مدونات

3 أشياء يمكن لعينيك أن تخبر بها العالم

عندما ينظر الناس إلى عينيك ماذا يرون حقاً؟

كشفت أحد الدراسات الحديثة كيف أن عيوننا هي بالفعل نوافذ لأرواحنا.

عندما كتب شكسبير أن العينين هما نافذة الروح، لم يكن لديه مخزون من الدراسات العلمية للاستفادة منها، بعد قرون يدعم البحث بيانه، وتنقل أعيننا مجموعة من المشاعر، من الانزعاج إلى المفاجأة إلى الفرح، كما أنها تنقل أنواعًا أخرى من المعلومات خارجة عن إدراكنا ووعينا.

فيما يلي 3 أشياء مفاجئة تقولها أعيننا للآخرين عندما لا ندرك نحن ذلك:

  1. أنا منافس” قد يكون هذا هو الحال، خاصة بالنسبة للذين هم من أصول شمال أوروبا (كما تم تصنيفهم في الدراسة)، فقد قام الباحثون الأستراليون بتقييم العلاقة بين سمات الشخصية ولون العين لدى الأفراد من أصل أبيض في المملكة المتحدة وأشخاص من ذوي اللون الأبيض من غير المملكة المتحدة (الأوروبيين الآخرين)، وجد المحققون أن الأشخاص ذوي العيون الأخف كانوا أقل درجة فى تقبل الأخرين لهم، مع كون قدر أقل من القبول علامة شخصية للقدرة التنافسية، وجادل المؤلفون بأن الارتباط بين العيون الزرقاء والقدرة التنافسية في هذه العينة يدعم فكرة أن العيون الزرقاء كانت ستوفر ميزة تزاوج في شمال أوروبا خلال العصر الجليدي الأخير، عندما اشتدت الظروف القاسية المنافسة.
  2. أنا جذابة” بياض عيوننا قد تجعلنا أكثر جاذبية، في دراسة تم تقديم 200 صورة من العيون للمشاركين، تعامل الباحثون مع لون القطعة الصلبة المعروفة باسم بياض العينين باستخدام معالجة التصوير الرقمي في الصور، أما العيون التي كان نصفها مخطوط باللون الأحمر ونصفها الأخر أبيضًا ناصعًا، طُلب من المشاركين تقييم مدى حزن أو صحة أو جاذبية الشخص الذي تنتمي إليه هذه العيون، على أساس رؤية أعينهم وحدهم، وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من عيون مصابة بالدم يبدون أكثر حزناً، وأقل صحةً، وأقل جاذبيةً مقارنة مع أولئك الذين يملكون من عيونًا أكثر بياضًا.
  3. أنا أركز” تمدد واتساع حدقة العين هو استجابة لأنظمتنا العصبية اللاإرادية، أظهرت الدراسات السابقة أنه بينما نبذل مجهودًا عقليًا، يزداد حجم اتساع بؤبؤ أعيننا، وفي دراسة أخرى أدخل فيها المشاركون سلسلة من المسائل الرياضية ذات الصعوبة المتفاوتة، زاد قطر حجم بؤبؤ أعين تلاميذهم بشكل كبير عند الإجابة على الأسئلة الصعبة مقارنة بالأسئلة الأسهل.

أخيرًا، تشير حركات العين إلى ما نشعر به حيال الأصدقاء والأصدقاء المحتملين، تشير الأبحاث إلى أن الأفراد ينظرون إلى الصدر والرأس والساقين والقدمين بشكل أكبر عند تقييم الأصدقاء المحتملين، لذا في المرة القادمة التي ينظر فيها شخص ما إلى ساقيك وقدميك كثيرًا، يمكنك أن تتوقع أن يكونوا مجرد أصدقاء، إذا كانوا يبحثون في الغالب عن مستوى أعلى، فقد يكونوا مهتمين بالرومانسية.

ابقِ عينيك مفتوحتين؛ فهم يخبرون الآخرين بك كثيرًا ويخبرونك كثيرًا عن الآخرين.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

MAHMOUD HAFEZ

حياتي هي مملكتي لن أجبر احد على دخولها أو الخروج منها، و لكن استطيع ان أجبر من يدخلها ان .يحترم قوانينها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق