أسلوب حياة

20 طريقة مجربة لعيش حياة تخالف المألوف

إذا كان هدفك هو أن تعيش حياة مملة وأن تكون مثل أي شخص آخر، فأنت على الأرجح في الطريق الصحيح. و لكن، إذا كان هدفك في الحياة هو اتخاذ القرارات الخاصة بك والعيش وفق شروطك الخاصة؛ انظر إلى ما تفعله الجماهير، ثم ابدأ في فعل العكس تماما. تغيير حياتك ليس بالأمر الصعب، هذه الطرق المباشرة الخمسة والعشرين للعيش بشكل يخالف المألوف هي تغييرات صغيرة لكنها حتما ستؤدي إلى اختلاف وتحول كبير. حاول إعطاء هذه النصائح فرصتها.. وقبل ذلك اعط نفسك الفرصة كاملة وحتما ستكون النتائج مذهلة.

20: فكر خارج الصندوق

معظم الناس يهدفون إلى تحقيق ما يعتقدون أنه قابل للتحقيق وفي المتناول، لكن في الواقع، هم يستسلمون فقط للواقع ويلبسون على مقاس المجتمع. من السهل التفكير بأهداف كبرى مثلما هو سهل كذلك أن تكون أهدافك بسيطة، عادية، نمطية مثل الجميع. التفكير كعملية ذهنية سهل جدا؛ إذ لا يستغرق سوى تحول صغير في خلاياك العقلية دون أن تشعر بذلك حتى. علاوة على ذلك، عندما تفكر في أشياء وأهداف صغيرة، فعليك التنافس مع أي شخص آخر يفكر بهذه الطريقة؛ أي عليك أن تنافس الجميع بما أن الجميع “عاديين” وأفكارهم محدودة وأفقهم مسدود. بينما إذا فكرت خارج الصندوق ستكون في صف خاص بك أنت القائد فيه وأنت من يرسم معالم رحلتك و محطاتك القادمة.

19: اسعى لثرائك وليس لثراء غيرك

من يملك الشركة التي تعمل بها؟ إذا لم تكن أنت، فأنت تعمل على جعل شخص آخر ثريًا. إذا كنت ستعمل بجد، فلماذا لا تعمل بجد من أجل نفسك؟ وهنا أنصحك عزيزي القارئ بمطالعة كتاب “الأب الفقير، الأب الغني” عند الانتهاء منه ستعرف عما أتحدث بالضبط.

18: الحصول على مصدر إلهام

معظم الناس تمر حياتهم دون أن يعرفوا نقاط قوتهم ومصدر إلهامهم وهم يضيعون بذلك الكثير من الفرص. اكتشف ما الذي يجعلك تشع وتبدع، اكتشف الوادي الذي يروي عطشك ويحفزك على الحصول على أفضل نسخة منك.

17: اخرج من منطقة راحتك

افعل كل يوم شيئًا ما يشعرك بالخوف. الأفضل من ذلك، ضع نفسك في وضع لا يوجد لديك فيه سوى الخوف مثلا إذا كنت تخشى المرتفعات اصعد لقمة المرتفع وواجه خوفك بكل شجاعة. فكلما زاد تسامحك مع الخوف وعدم اليقين، زاد احتمال أن تكون ملحوظًا وتخرج من قوقعتك وتقدم نفسك للعالم بالشكل الذي يجعلك فخورا بنفسك.

16: سافر.. أنت لست شجرة!

النسبة المئوية للأشخاص الذين لم يروا العالم الخارجي أبداً مذهلة ومخيفة، فإذا كنت تريد أن تفهم كيف يعمل العالم وكيف تتعايش مع غيرك وكيف تسير أمور الكون حتى في أبسط تجلياتها اليومية، فأنت بحاجة إلى الخروج من الفقاعة التي تحيط بها نفسك، احزم حقائبك وسافر فورا.. لا يهم أين بل لماذا؟ا

15: ارفض التقادم المخطط له.. الوقت المناسب هو الآن!

لتفهم أكثر ماذا أقصد.. تجعلك بعض شركات الإلكترونيات الاستهلاكية تشعر وكأنها عملت طوال السنة للتوصل إلى هذه الابتكارات الرائعة للإصدار التالي من المنتجات الخاصة بها. بينما الحقيقة هي أنها مجرد خدعة لجعلك تنتظر في طابور زمني من أجل بضع غيغا بايت ستضاف لذاكرة هاتفك الرديئة مقابل تغير طفيف. هذه الشركات تطلق عمدا ميزات جديدة ببطء شديد جدا، تماما مثل الميكانيكي الذي يقول لك بأن سيارتك لن تكون جاهزة حتى يوم غد بينما هو بإمكانه أن يصلحها في دقائق معدودات. لذلك عزيزي القارئ لا تتبع هذه الاستراتيجية واعمل على إخراج كل قدراتك في حينها، لا تنتظر الوقت المناسب فالوقت المناسب هو الآن!

14: استكشف السياحة الطبية

خمّن ماذا؟ إن أفضل الأطباء في العالم ليسوا بالضرورة في بلدك. يحكي مات لوبيز عن تجربة خاصة به ويقول: “وفرت ما قيمته 3000 دولار من عمل الأسنان البسيط الذي تم إنجازه مقابل 400 دولار في كوستاريكا بدل أمريكا، حيث تحدث طبيب الأسنان الخاص بي في كوستاريكا الإنجليزية، ودرس تحت أساتذة الولايات المتحدة، واستخدم نفس المواد التي استخدمها طبيب الأسنان في نيويورك. والأفضل من ذلك، أنه أعطاني استشارة أولية مجانية وكان مفتوحًا للتفاوض على السعر.” إذا لما لا تجرب هذه الإمكانية التي توفر لك تجربة جديدة بسعر أرخص!

13: لا تعتمد على الأطباء

المهنيين الصحيين الحاصلين على درجة الدكتوراه كالمنتجات الآلية أو لنقل الروبوتات؛ لأن نظام الرعاية الصحية الرجعي مصمم لتحقيق الربح، و هذا ليس خطأ هؤلاء الدكاترة، لقد تم تعليمهم في المدرسة كيفية إصلاحك بمجرد كسرك بالفعل تماما مثل أي آلة. الصحة الحقيقية تعني أن تكون طبيب نفسك ومهتما بالحفاظ عليها قبل الوصول إلى الروبوتات التي تحدثنت عنها أعلاه، ونحن لا نلومهم على كل حال.

12: لا تعتمد على الحكومة

تريد أن تمسك بزمام أمور الحياة بين يديك؟ لا تترك الأمر للبيروقراطية السخيفة لحكومتك. إذا كنت تتوقع من الحكومة أن تعتني بك كالطفل المدلل فهذا ببساطة لن يحدث. أما إذا كنت تريد أن تعيش بشكل مختلف، تذكر أن لا أحد سوف يبحث عن سلامتك وراحة بالك.. فقط أنت من ستحقق ذلك لنفسك واترك الحكومة تهتم بالانتخابات القادمة 😉.

11: توقف عن تناول الطعام الذي يقتلك

السهل الممتنع: نعلم جميعًا أن الطعام الذي نتناوله سيقتلنا في النهاية. ومع ذلك، كلنا نتسلل بخفية نحو البطاطس المقلية والسكريات والمنتجات الحيوانية المفرطة وأي شيء يحتوي على مواد كيميائية رهيبة. لا، لن يقتلنا الاعتدال في الطعام وأكل الطعام الصحي ولكن لماذا نستسلم لما تفعله بقية الجماهير ونساهم في موت جماعي بطيئ!

10: هل أنت هو أنت؟

المجتمع وعائلتك وأصدقائك، كل واحد من هؤلاء لديه نظرته الخاصة لما يريدونك أن تكون عليه، فنحن نعيش في عالم نسعى فيه للحصول على موافقة الآخرين دون أن نسأل أنفسنا حقًا عما نريد! عندما أقول “عش الحلم” فهذا يعني حلمك أنت، وليس حلم شخص آخر، وهنا نعود لما تحدثنا عنه في بداية المقال؛ المجتمع يصمم قياسا وحيدا لنلبسه، أنا أنصحك بدل ذلك أن تمشي عاريا في الشارع عوض لباس على مقاس المجتمع، أظنك فهمت قصدي عزيزي القارئ!

9: توقف عن دفع ثمن التعليم من حياتك!

جميع المعلومات التي نحتاجها لتثقيف أنفسنا موجودة، يقول مات دايمون في “Good Will Hunting”: “خلال 50 عامًا، سوف تبدأ في التفكير بمفردك، وسوف تتوصل إلى حقيقة مفادها: لقد أضعت خمسين عامًا في تعليم يمكنك الحصول عليه بخمسين دولارًا كرسوم في إحدى المكتبات العامة “. أما الآن وأمام التكنولوجيا الرقمية الهائلة التي نشهدها فبنقرة واحدة على جوجل أو ويكيبديا مثلا ستجد ما لا يعد ولا يحصى من المعلومات التي تحتاج عوض تلك الصورة النمطية للتعليم النظامي الممل 😴.

8: اشتر فقط الأشياء التي يمكنك تحمل تكلفتها

إنها فكرة مروعة، وأنا أعلم. توقف عن الشراء بحساب بطاقتك الائتمانية أينما حللت وارتحلت فقط لأن بقية الناس تعيش بأكثر من إمكانياتها فهذا لا يعني أن عليك ذلك،اغالبا نشري أشياء لا طائلة منها، بل فقط لعيون الناس، عوضا عن ذلك لم لا تفكر في استثمار جزء من مال تلك الأشياء التي لا حاجة لها في مشروع صغير أو ادخارها للسفر إلى وجهة لم تطأها قدمك بعد.

7: تمرن لمدة 30 دقيقة كحد أقصى وبفعالية أكبر

يذهب معظم الناس إلى صالة الألعاب الرياضية، ويتنقلون لمدة 60 أو 90 دقيقة من وإلى صالة الألعاب ذهابا وإيابا، و عندما يصلون يقضون وقتهم يتجولون من آلة إلى أخرى وعدد منشوراتهم بإنستغرام أكثر من عدد السعرات الحرارية التي يحرقونها! بدلا من ذلك قم بإعداد برنامج خاص بك قبل المجيئ للصالة الرياضية، عندما تصل مارس تمرينات برنامجك بكثافة كاملة، تصبب عرقا، وادفع نفسك باستمرار لعدم التوقف. سترى النتيجة مضاعفة عن ما إذا كنت تأتي للصالة الرياضية فقط للتباهي أمام أصدقائك وجمه بعض اللايكات بوسائل التواصل الاجتماعي.

6: اعمل لمدة 90 دقيقة كحد أقصى كذلك

الدراسات تظهر أن عقلك لا يمكن أن يركز أكثر من ساعة ونصف، لذلك لا تجبره على تجاوز هذه المدة! اعمل بجد و بسرعة ما أمكنك ذلك خلال ال 90 دقيقة لكن لا تتجاوزها، بعدها خذ فترة راحة قصيرة.فالعمل بنفسية مرتاحة ونشيطة خلال مدة قصيرة أفضل بكثير وأفضل إنتاجية من العمل المرهق لساعات متواصلة دون راحة.

5: العمل في الهواء الطلق

بالتأكيد، هناك قيمة هائلة لتواجدك في مكتب العمل محاطا بفريق عملك كل يوم، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك أن تجلس في أي حديقة عمومية لمدة ساعة و الإجابة رسائل البريد الإلكتروني، كذلك يمكنك نقل تلقي المكالمات والمقابلات الهاتفية إلى مكان أكثر هدوء تحت أشعة الشمس للحصول على فيتامين “د” و بعض الهواء النقي بعيدا عن ضغط العمل.

4: لا تكن جمادا أمام الكمبيوتر!

أجسامنا ببساطة ليست مصممة للجلوس طوال اليوم أمام جهاز الكمبيوتر. بدلا من ذلك تنقل من مكان لآخر و امشي حول مكتبك كلما كانت لديك مكالمة هاتفية مثلا، وحاول التغيير من روتين الموظف الروبوت. فما دمت ستنجز عملك بكفاءة أنجزه بطريقتك الخاصة.

3: تحلّ بثقافة “الحد الأدنى”

خد هذه النصيحة على محمل الجد، فأنت لا تحتاج إلى كل هذه الأشياء من حولك. إذا كنت لا تستخدم شيئا، ارمه فورا أو قم ببيع العناصر التي لا تستخدمها على موقع e-bay، عندما تفعل ذلك وتنظر حولك ستشعر أنك أزلت حملا ثقيلا وفي النهاية لم تتوقف الكرة الأرضية عن الدوران لأنك لم تحتفظ بكتب الفيزياء التي ورثتها عن جدك ومنحتها لشخص آخر سيدرس بها بدل تزيين وملئ خزانة البيت كما تفعل أنت!

2: أوقف خدمة الإشعارات بوسائل التواصل الاجتماعي

ما الجدوى من الحصول على تنبيهات في كل مرة يقوم شحص ما على وضع تعليق بفيسبوك، أو يرسل لك البريد المزعج، أو يسجل لك “إعجابا” على صورة بإنستغرام الخاص بك؟ إذا كنت تريد أن تكون أكثر إنتاجية، وتحقق من وسائط الاتصالات الخاصة بك في الوقت الذي يناسبك، وأوقف جميع خدمات الإشعارات على هاتفك وإن لم تفعل ذلك ستكون أسيرا لخدمة الإشعارات وشغلك الشاغل طول اليوم هو الاطلاع عليها!

1: اقطع صلتك بالعالم الرقمي والافتراضي

بدل الجلوس أمام الكمبيوتر أوالتلفاز لمتابعة آخر الأخبار وجديد الساحة “الافتراضية” قم مثلا بشراء مجلتك المفضلة وطالعها قبل الغروب من شرفة منزلك، و إذا كنت تريد حقا أن تشغل عقلك بشيء جدير بالاهتمام، ابدأ ببناء مكتبتك الخاصة، ولما تحويل غرفة المعيشة الخاصة بك إلى مكتبة والجلوس كل نهاية أسبوع مع أطفالك لمناقشة كتاب اتفقتم جميعا على قراءته نهاية الأسبوع الماضي.

عش حياتك الواقعية ووفر أقصى استفادة من وقتك لتطوير نفسك و الاستمتاع مع عائلتك فلن تجدي نفعا كل تلك اللايكات التي توزعها يمنة ويسرة على أصدقائك بفيسبوك.. ففي النهاية لست سوى بيانات رقمية ومصدر ربح بالنسبة لمارك زوغربرغ!

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق