أسلوب حياة

هل هناك علاقة بين الاكتئاب ووسائل التواصل الاجتماعي ؟

أثبتت العديد من الدراسات أن هناك علاقة بين الاكتئاب ووسائل التواصل الاجتماعي حيث أنها تقوم بالتأثير على مشاعر الفرد بالشعور بالوحدة وخفض مستوى الرفاهية. وأن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل كبير على حياة البشر وتغيرها، خاصةً المراهقين إذا كان استخدامه بشكل خاطئ إلا أنه لم يثبت إلى الآن وجود علاقة سببية مباشرة.

أمثلة على العلاقة بين الاكتئاب ومواقع التواصل الاجتماعي

تعد ‏‎مُتابعة حياة الأشخاص البارزين والبدء في مقارنة حياتهم الظاهرة ورؤية عيشتهم وما يملكون، ومن ثم الاعتقاد بأن لديهم أفضل حياة وأنهم في سعة عيش مليئة بالرفاهية ونعيمٍ مستديم والإصرار في امتلاك ما يمتلكونه وتمني ما يعيشونه وفتح أبواب المقارنات إلا أن العديد من الأشخاص المراهقين وحتى البالغين يدخلون في حالة اكتئاب ويعود ذلك نتيجة المطالبة بسعة عيش فوق المستطاع ومطالب تفوق المقدرة سواء المادية أو حتى المعنوية وفي حال عدم توفر شيء من المطلوب أدى إلى خلق الكثير من الأذى الذاتي وأذى الآخرين ومع كل ذلك، عندها انتهت علاقات وانمحت شخصيات ولجأ بعض الأشخاص إلى الانتحار نتيجة وقوعهم في حالة اكتئاب.

‏‎فإن أخسر علاقات وأمحي شخصيات وأحبط نفوس من أجل المطالبة بحياة غير المكتوبة أن أخرج كل ما يفوق طاقتي من أجل شراء تلك الشنطة أو الحذاء لأن فلان أو فلانة اشترى ذلك فالأمر بذاته مجلب للاكتئاب ومؤدي للانتحار ولا أنكر حقيقة أن بعض المشاهير توجوا مفاهيم خاطئة من أنه لا بد من شراء أو إهداء ماركات ذات ثمن غالي أو ارتدائها مما زاد في صعوبة الأمر اعرف بعض من الأشخاص لا يقبلون إلا بهدايا غالية الثمن فقط من أجل تصويرها ومشاركتها وبهذه المفاهيم الخاطئة أصبح بعض الأشخاص في دوامة من التفكير واحساس بالنقص خوفاً بأن ما سيهديه ليس غالي الثمن أو من ماركة غير معروفة.

‏‎وهناك نماذج كثيرة تُذكر ولا تنسى أدت إلى الاكتئاب كالمقارنات الواقعة بين الأخت أو الزوجة أو حتى الأم بالأشخاص المعروفين وكذلك من قبل الجنسين كل هذه ما إلا بضع دقائق تراها من حياتهم ولا يعرف ما خلف هذه الدقائق.

‏‎عندما تشاهد ذائعي الصيت شاهد أو تابع بعقلك لا بعينك فالحياة أصبحت عبئاً على عتقاء من يحملون مسؤولية غيرهم وأرهقتهم أكثر مما أرهقوا وكل ذلك بسبب النظرات السطحية ورغبة عيش تفوق الإمكانية. الحياة أسهل من كل ذلك إن عشتها كما كتبت لك في سبيل السعي وبذل المجهود من أجل الحصول على ما تريد من غير ضرر ولا ضرار والاقتناع أن حياة غيرك ليست مشابهة لحياتك وليس عامة البشر ذات الطبقة الواحدة فالحياة مختلفة من شخص إلى آخر أنت لا تدرك ما الذي تفقده وغيرك يمتلكه وما الذي تمتلكه وغيرك يفتقده فتقبل حياتك كما كتبت لك واسعى من أجل حياة كريمة.

‏‎وفي ما ذكرت من إحدى الأسباب المؤدية للاكتئاب ولا تنسى الأسباب الأخرى من تنمر ونقد جارح للأشخاص المعروفين وفي نهاية ما كتبت تذكر أن الحياة التي تتمناها ليست كما تراها أنت أو كما تعتقد هناك خفايا وأسرار لا يعلمها سوى أصحابها.

اقرأ أيضًا :

كيف تصبح مسؤولًا في 6 خطوات؟

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق