علوم وصحة

هل يمكن أن تتسبب الشمس في فناء البشرية؟

بدأ الإنسان في تتبع نشاط الشمس ولاحظ أن هناك سكونًا وحركةً تتكرر كل 11 عامًا بالشمس حيث تنتقل من الهدوء إلى النشاط ثم تعود إلى الهدوء، وقد وصلت الشمس اليوم 24 دورة شمسية منذ متابعة نشاط الشمس بداية القرن الثامن عشر، فأي تأثير للشمس على الأرض مستقبلًا؟ هل تكون الشمس سبباً في نهاية الأرض وفناء الإنسان والحيوان؟ هل تتجمد الأرض وتنتهي إلى الأبد.

الطقس الفضائي

لاحظ العلماء أن هناك تغييرات في المجال المغناطيسي للشمس والتي بدورها مدفوعة بتيارات متدفقة من أعماقها ولاحظوا أن نشاط الشمس لا يتوقف أبدًا.

كما لاحظوا أن دورية الانخفاضات والارتفاعات تتكون كل 11 سنة، وهناك دورة مدتها 22 عام تحدد بانقلاب في قطبية الشمس، وفي كل 11 سنة تتبادل الأقطاب ثم ترجع إلى موقعها في نهاية الحلقة التالية.

وهذه المتابعة في التحولات تمكن الإنسان من معرفة الطقس الفضائي، وهناك خوف من طقس فضائي وغير مستقر قد يؤثر على حياتنا اليومية على الأرض أصبح أمر حقيقي. فبرودة الأرض قد تتسبب في فناء الإنسان وإلى الأبد.

نشاط الشمس ودورتها الجديدة

وبدخول الشمس دورة جديدة يمكن حسب العلماء أن تحدث تغيرات مهمة على المناخ والفضاء والذي سيؤثر على شبكات الكهرباء والأقمار الفضائية وأجهزة تحديد المواقع وخطوط الطيران والسفن الفضائية.

ولمجابهة الأخطار المترتبة عن دورة نشاط الشمس الجديدة، اقترح الخبراء أن بداية الدورة يجب أن تمكن الإنسان من وضع خطط للتغيرات المتوقعة في السنوات القادمة.

الشمس قد تدخل في سبات

يقول علماء الفلك، إن الشمس قد تدخل في سبات مما قد يتسبب في تجمد الطقس ووقوع زلازل، بسبب إمكانية دخول الشمس في أعمق فترة من الانحسار لأشعة الشمس.

وتعتبر الشمس أهم طاقة للإنسان لاستمرار بقائه على كوكب الأرض، إلا أن الشمس نائمة قليلًا إذا تم مقارنتها ببقية النجوم في الكون. إذًا يعتبر نشاط الشمس حسب العلماء، ضعيف جدًا مقارنة بمعظم النجوم في مجرة درب التبانة بنحو خمسة مرات.

مخاوف نشاط الشمس على مستقبل الحياة البشرية

كل الخوف من أن تتكرر ظاهرة “ديلتون مينيمان” التي وقعت بين عامي 1790 و 1930 مما سبب في حصول برد قارص وفقدان للمحاصيل؛ ونتج عن ذلك مجاعة وانفجار للبراكين، وقد وصلت درجة الحرارة إلى 2 درجة مئوية طيلة 20 سنة كاملة؛ مما أضر بالإنتاج الغذائي في كامل الأرض.

والخوف أن تتسبب هيجان البراكين في أعداد مهولة من القتلى والمفقودين؛ مما يستوجب من البشر مزيد من البحث والدراسة للتغيرات التي تحدث جراء نشاط الشمس وانعكاساتها على كوكب الأرض من أجل مستقبل أفضل للإنسانية.

فهل ينجح الإنسان في إنقاذ كوكبه من الفناء ويحمي نفسه والمخلوقات التي تشاركها الحياة على الأرض؟

اقرأ أيضاً: نجوم شبيهة بالشمس بلا بشر.. إليك 5 من أغرب الظواهر في الوجود

برجاء تقييم المقال

الوسوم

صلاح الشتيوي

كاتب تونسيي كتب العديد المقالات في السياسة والبيئة والاقتصاد تم نشر اغلبها بجريدة الشروق الورقية و بعض المواقع العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق