات والكربوهيدرات هي طريقة سهلة وبسيطة للغرق في النوم.

2- التمرين: يحتاج الجسم الحركة أثناء النهار، وهذا يضمن النوم الجيد ليلاً، وممارسة التمارين هي طريقة بسيطة للغرق في النوم بسهولة؛ حيث أن التمرين في الهواء الطلق هو الأفضل؛ لأن الهواء المنعش منشط، كما أن أشعة الشمس (حتى في الأيام الملبدة بالغيوم) تعزز إفراز السيروتونين في المخ.

لاحظ كيف ينام الأطفال الصغار بمجرد أن يضعوا رأسهم على الوسادة لأنهم يلعبون في الهواء الطلق أثناء النهار، لكن نحن البالغون نغفل عن الخروج وقضاء القليل من الوقت في الهواء الطلق؛ حيث نقضي الكثير من الوقت في مكاتبنا أمام أجهزة الكمبيوتر.

حان الوقت لتأخذ استراحة في وقت مبكر من اليوم والمشي في الهواء الطلق، وتدريجياً سوف تعشق ممارسة التمارين في الهواء الطلق؛ لأنك ستشعر بالتحسن وتنام أكثر في الليل.

3- الإضاءة: تلعب الإضاءة دورًا كبيرًا في الشعور بالنعاس عند النوم، تغرب الشمس وتضيء الأضواء الساطعة منازلنا ومراكز التسوق والشوارع، هذا يعيق الجسم من إنتاج الميلاتونين، والذي بدوره يتعارض مع قدرتنا على النوم.

المساء المبكر هو الوقت المناسب لإطفاء الأضواء، ما عليك هو أن تدرب جسمك بالتكيف مع الظلام، وسيبدأ جسمك بشكل طبيعي في إنتاج المزيد من الميلاتونين، مما يمنحك الإحساس بالنعاس الطبيعي.

أيضًا إذا استيقظت أثناء الليل، فلا تشعل الأضواء القوية الساطعة بشدة، مما سيؤدي على الفور إلى إيقاف إنتاج الميلاتونين، جرب إضاءة أقل  سطوعاً للحفاظ على استمرار جسمك بإنتاج الميلاتونين والعودة فورًا إلى النوم.

4- بيئة غرفة النوم: يجب أن تكون غرفة النوم مكانًا مريحًا وهادئًا بشكل يجعل عقلك وجسمك يسترخي بسهولة، يجب أن تكون درجة الحرارة أكثر برودة في غرفة النوم؛ لأن درجة حرارة الجسم تنخفض مباشرة قبل النوم، هذا هو السبب في أننا نوصي بفتح النافذة قليلاً للحصول على بيئة أكثر برودة.

5- أفكارك: العقلية الخاصة بك هو كل شيء فعند الذهاب إلى الفراش في الليل، إذا كنت تفكر طوال اليوم بشأن النوم أثناء الليل، فإنك تدرب عقلك على القلق، الأمر الذي يؤدي إلى نتائج عكسية في الاسترخاء والنوم.

أن تكون مستريحًا تمامًا يعني إنه عدم وجود محاولة لفعل أي شيء، في الواقع، إن منحك إذنًا بعدم النوم سيضمن لك في الواقع أن تنام بسرعة أكبر، إنها حيلة جيدة للغاية ومعروفة منذ القدم.

6- عدم التركيز على المحيط الخارجي: لإلغاء التفكير الزائد بالمواضيع في رأسك، فإنك ترغب في التركيز على الأصوات الخارجية، لقد جربنا جميعًا تلك الأصوات البعيدة التي تقع على مسافة بعيدة والتي تحيط بالمنزل؛ كصوت الطيور والأشجار، القطار، والمطر على السطح، وجميع الأصوات الأخرى للطبيعة، وحتى المدينة، هذا يأخذ عقلك من أفكارك الداخلية ويعطيها شيئًا محايدًا للتركيز عليها.

مع بعض التغييرات البسيطة في عاداتك واتباعك النصائح السابقة، سوف يتحسن نومك، وبالتالي ينعكس هذا التحسن على كل حياتك ويزيد إنتاجك.

بدرة

https://dlylaki.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى