أسلوب حياة

10 نصائح للتغلب على عادة التسويف

يستطيع الإنسان تغيير حياته إلى الأفضل أو إلى الأسوأ عن طريق تغيير عاداته، فإذا كانت عادات سيئة تؤثر سلبياً على إنتاجيته في الحياة، فعليه أن يتحلى بالإصرار للإقلاع عنها إذا أراد لنفسه حياة أفضل وأكثر إنتاجية. يعد التسويف عادة من تلك العادات السيئة، وهي تعني تأجيل المهام أو الواجبات المطلوب القيام بها في وقت محدد إلى وقت لاحق. ومع الاستمرار في تأجيل إنجاز تلك المهام يتحول التسويف إلى عادة مكتسبة يمكن أن تجعل حياة من يعتادها خالية من أي إنجاز أو تقدم إذا لم يحاول التغلب عليها. لذلك سنتناول في هذا المقال بعض النصائح التي ربما تساعد من يعتاد التسويف على التخلص من تلك العادة.

لكن لماذا يلجأ بعض الناس للتسويف؟

يدفع الخوف من الفشل في إنجاز المهام والواجبات، أو عدم القدرة على الالتزام  وتحمل ضغط المسئوليات الكثير من الناس أن يعتادوا التسويف باستمرار، مما يؤثر سلبياً على كل جوانب حياتهم. 

ما هو تأثير عادة التسويف على الفرد؟

يؤثر التأجيل المستمر للمهام الواجب القيام بها على الصحة النفسية للفرد؛ حيث تجعله يشعر بمشاعر سلبية تشمل جلد الذات المستمر، ضعف الثقة بالنفس، والشعور بالندم والضغط النفسي الناتج عن عدم قدرته على تحمل مسئولياته.

كيف يمكن التوقف عن عادة التسويف؟

يمكن ذلك عن طريق اتباع النصائح التالية:

1- رتب أولوياتك:

بالتأكيد ليست كل المهام التي عليك إنجازها على نفس القدر من الأهمية، بادر بما تجده أكثر أهمية واستغل أكثر أوقاتك نشاطاً في اليوم. 

2- قسم المهام الكبيرة:

إذا كان لديك مهام كبيرة ومعقدة وتستثقل القيام بها، قم بتقسيمها إلى عدة مهام صغيرة حتى تسهل الأمر على نفسك. 

3- كن واقعياً:

لا تتوقع من نفسك إتمام المهام في وقت قياسي أو بسرعة، خاصةً إذا كانت مهام معقدة، خذ وقتك وضع لنفسك جدولاً واقعياً حسب صعوبة المهمة المطلوب القيام بإنجازها. 

4- لا تختلق لنفسك أعذارا: 

لا تحاول إيجاد حجج وأعذار حتى تؤجل ما عليك، مثل ” سأبدأ حين يكون لدى الرغبة”، “سأبدأ في الصباح”، “سأبدأ على رأس الساعة”. كن حازماً مع نفسك ولا تبحث عن مبررات للتسويف، فإذا انتظرت تهيئة الظروف لتبدأ، ربما لا يحدث ذلك على الإطلاق. 

5- استعن بصديق:

إذا كان لديك مهام صعبة وليس لديك القدرة علي إتمامها بمفردك، يمكنك طلب العون من صديقك، شريكك، أو ممن تتوسم فيه المقدرة على تيسير الأمور عليك بدلاً من اللجوء للهروب والتسويف. 

6- امنع القواطع:

حاول تجنب أي مشتات يمكن أن تؤثر على تركيزك أثناء إنجاز المهام، ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي وهيء لنفسك جوا مناسبا للإنجاز. 

7- كافئ نفسك:

كلما أتممت جزء مما عليك إنجازه، كافئ نفسك باستمرار، حتى لو كانت مكافئات رمزية سيشجعك ذلك على إتمام المزيد.

8- سامح نفسك:

لا تلوم نفسك على التأخير في البدء، ولا تحاسب نفسك على أخطائك السابقة، أن تبدأ متأخراً خير لك من أن لا تبدأ. 

9- أرسل توكيدات إيجابية لعقلك الباطن: 

تحدث مع نفسك باستمرار عن سهولة الواجبات المطلوبة منك، وبأنك قادر على اجتياز أي صعوبات أمامك. فبذلك أنت تقوم بإرسال توكيدات إيجابية لعقلك اللاواعي الذي سيصدق ما قلته ويسخر باقي الحواس لإتمام مهامك بسهوله ويسر. 

10- لا تكن مثالياً:

لا تتوقع من نفسك المثالية في إتمام واجباتك، بالطبع عليك السعي المستمر لتحسين أدائك لكن لا تقسو على نفسك؛ فلا كمال على الأرض. 

سارة عبدالله

طبيبة أسنان وكاتبة محتوى خاص بمجال الصحة والطب والتربية وتطوير الذات.
زر الذهاب إلى الأعلى