أسلوب حياة

4 نظريات لتنمية الطفل.. نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال (2)

في المقال السابق تحدثنا عن نظريتين مهمتين من نظريات تنمية الطفل، وهما نظرية التعلق السلوكي عند الطفل التي تُفسر سر تعلُق الطفل بمقدمي الرعاية له (الوالدين)، والنظرية الثانية وهي نظرية التطور النفسي الاجتماعي والتي تتحدث عن مراحل تطور الإنسان منذ الولادة وحتى المراحل المتقدمة في العمر، والتي تُفسر تطور ميول الشخص مع تطور مراحل عمره، وتوضح لنا كيفية التعامل مع كل مرحلة من هذه المراحل العمرية، ويُمكنكم التعرف أكثر عن هاتين النظريتين من خلال متابعة المقال من هنا.

4 نظريات لتنمية الطفل.. نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال

واليوم سوف نتحدث عن نظريتين أُخرتين من نظريات تنمية الطفل، فتعالوا بنا نتعرف عن تلك النظريات:

3- نظرية التطُور المعرفي

4 نظريات لتنمية الطفل ..نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال (الجزء الثاني)
4 نظريات لتنمية الطفل ..نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال (الجزء الثاني)

تستند هذه النظرية على نموذج من أربع مراحل، يصف كيف يعالج العقل معلومات جديدة في كل مرحلة من هذه المراحل، وهي نظرية مُكملة لنظرية التطور النفسي الاجتماعي حيثُ تشرح نظرية التطور النفسي الاجتماعي تطور الإنسان من الناحية النفسية بتطور مراحل عمره، بينما نظرية التطور المعرفي تُوضح تطور الإنسان الثقافي والفكري على جميع المراحل العمرية، وتنقسم هذه المراحل إلى:

  1. المرحلة الحسية الحركية تتراوح أعمارهم مُنذ الولادة إلى عامين.
  2. مرحلة قبل الوعي والإدراك العقلي: تتراوح أعمارهم من عامين إلى 7 أعوام.
  3. مرحلة التشغيل للعقل: تتراوح أعمارهم من 7 أعوام إلى 12 عام.
  4. مرحلة العمليات الرسمية للعقل تتراوح أعمارهم من 12 عاماً فأكثر.

على سبيل المثال: يبدأ الطفل مُنذ ولادته في محاولة فهم ما يتم من حوله، ويبدأ في تعلم المزيد يومياً، وهي مرحلة تلقي المعلومات والإحساس الحركي، ثم يتطور الطفل بمجرد إتمامه عامين، حيثُ يبدأ في ترجمة المعلومات التي تلقنها في فترة المرحلة الحسية الحركية حتى يستطيع المشي والكلام والقيام بالعديد من الأشياء التي لم يكن يستطيع القيام بها من قبل، وهكذا يتطور الإنسان من الناحية المعرفية وتتبدل أولوياته في كل مرحلة من هذه المراحل.

لمعرفة معلومات أكثر يُمكنك متابعة المزيد حول نظرية التطور المعرفي عبر موقع ويكبيديا من هنا.

4- النظرية الاجتماعية الثقافية

4 نظريات لتنمية الطفل ..نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال (الجزء الثاني)
4 نظريات لتنمية الطفل ..نظريات تُساعدك على رعاية أفضل للأطفال (الجزء الثاني)

تطورت هذه النظرية التطورية من تفاعلات الأطفال مع الأدوات والأشخاص الآخرين في بيئتهم الاجتماعية، حيثُ أن المجتمع والثقافة والتفاعلات هي مفتاح نمو الطفل وتعلمه للعديد من المعلومات التي تُساعده للوصول إلى مرحلة الفهم والاستيعاب لكل ما يدُور من حوله.

على سبيل المثال: عندما يُواجه الإنسان لغزاً ما، فإنه يحاول بشتى الطُرق الممكنة أن يحل هذا اللُغز، وأن يصل إلى حقيقته، وكذلك الطفل دائماً ما يُكافح من أجل فهم واستيعاب ما يدور من حوله باعتبار أن هذه الأحداث اليومية التي يمر بها هي مجموعة من الألغاز بالنسبة له؛ لأنها أحداث غير مُعتادة لم يمر بها من قبل، وهذا يُرسخ ضرورة أن يُراعي الأبوان أهمية عدم إحاطة الطفل إلا بالأجواء المبهجة السعيدة والمليئة بالتفاؤل والنجاح، حتى ينشأ الطفل بشكل سليم.

لمعرفة معلومات أكثر يُمكنك متابعة المزيد حول النظرية وصاحبها عبر موقع ويكبيديا من هنا.

هناك نظريات طفولة أخرى والتي يمكن أن تساعد الوالدين وغيرهم من مقدمي الرعاية من خلال تعليمهم كيفية قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم، وتعزيز المهارات الإيجابية الخاصة بهم، ومراقبة سلوكهم الاجتماعي، ويجب على الآباء البحث والتعلم حتى نستطيع إنشاء جيل قادر على مواجهة مصاعب الحياة وتخطيها.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Elham Hamed

كاتبة محتوى مصرية وأعمل في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة في كتابة وإنشاء المحتوي وساهمت في إثراء المحتوي العربي بالعديد من المقالات والتدوينات..أعمل في المجال منذ عام 2015 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق