سياسة وتاريخ

13 أزمة دمرت العراق حلولها موجودة والفساد يُحييها

العراق دولة لديها إنجاز عظيم بخلق وإنتاج الأزمات، لكن ليس لديها أية آليات لخلق حلول لإدارة أزمات العراق بأنواعها اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية وصحية وخدمية، التي يقوم بخلقها السياسيون لإسقاط الجهة التنفيذية أو التشريعية أو شخص معين أو عقد مهم للدولة أو ما شابه ذلك، بالتالي يجب على الدولة إيجاد حلول جذرية للأزمة لتجنب المخاطر المحتملة على أرواح الأبرياء. وهذا ما ليس له وجود في عراقنا.

ومن الأمثلة على أزمات العراق المتفجرة:

  • اختلاق أزمة الأكسجين؛ ففي الحقيقة، الأكسجين موجود والمعامل موجودة لكن تم إيقافها لتقوم جهة معينة بإعادة افتتاح المعمل، أو كما قام البعض بتوزيع الأكسجين على مستشفيات “ذي قار” مثلاً. نعم هناك مشكلة في وجود قلة في عدد الأنابيب المخصصة لتعبئة الأوكسجين وحلها بسيط؛ لكنهم خلقوا أزمة الشلل لتنتفع منها عدة جهات وتظهر بمظهر المنقذ (بطريقة سياسية) ليصدقها الشعب المسكين الفقير الساذج، وليذهب العراقيون إلى الجحيم.
  • أزمة الكهرباء الأزلية؛ في الواقع، هناك محطات تستوعب وحدات الكهرباء وتمكن من إنهاء أزمة ضمن أزمات العراق المتفاقمة في حال تم إعادة صيانتها بصورة مؤقتة لتعمل بنظام كامل كما كانت تعمل بزمن النظام البائد، لكن هي طريقه لشغل الشارع العراقي بشؤون سطحية، بل هناك أمور أعمق مثل فساد بيع وشراء و توزيع عقود الكهرباء على الشركات النفطية الغير كفء والتي تطلب المشورة من المهندس العراقي بآلية عملها البديهي، وليذهب الشعب إلى الجحيم.
  • أزمة الماء الصافي، كالبصرة مثلاً والكثير من مناطق بغداد العاصمة.
  • أزمة الفلاح العراقي وتدمير كل ما قام ببنائة وزراعته وحصاده من خلال فتح المجال لاستيراد الخضروات الأساسية التي ينتجها الفلاح العراقي بل وبنفس السعر لتعمل على ضرب البضاعة العراقية وتدميرها.
  • أزمة الصحة ضمن أزمات العراق المتجددة نتيجة عدم وجود قطاع يكاد أن يسمى بالصحي والذي هو غير موجود بسبب فساده وفساد عقود الأحزاب والجهات المسيطرة على هذه الحقائب الوزارية.
  • أزمة التعليم والتربية.
  • أزمة حقوق الإنسان.
  • أزمة الأمان والسلاح المنفلت.
  • أزمة العصابات والاغتيالات.
  • أزمة سوق الوظائف التي تباع على المواطنين والبطالة المدمرة.
  • أزمة النظام البيروقراطي من أزمات العراق التي دمرت البلاد وأنهكها وأنهك كاهل المواطن.
  • أزمة الديون الداخلية والخارجية للدولة.
  • أزمة الاقتصاد واعتماد الدولة على النفط كمصدر أساسي لميزانيتها ولم تخلق البديل.

أزمات العراق عديدة ومعقده وشائكة وحلولها موجودة، لكن هناك عجز وشلل بمفاصل الدولة الأمر الذي يجعل تحقيق هذه الحلول أمر جلل (يقتصر هذا الشلل بمسببه وهي العصابات المسلحة التي تفرض قوانينها بقوة السلاح).

اقرأ أيضاً: خلاص العراقيين تمثّل في قائد عسكري واحد: «أغثهم يا ساعدي»

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق