أسلوب حياة

10 نصائح تضمن لك قراءة ممتعة

نصائح تضمن لك قراءة ممتعة 

كثيرًا ما يتمنى غير المواظبين على القراءة أن يكونوا مثلهم أكثر قدرة على الالتزام بمواعيد القراءة اليومية، ولكنهم لا يستطيعون بسبب مشاغلهم الكثيرة وبسبب الملل الذي قد يجدونه بعد الانتهاء من الصفحة الأولى أو الثانية مما يجعلهم يظنون أن من يقرأ له سمات خاصة، وهذا ليس صحيح، لذلك قررت أن أجمع لكم بعض العادات من المتمرسين في القراءة والتي إذا ما أتبعتموها ستلاحظون الفرق: 

أولًا: تذكر دائمًا أن تقرأ بصوت داخل عقلك كما لو كنت تستمع للمؤلف في الحقيقة.

لا تقرأ كلمة كلمة، بل أنهي جملة جملة لكي يجتمع المعنى في ذهنك. ركز على فهم المعنى الإجمالي بدلا من محاولة فهم كل كلمة على حدا خاصة إذا ما كنت تقرأ كتاب بلغة غير لغتك الأم. لا تقلق إذا ما كان هنالك كلمة لا تفهمها، قد تعرف معناها من سياقها. فتذكر إذا ما قاطعت الراوي عند كل كلمة ستمل بسرعة. 

ثانيًا: حاول أن تجد مكاناً هادئاً مناسباً للقراءة،

تذكر أن القصة تحتاج إلى كامل تركيزك. فلكي تكتمل الصورة الذهنية عما يحدث يجب أن يكون المكان مناسبًا خالي من الضوضاء على قدر المستطاع. 

ثالثًا: اطلع على توصيات القراء مثل التي على goodreads،

فلا تشترِ الكتب بشكل عشوائي لأنها قد تكون مملة حقًا ولا يرتبط الأمر بطريقتك لقراءتها. 

رابعًا: لا تبدأ بالكتب القديمة أو التي تستخدم لغة تستثقلها

لأنك بالطبع سوف تمل منها لعدم فهمك لمعظم الكلمات، ابدأ بالكتب المعاصرة البسيطة ولكن لا تشترِ الكتب الغير هادفة، فهي وان كانت سهلة ولكنها لن تضيف لك مغزى وستشعر أنك قد ضيعت وقتا عليها. 

خامسًا: قد تفضل قراءة الكتب التي تضم قصص قصيرة أو مقالات متنوعة

في البداية لأنها قصيرة وممتعة ولن تستغرق أحداها وقتا طويلا. 

سادسًا: حاول البحث عن فيلم للرواية التي نويت أن تقرأها،

لأنك ستعرف إذا ما كانت تستحق القراءة أم لا، وسيعطيك ذلك دافعًا لتنهيها لأن أضمن لك أن ما في الكتاب أكثر بكثير مما يستطيع فيلم من ساعتين توصيله، كما أن عمق الشخصيات ودوافعها من الصعب أن يتضحان بمجرد مشاهدة الأحداث، عليك أن تجرب الغوص داخل عقل الشخصيات لمعرفة ذلك. 

سابعًا: احرص على زيارة معرض الكتاب وأن تشارك برأيك على المواقع المجانية

وحينها سوف يكون لك مكانًا في مجتمع القراء وستجد أنك بدأت في الإضافة الفعلية وإفادة غيرك ومشاركة اقتباساتك المفضلة. فالقراءة لا تعني العزلة أبدًا، ومن الجيد المشاركة في الندوات والمنتديات الإلكترونية لإضافة المتعة لهذا النشاط التثقيفي. 

ثامنًا: أقرأ ما تحب وليس ما يحبه غيرك،

هنالك آلاف الكتب ببساطة لأن في العالم آلاف الأشخاص لكل ميل مختلف عن غيره، فإذا كنت تفضل علم النفس، القانون، الأدب، التكنولوجيا، الطب، التصوير، علم المجتمع فلا تتردد في الاطلاع عما كتبه الباحثين غيرك. وإذا ما كنت تفضل القراءة للاستمتاع بالسرد كقراءة القصص والشعر والمسرحيات لك ذلك أيضًا. 

تاسعًا: اذا لم تمتلك الوقت للقراءة استمع للكتاب،

يوجد اليوم العشرات من المواقع الإلكترونية التي تتيح خدمة الاستماع إلى الكتاب بدلًا من قراءته. فيمكنك أن تستمع أثناء قيادة السيارة أو قبل النوم إلى كتابك.

عاشرًا: دون الملاحظات في الكتاب

بواسطة الأوراق اللاصقة أو أقلام الرصاص أو أقلام التظليل، فتدوينك للملاحظات يوفر عليك تصفح الكتاب كاملًا المرة القادمة التي تقرؤه كما أنه يؤكد فهمك لكل ما يحتويه الكتاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى