أسلوب حياة

4 فوائد تجعلك ترسل طفلك إلى الروضة

يعتقد بعض الناس أن الروضة للأطفال الصغار أمر لا بد منه، بينما يعتقد البعض الآخر أنهم يستطيعون أن يمنحوا أطفالهم جميع المهارات التي يحتاجونها قبل دخول المدرسة.

يمكن للوالدين الذين لديهم الوقت بالفعل تعليم أطفالهم الأساسيات، وإذا كان لدى أصدقائهم أطفالًا في نفس العمر، يمكنهم تحديد مواعيد اللعب حتى يتمكن الأطفال من الاجتماع وتعلم كل تلك المهارات الاجتماعية التي هم بحاجة إليها، ولكن ماذا لو لم يكن لديك الوقت أو أصدقاء لديهم أطفال في نفس عمر أبناءك؟

مرحلة ما قبل المدرسة لا تعني الذهاب إلى اللعب وغناء الأغاني، بل تعتمد على التعليم الأكاديمي، وفي كثير من الأحيان تعتمد على التعلم القائم على اللعب،  الذي يسمح لطفلك بالنمو والتعلم في بيئة آمنة.

هل الحضانة مناسبة لطفلك الصغير؟

هل يجب على الأطفال الصغار الذهاب إلى الروضة قبل المدرسة وتعلم الأشياء مع الغرباء؟ أو هل من الأفضل قضاء وقتهم في المنزل مع عائلة محبة؟ في حين أن مرحلة ما قبل المدرسة ليست الخيار الأفضل للجميع، إلا أنها شيء يمكن أن يكون مفيدًا للغاية لطفلك.

إليك 4 فوائد تجعلك ترسل طفلك إلى رياض الأطفال:

1. رياض الأطفال يعدون الأطفال للمدرسة، من خلال تعليمهم مهارات بسيطة كالعد، وأسماء الأشكال، والألوان، والحروف الأبجدية، والتي تسمح لهم بالتعلم عن طريق الأنشطة التي يتم إعدادها واختبارها بدقة لتكون آمنة ومناسبة للأطفال.

2. الروضة مكان منظم ويشجع التفاعل الاجتماعي والتعاون والمشاركة، كما أنه مكان يسمح حتى لأصغر الأطفال بالاختيار وتعلم المسؤولية، كما أنهم يسعون جاهدين لتعليمهم الاستقلال، حيث يمكن للأطفال القيام بالكثير من الأشياء بأنفسهم.

3. تغذي برامج ما قبل المدرسة الفضول وتسمح للخيال بالانطلاق، وهي أماكن مشجعة للعب التعاوني، كما أنها تعزز الصداقات ومشاركة الآخرين والاهتمام بهم، وتعد الحضانة مكانًا رائعًا لعرض هذه المهارات، حيث يشجع المعلمون الأطفال على اللعب معًا وتعلم مهارات جديدة، وبالنسبة للعديد من الأطفال، تكون هذه هي المرة الأولى التي يكون لديهم فيها مدرسون غير آبائهم أو أجدادهم.

4. كما تشجع هذه البرامج المهارات الحركية على النمو والتطور، كما أنها تساعد على تنمية التنسيق والتوازن بين كافة أعضاء الجسم، كما تعلمهم كل الأشياء اللازمة للنمو القوي والتعلم الجيد.

الأطفال في رياض الأطفال يركزون أكثر فأكثر على الأكاديميين، ويحصلون على هذا الأساس القوي للتعلم، حيث أن العديد من الأنشطة وفرص التعلم المتاحة تحدث فرقًا كبيرًا، وأفضل جزء في ذلك هو أن طفلك لن يدرك أنه يتعلم.

وجدت الدراسات أن الأطفال الذين يذهبون إلى الروضة هم أكثر استعدادًا للتطور، ولديهم حب كبير للتعلم، كما لديهم فضول حول العالم من حولهم.

إنهم مثل الإسفنج الصغير في انتظار امتصاص المزيد والمزيد من المعلومات، فهم يمتصون أي شيء وكل شيء لأنهم فضوليون للغاية بشأن عالمهم، بمجرد حصولهم على هذا الإلهام والقدرة على الاستكشاف، لن يكون هناك أي إعاقة أمامهم، على الرغم من أن مرحلة ما قبل المدرسة قد لا تكون دائمًا الخيار الأفضل، إلا أنه من الرائع أن تضع في اعتبارك الفوائد العديدة التي تقدمها الروضة لطفلك الصغير.

بدرة

https://dlylaki.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى