أسلوب حياة

6 خطوات إيجابية من أجل حياة مثالية

بخطوات بسيطة تستطيع أن تحيا حياة مثالية تحلم بها، فقط غيّر بعض السلوكيات واكتسب بعض العادات اليومية والمهارات الشخصية، وفكر بإيجابية مما سينعكس عليك بأفضل النتائج.

حقيقةً لا أستطيع أن أؤكد في هذا المقال أنني أقدم حلول سحرىة أو نصائح فريدة لم تتم الإشارة إليها من قبل، كما أنني لا أستطيع أن أؤكد لك أنه فقط بمجرد قرائتك لهذه السطور ستتغير حياتك نهائيًا إلى الأفضل ما بين عشية وضحائها، ولكنني ما أستطيع تأكيده مدى أهمية هذه السطور والنصائح حيث إنها تجارب الكثير من الأشخاص المؤثرين المختلفة في رحلتهم من أجل حياة أفضل ويبقى الأمر متروكًا لك ولجديتك ولقرارك الإيجابي بالتغيير، وسينعكس تطبيق هذه النصائح عليك بتغيير ملحوظ تلمسه وتستشعره في نفسك وحياتك ويلحظه عليك الآخرين من حولك.

فليكن ما يلي هو أول خطواتك للتغيير نحو حياة مثالية تتمناها ويتمناها الجميع:

حدد أهدافك في الحياة من أجل حياة مثالية

ماهو هدفك في الحياة؟ ماذا تريد؟ ما هي قدراتك وكيف تتطورها؟ ما هي نقاط ضعفك وكيف تعالجها؟ ما هي رسالتك وما هو شغفك؟ ماذا تريد أن يقال عنك بعد رحيلك؟. كلها أسئلة تستطيع أنت فقط الإجابة عليها لتستطيع بحق أن تحيا حياة مثالية جديرة بك.

تطوير الذات ضرورة لا غنى عنها

تنمية الذات ضرورة ملحة واجبة علينا جمعيًا فإلانسان لكي يستطيع أن يعيش نافعًا لنفسه ولغيره وفي سبيل رسالته لإعمار الأرض يجب عليه أن يطور وينمي من ذاته وقدراته باستمرار وبدون توقف ويخطئ البعض حين يتصور أن التعليم وتطوير الذات يتوقف عند حد سن معين فالتطوير والتعليم لا غني عنهما مادام الإنسان على قيد الحياة.

ابدأ الآن واترك التسويف جانبًا

البداية هي أهم خطوات حياة مثالية ناجحة، وخطوة واحدة قد تعني لك الكثير، فمعرفتك هدفك وتحديد نقاط ضعفك والبحث عن الحلول وبداية التنفيذ هي أول خطوات نجاح الإنسان.

نظّم وقتك ورتّب أولوياتك

الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، كلنا يعلم ذلك حفظنها منذ نعومة أظافرنا ولكنها مازالت قيد التنفيذ، فالوقت أثمن ما يملكه الإنسان وكلنا لدينا نفس عدد الساعات ولكننا نختلف في طريقة تنظيم واستغلال أوقاتنا، فمنا من يستغل الوقت والاستخدام الأمثل ومنا من يهدره، ولحياة أفضل يجب علينا تحديد أولويات الوقت والتنظيم ما بين احتياجات الدراسة أو العمل وتطوير الذات أو احتياجات العائلة والأسرة والاستفادة القصوى بالوقت.

استيقظ مبكرًا

جميع الدراسات وكتب تطوير الذات تؤكد مدى أهمية عادة الاستيقاظ مبكرًا، وأنها من أكثر عادات الأشخاص الناجحيين في مجالات متعددة، فالاستيقاظ مبكرًا يزيد من النشاط والحيوية بسبب نشاط مادة الكورتيزون المسؤولة عن نشاط الإنسان صباحًا، والاستيقاظ باكرًا يمنح الإنسان سعادةً وإقدامًا على الحياة.

غيّر الاستيقاظ مبكرًا حياة الكثيرين وجعلها حياة مثالية مليئة بالأهداف. لذا جرّب بنفسك واجعل الاستيقاظ مبكرًا عادةً يوميةً ولاحظ فرق التغيير.

اقرأ أيضًا: التمارين الرياضية.. «الحبوب السحرية» التي تمنحها الطبيعة

حياة مثالية لابد أن تبدأ بعادة يومية إيجابية

يؤكد الخبراء والمتخصصين في علوم الإدارة على أن التغيير الجذري للإنسان يبدأ من العادة اليومية، فإذا استطاع الإنسان تكوين على أقل تقدير عادة إيجابية يومية واحدة كالقراءة على سبيل المثال، تكن له خير وسيلة ودفعة لتغيير ملحوظ وجذري في حياته، وإن أصغر العادات قد تودي إلى أكبر الإنجازات. وهناك الكثير من الكتب التي توضح وتشرح باستفاضة مدى تأثير العادات على تغيير حياة الإنسان، ومن أشهر الكتب في هذا الموضوع كتاب ستيفن كوفي “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” والذي بيعت منه أكثر من 15 مليون نسخة ترجمت لـ38 لغة.

وأخيرًا أريد أن أؤكد أن حياتنا قصيرة جدًا وهي لغاية من الله فلم يخلقنا الله عبثًا فلا يجب أن نضيع أعمارنا وأن نهدر أوقاتنا دون نفع يعود علينا بالخير في الدنيا والآخرة، ويجب علينا أن نستغل كل لحظة وألا ندخر جهد قد يساعد في تغيير أنفسنا وتحقيق أهدافنا وغايتنا لنعيش حياة مثالية ونكن أشخاص إيجابين تاركين من ورائنا رسالة يتذكرنا بها من ورائنا.

 

 

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Mohamed Elsayed

معدة خاوية أفضل من ضمير مريض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق