رياضة

ياسين بونو فاتح الأندلس الجديد!!

بتوقعيه لنادي إشبيلية الإسباني يكون الدولي المغربي ياسين بونو حارس عرين أسود الأطلس قد قطع شوطا مهما في مساره الكروي الذي بدأه بتواضع كبير وهو يجلس على كرسي بدلاء فريق الوداد الرياضي، فاللعب لنادي من حجم ممثل الأندلس إنجاز عظيم لا يتحقق الأ للعظماء، لم يحلم به ولكنه عمل قدر الإمكان من أجل الوصول إليه.

ياسين بونو إبن مدينة الدار البيضاء المغربية، الفتى الذهبي لنادي الوداد الرياضي المغربي الذي تدرج في جميع فئاته على يد المدرب الكبير بادو الزاكي، وجد نفسه ذات يوم الحارس الأول في مباراة نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي، بعد إصابة نادر لمياغري، والتي خرج منها بطلا بالرغم أنها المباراة الرسمية الأولى التي يلعبها، ومنذ ذلك الحين تنبأ له الجميع بمستقبل كبير، حتى اضحى اليوم يعد أحد أبرز الحراس بأفريقيا.

بونو الذي يعتبر الحارس الأول بالمنتخب الوطني المغربي، بدأت مسيرته الإحترافية من العاصمة الإسبانية حيث لعب لرديف أتلتيكو مدريد الإسباني، قبل أن يحول الوجهة الى كتالونية ويحط الرحال بخيرونا الإسباني، الذي صنع رفقته مجدا باللغيا جعله يكون ثالث افضل حراس الدوري الإسباني.

ولأن طموح المغربي بونو لا يتوقف فقد رفع سقف التحدي بتوقيعه لنادي إشبيلية معلنا ميلاد فتح جديد لعهد جديد بأرض الأندلس، عنوانها التحدي وكسب الرسمية، مفضلا بذلك اللعب تحت الضغط الجماهيري الكبير الذي تعود عليه بالدوري المغربي رفقة الوداد المغربي.

الحارس المغربي أزال على نفسه عباءة التواضع الذي رافقه بفريق خيرونا الذي ينافس على البقاء بالليغا، ورفع سقف الطموحات بمشاركة أوروبية رفقة فرسان إشبيلية، رغم أن مهمة ضمان الرسمية بالفريق الأندلسي ليست بالهينة أبدا أمام تواجد حارسين من العيار الثقيل.
حارس الوداد المغربي السابق والذي يملك في جعبته من التتويجات بطولة الدوري المغربي 2010 ثم وصافة أفريقيا للأندية البطلة رفقة نفس الفريق، يسعى إلى حصد ألقاب أخرى وكتابة إسمه بأحرف من ذهب، كعرابه الأسطورة المغربية بادو الزاكي.

بونو يؤكد أن لا مستحيل في عالم المستديرة، يكفي أن يمتلك اللاعب القدرة والإرادة قصد الوصول إلى الهدف المنشود ، اللاعب الذي إنطلق من الدوري المغربي للمحترفين بات نموذجا وصورة حقيقية تروج للمواهب المغربية بأوروبا، وترفع من أسهم لاعبي أحد أفضل دوريات أفريقيا والعرب.

ياسين بالرغم من كل الضغوطات التي واجهها في بداية مساره بالليغا رفقة الروخي بلانكو، إلا إنه لم يستسلم للأمر الواقع وظل مكافحا حتى وقف بين خشبات خيرونا الفريق الذي أخرجه للعالمية وجعله حارس الأسود الأول في كأس إفريقيا للأمم مصر 2019.

وبذلك يكون الحارس ياسين بونو قد اعاد فتح باب الأندلس على مصراعيه أمام نجوم مغاربة آخرين، بعدما أفلت بعد إعتزال كل من الزاكي، بصير، حجي ،النيبت…ياسين رمز للصبر الذي لا حدود له، رمز الطموح و قوة العزيمة والإصرار، فالناجحون لا يستسلمون أبدا حتى تحقيق المراد.

إقرأ أيضا: الطيب والشرير في قصة محمد صلاح وماني

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق