أسلوب حياة

10 سمات أساسية لتكون ناجحًا

يعتقد الكثير من الناس أن النجاح كتب للبعض منهم ومنع عنهم، أو أن النجاح يأتي كضربة حظ لا يكمن وراءها أي تعب أو بذل جهد، كل هذه الأوهام والمعتقدات التي لا أساس لها من الصحة تحول بين من يتبنونها وبين النجاح، في حين أن الناجحين لا يفكرون إلا في بلوغ أهدافهم وتحقيق ذواتهم، في هذا المقال سوف نتطرق إلى بعض من صفات وسلوكيات الناجحين التي جعلتهم كذلك.

1. التفكير بطريقة غير اعتيادية

يختلف الناجحون بطريقة تفكيرهم ونظرتهم لهذه الحياة عن باقي الناس العاديين، فهم لا يرون الحياة على أنها مجرد أيام من العمر تمضي في لحظات عادية يتشارك فيها الجميع، بل هم يكرسون أنفسهم في هذه الحياة لتحقيق ذواتهم بحثًا عن التميز بعيدًا عن كل ما هو اعتيادي.

2. الإيمان بالذات

الناجحون يؤمنون بذواتهم مهما قالت لهم الظروف أو المحيط عكس ذلك، فهم يرفضون التخلي عن أهدافهم ويسعون لتحقيقها دون كلل أو ملل، لأنهم يرون أهدافهم محققة في مخيلتهم، ويجزمون على تحقيقها على أرض الواقع.

3. تقبل الفشل والاستعداد له

يعلم الناجحون جيدًا أن أي شيء ستقوم به لأول مرة ستفشل فيه، لأنهم لا يمتلكون تجربة مسبقة ولا تطبيق كافي، ولهذا فهم لا يتذمرون ويسخطون ويستسلمون عند فشلهم، بل ويتقبلون الفشل ويعتبرونه جزءاً أساسيًا للنجاح، فالفشل يأتي نتيجة لنقص في المعلومات أو معلومات خاطئة، وبالتالي فإن الوقوع فيه سيجعلهم يتداركون الخطأ ويعملون على تصحيحه، فيطورون أنفسهم ويكتسبون خبرة أكثر، ونظراً لاستعدادهم المقبل له، فلن تكون لديهم خسائر ضخمة.

4. معرفة القدرات

يعلم الناجحون جيداً مواطن القوة والضعف التي فيهم، ولهذا فهم لا يخطئون في اختيار المجال الذي سيعملون فيه، وبالتالي فهم لا يقعون في التشتت ولا يكونون رهينة لآراء المحيطين، فالطريق لديهم مرسومة ولا تحتاج لأحد كي يرسمها لهم أو يملي عليهم ما يستطيعون فعله أو لا.

5. التقييم اليومي

يجلس الناجحون مع أنفسهم كل يوم لتقييم إنجازاتهم مما يجعلها في تزايد مستمر، فالتقييم المتواصل يساعدهم في تحديد النقاط التي يجب التركيز عليها مستقبلًا كي يصلوا إلى غايتهم بدقة.

6. تطوير المهارات

يعمل الناجحون على تطوير مهاراتهم التي تخدم مجالهم باستمرار، لأن الكون في تطور مستمر، ولكي يواكبوا هذا التطور لا بد من أن يكونوا مطلعين على كل المعلومات الحديثة في مجالهم، من خلال القراءة وحضور المؤتمرات والدورات التي من شأنها إثراء مجال التخصص.

7. حسن تسيير الوقت

يقدس الناجحون الوقت، فلا مجال للوقت الضائع في حياتهم التي يكرس فيها الوقت في كل ما هو ذو نفع لعملهم، فهم يمتلكون مهارة حسن تسيير الوقت من حيث تقسيمه بين شؤون حياتهم اليومية وبين مجال عملهم، فلا يطغى طرف على الآخر لا إفراط ولا تفريط، وهكذا لا يقعون في إهمال مهامهم التي قد ينتج عنها ضغوطات كبيرة عندما تتراكم.

8. تحديد الأولويات

يعلم الناجحون جيدًا كيف يحددون أولوياتهم ويقسمون وقتهم بداية من الأهم منها مهما كان صعبًا أو مزعجًا إلى المهم، فلا مجال للعبور إلى المهم في حين أن الأهم لا زال غير منجز، هذا الأمر يجعلهم أكثر إنجازاً و تحقيقاً لأهدافهم.

9. تسلسل الأهداف

لا تخلو حياة الناجحين من الأهداف المتواصلة، فالفراغ عندهم غير معترف به، فهم يؤمنون بأن الإنسان الذي لا يملك هدفًا يريد بلوغه هو إنسان لا يعرف وجهته، وبالتالي فهو ضمن أهداف أناس آخرين، يخدمهم على حساب ذاته التي لن يحققها أبدًا وهو لا يعرف كيف يضع هدفاً لحياته يتخطى لأجله كل العوائق.

10. لا للمماطلة

المماطلة هي الفخ الذي يجعل كل الأمور غير منجزة، والناجحون لا يتركون مجالاً للمماطلة لتخترق نظام حياتهم، من خلال تذكير أنفسهم دائمًا بلذة تحقيق أهدافهم، فهم يعيشون بهذه اللذة، وبالتالي لا يتوانون عن العمل للاقتراب من تحقيق ذواتهم.

في الأخير قرر أن تكون ناجحًا، ضع أهدافك في هذه الحياة واسعَ لتحقيقها، وكما يقول التقتباس الذي استدل به الدكتور واين داير في كتابه أستطيع أن أرى بوضوح الآن؛ “لو سعيت نحو الحياة التي تحلم بها ستقابل نجاحًا غير متوقع في لحظة عادية”.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبير صدار

طالبة في كلية الصيدلة بالجزائر أحب كتابة الخواطر و المقالات و تخصصي الدراسي لم يمنعني عن ممارسة هذه الهواية و تطويرها. أرجو أن تحمل مقالاتي نفعا لكل من قرأها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق