أسلوب حياة

6 خطوات سهلة تضمن لك حياة زوجية هادئة رغم الضغوطات والأزمات

يتسبب نمط الحياة المتسارع الذي بتنا نحياه الآن إلى إلقاء الكثير من الضغوطات على رب الأسرة أو الزوج؛ مما يسبب عصبية الزوج ويجعله يتخذ من البيت مساحة آمنة لتفريغ تلك الضغوطات التي تثقل كاهله، وربما يكون الرجل قد اعتاد على عدم التحكم في انفعالاته مما يجعله دائم العصبية.

وفي كلتا الحالتين تصبح الزوجة بجانب الأبناء هما الضحية لتلك الحالة العصبية التي تنتاب الزوج وتؤثر بدورها على استقرار البيت الأسري، وسلامه النفسي وقد تهوي به في النهاية إلى قاعٍ سحيق يدمر الأسرة ككل.

ولذلك وجب علينا معرفة الأسباب الحقيقية وراء عصبية الزوج وغضبه حتى يتسنى لنا معالجتها والتعاطي معها بكثير من الحكمة والتعقل، وإليك عزيزي القارئ عدة أسباب للتخلص من عصبية الزوج في البيت:

  1. الحوار الأسري من أهم أسباب نجاح العلاقة الزوجية، فالبيت الذي يخلو من الحوار والتفاهم لا شك أنه منزل مهدد بالزوال، وللأسف في كثير من الأحيان تكون عصبية الزوج هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن غضبه واحتجاجه لأمور كانت ستحل حتمًا بالحوار.
  2. معرفة الأسباب الحقيقية، ففي أحيان كثيرة لا يفصح الرجال عن مكنونات أنفسهم ويتخذوا من العصبية والغضب وسيلة للاحتجاج على ما لا يريدون قوله، ولذلك يجب على الزوجة الحكيمة أن تفهم ما يريده زوجها وتحاول قدر الإمكان تلبيته بما لا يضر بالطبع بمصلحة الأسرة.
  3. غياب ثقافة الاعتذار وتفهم الآخر ومشاكله من أهم الأسباب التي تدمر كافة العلاقات، ولذلك وجب على كلا الزوجين أن تكون ثقافة الاعتذار حاضرة دائماً على مائدة النقاش مع الكثير من التفهم والتعاطف.
  4. لكل منا مشاكله وأسبابه التي تدفعه أحياناً إلى العصبية وعدم التحكم في انفعالاته، ولذلك وجب علينا أن يكون التعاطف والتفهم بجانب الاحترام هي إطار عريض يحكم الحياة الزوجية في كل الحالات ومهما حدث.
  5. عدم الانجراف وراء عصبية الزوج واستفزازاته وتحويل النقاش لحلبة صراع الهدف فيها الفوز؛ لأن ببساطة الكل يكون خاسراً في أوقات العصبية والانفعال، فيجب التحلي بالمرونة والهدوء في حالة تعصب الزوج.
  6. القيل والقال، والشكوى والبكاء للأهل والأصدقاء هي إحدى أهم مسببات المشكلات ومعاول هدم سريعة للحياة الأسرية، ولذلك في حالة عصبية الزوج وغضبه يجب على الزوجة التحلى بالكثير من الحكمة ومراجعة زوجها بعد هدوئه وتسوية الأمور معه وعدم تصعيد الموقف حتى يصل إلى طريق مسدود لا رجوع فيه.

وأخيراً يقول الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله- “لبثت قاضياً في محكمة النقض سبعاً وعشرين سنة، فوجدت أن أكثر حوادث الطلاق سببها غضب الرجل الأعمي وجواب المرأة الأحمق”.

اقرأ أيضًا: «اصنع لنفسك ماركة».. هل التعامل مع الناس يحتاج لهذا التعقيد؟

اقرأ أيضًا: منها عمل المرأة.. أهم 5 أسباب لانتشار ظاهرة الطلاق في مصر

اقرأ أيضًا: فن التأثير: كيف ينفذ الآخرون ما تريده؟

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق