أسلوب حياة

هل تهتم بلغة الجسد؟ إليك الدليل الوجيز لفهم ذلك

لغة الجسد هي نوع من الحوار النفسي أو تواصل غير شفهي، يجري بين أكثر من طرف لا من خـلال النطق، بل من خلال الصمت والملامح العامة للإنسان الصامت؛ كنظرات العيون وتعبيرات الوجه وحركات الجسم عن طريق إشارات وإيماءات تنطلق من جسد الإنسان ترسل رسالات محددة في مواقف وظروف مختلفة، تُظهر لـنا المشاعر الدفينة فنعرف من خلالها معلومات أو أفكـار عـن الشـخص الآخر.

و بعض لغات الجسد قد تختلف من بلد لآخر، ومن ثقافة لأخرى، أو حتى من شخص لآخر، أو وفقًا للحالة الطبية، أو من موقف لآخر، وخاصة غير الأساسية أو غير المشهورة، ويمكن الكذب في لغة الجسد للذي يجيد التمثيل أو الخبير بلغة الجسد!

و على الإنسان غير المتخصص أن يعرف معاني لغة الجسد المتداولة عند الناس، وعليه أن يحذر من إبداء أي تعبير أو إشارة أو إيماءة تعطي عنه انطباعًا غير سليم.

و إتمامًا للفائدة أقدّم لك عزيزي القارئ أشهر حركات الإنسان المتداولة والمعروفة عند المتخصصين في لغة الجسد وما تدل عليه، ليعرف القارئ على أي أرض يقف، وليعرف الانطباع الذى تكون عنه.

ومن أهم هذه اللغات نجد:

1- لغة الابتسامة والشفتين ومنها:

– ابتسامة لا تتأثر فيها ولا تتحرك تعابير الوجه، بمعنى أنها منفصلة عن باقي تعابير الوجه: وتعبر عن ابتسامة مزورة (صفراء) وتفيد غالبًا أن صاحبها غير مهتم أو أنه يجامل.

– ابتسامة صادقة تتأثر بحركات الحواجب والعيون والصدغين، والتي تضئ الوجه كاملًا:  وتعبر غالبًا عن الانتباه والإعجاب والأمان (على حسب ظروف كل موقف).

– عض الشفة: ويحاول الشخص بهذه اللغة غالبًا السيطرة على حالة الغضب أو تهدئة نفسه، وأحيانًا يصاحب ذلك رفع الحاجبين.

2- لغة الحواجب والرموش ومنها:

– رفع حاجب واحد: ويدل غالبًا على أنك قلت له شيئًا لا يصدقه أو مستحيلًا.

– رفع الحاجبين معًا: ويدل غالبًا على المفاجأة وأحيانًا الفضول.

-تكرار رمش العين: (المعدل الطبيعي رمشة واحدة كل 10 ثواني) وإذا لم يرتبط بأمر طبي يدل غالبًا على التوتر والخوف أو الترقب.

– خفض الحاجبين: ويدل غالبًا على الانزعاج أو غيرها من المشاعر السلبية.

– اقتراب أحد الحاجبين من بعضهما: ويدل غالبًا على محاولة التركيز والتحكم في الانفعال، وإذا صاحب ذلك ابتسامة خفيفة يدل على عدم تقبل الكلام الذي سمعه أو عدم تصديقه مع حرصه على عدم جرح المشاعر.

3- لغة اليدين والأصابع ومنها:

– فرك اليدين مفرودتين: وتدل غالبًا على الشعور بالبرد وطلب الدفء، أو الإيحاء بانتظار أخذ مال وهذا الفعل يوصف أحيانًا بالطمع.

– وضع اليد أسفل الأنف وفوق الشفة العليا: ويدل غالبًا على إخفاء شيئًا ما.

– الإمساك بالأنف أكثر من مرة: ويدل أحيانًا على طلب الحديث.

– طرقعة الأصابع: وتدل أحيانًا إذا لم تكن نتيجة مشكلة طبية على الرغبة في إنهاء الموقف الحالي، أو التوتر إذا لم تكن لأزمة حركية.

– النقر بالأصابع على المقعد أو المكتب:وتدل أحيانًا على العصبية أو عدم الصبر والملل.

– وضع اليد مفرودة خلف الرأس أو الرقبة:وتدل غالبًا على أن المناقشة مفتوحة.

– وضع اليد على الخصر: وتدل غالبًا على الانتظار أو الإرهاق.

– استخدام اليد في إنزال النظارة قليلًا: وتدل غالبًا على أنهم يختلفون معك.

– استخدام اليد في تخليل (التمرير داخل) شعر الرأس: وتدل غالبًا على أن أفكارك لا تعجبهم، وإذا ارتبط ذلك بالدهشة فهم يختلفون معك.

– الذراعان المتقاطعان: وتدل غالبًا إذا كان صاحبها منفردًا أو لا يوجد ما يعكر مزاجه بأنه صاحب نفوذ اجتماعي أو ثقة بالنفس، وأحيانًا تُفهم على أنها موقف عدائي إذا كان هناك ما يضايقه أو لا يريد الاندماج والتفاعل مع الآخرين أو منقبض منهم، وقد تكون عادة.

– احتضان الأشياء المحمولة: ويدل غالبًا على عدم الأمان أو الرغبة في طلب الحماية.

– ملامسة الشعر باليد كثيرًا: ويدل غالبًا على عدم الأمان أو عدم الثقة بالنفس، أو الخوف من الإحراج إذا لم يكن الشعر مهذبًا.

– ملامسة الذقن: ويدل غالبًا على الرغبة في اتّخاذ قرار.

– حركة اليدين عشوائيًا: وتدل غالبًا على السعادة والحماسة والشعور بالطاقة الإيجابية.

– ضم اليدين وتشبيك الأصابع: وتدل غالبًا على التوتر وعدم الراحة، أو انعدام الثقة بالنفس، وكذلك الانغلاق في التعامل مع الآخر نتيجة التكبر والغرور.

– حك العين باليد: ويدل أحيانًا على الضيق ونفاذ الصبر أو عدم احترام الحديث أو الرغبة في دفع النوم أو النعاس.

– إظهار راحة اليدين مفرودتين: وغالبًا ما تدل على الصدق والصراحة والبراءة أو عدم التعلق بأي أمر.

4- لغة القدمين ومنها:

– السير بخفة: وتدل غالبًا على السعادة.

– السير ببطء مع تهدل الأكتاف: وتدل غالبًا على الحزن.

– احتكاك القدم بالأرض: وتدل غالبًا على اللامبالاة.

– السير مع انحناء الأكتاف، والميل بالوجه ناحية الأرض: وتدل غالبًا على التشاؤم.

– السير بخطى مترددة غير واثقة: وتدل غالبًا على الخجل.

– السير والأكتاف مشدودة ومستقيمة والعينان موجهتان إلى الأمام: وتدل غالبًا على الثقة بالنفس.

– اليسير بخطوات منتظمة لا هي سريعة ولا بطيئة: وتدل غالبًا على التحكم في النفس.

5- لغة وضع الجلوس ومنها:

– كثرة تحريك الساقين أثناء الجلوس: وتدل غالبًا على افتقاد الصبر والملل.

– الجلوس مع ثبات القدمين: وتدل غالبًا على استقلال الشخصية.

– الجلوس والظهر مستقيم: وتدل غالبًا على دقة الملاحظة والتركيز.

– الجلوس بعمق في المقعد: وتدل غالبًا على الاسترخاء والثقة الزائدة بالنفس.

– الجلوس على حافة المقعد، أو الجلوس مع ضم كاحلي القدمين تدل غالبًا على التوتر والقلق.

– الجلوس مع فتح القدمين على شكل v: وتدل غالبًا على أن الشخص منفتح ومرحب بالحديث.

– وضع الساق على الأخرى: وقد فرّق بعض المتخصصين بين اليمنى على اليسرى والعكس وبين المرأة والرجل، وهنا الأمر يدل على العادات وقد يرتبط بها كما يدل على تقليد الغير، وأحيانًا تعنى الإعجاب بالنفس.

6- لغة العيون والنظرات والرأس ومنها:

– إمالة الرأس أو الصدر إلى الأمام: وتدل غالبًا على الاهتمام أو لفت الانتباه.

– النظر لأعلى واليمين معًا: وتدل غالبًا على محاولة التذكر وقيل التفكير في المستقبل.

– النظر لأعلى واليسار معًا: وتدل غالبًا على التفكير والإبداع وقيل تذكر الماضي.

– النظر في عيون الآخرين دون التحديق: وتدل غالبًا على الثقة بالنفس، وبالتحديق تدل غالبًا على الإعجاب بالآخر أو الغضب على حسب الموقف أو التعابير الأخرى للوجه.

– الإكثار من النظرات الخاطفة: وتدل غالبًا على الرغبة في الشيء الذي يُنظر إليه.

– كسر الانتقال بالعين: وتدل غالبًا على إهانة الآخرين له وقيل تهديده للآخرين.

– النظر في وجه المتحدث بدون أي تعبيرات: وتدل على التشتت.

– النظر إلى أسفل: تدل غالبًا على تداخل الأفكار مع المشاعر أو أنه على وشك اتّخاذ قرار.

– اتساع العينين: وتدل غالبًا على الاهتمام بالآخر أو المفاجأة من أمر.

7- لغة الأكتاف منها:

– هز الكتف: ويدل غالبًا على اللامبالاة أو عدم الاهتمام أو الرفض.

– رفع الأكتاف إلى الأذنين: وتدل غالبًا على وجود أحاسيس داخلية تنتاب الشخص في تلك اللحظة.

– إرجاع الكتفين إلى الخلف مع استواء الرقبة خلال السير: وتدل غالبًا على متابعة شيء بالبصر.

– ضم الكتفين إلى جهة الصدر: وتدل غالبًا على حساسية الشخصية والميل إلى إخفاء المشاعر.

8- لغة الجبهة ومنها:

– عقد الجبهة مع رفع الرأس إلى أعلى: وتدل غالبًا على الدهشة.

– عقد الجبهة وترك الرأس يتدلى: وتدل غالبًا على الارتباك والحيرة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

محمد حبيب

باحث درعمي متخصص في تعديل السلوكيات المتطرفة باستخدام مهارات التنمية البشرية
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق