مال و أعمال

هل أنت جاهز للقيادة؟

أنت قائد الآن.. حان الوقت لتتصرف كواحد منهم

لقد عملت بلا كلل وأخذت مكافئتك بالفعل.

قد تكون الشركة المبتدئة التي بدأت العمل بها تضم 100 موظف كما أن مبيعاتك أصبحت في تحسن مستمر، أو أن أدائك الممتميز في العمل جعلك تحصل على دور إداري كبير.

الآن يأتي الجزء الأصعب: عليك تطوير نفسك إذا كنت تريد أن تنجح كقائد.

كن أكثر وعيا بالذات

آراؤك تعني الكثير للأشخاص الذين يعملون تحت سلطتك، لذا عليك أن تنتقي كلماتك ولغة الجسد التي تستخدمها. فسيراقب الموظفون كل ما تقوله أو تفعله لمعرفة ما تعنيه وكيف تشعر تجاه كل شيء تجاههم، تجاه عملهم، تجاه مستقبل الشركة، إلخ.

تقول مارين بيري، رئيسة آردين ترينج: “الناس ينتبهون الي الفروقالدقيقة“، وسوف يسيئون تفسيرها بسهولة ما لم تتحدث معهم بوضوححتى شيئًا صغيرًا مثل: عدم النظر مباشرة إلى عين شخص ما عندما يتحدث إليكيمكن اعتباره قلة تقدير منك أو نفاد صبر، حتي وان كانت عادتك حقًا هي النظر إلى أسفل عند الاستماع بعناية، أو ربما أنت مشتت لأنك علمت للتو أن ابنتك أصيبت أثناء لعبها لكرة القدم. فما عليك سوى قول ما يمكن أن يبعد أي مخاوف لا داعي لها قد تشتت انتباه موظفيك. ولكن هذا يتطلب منك أولاً أن تكون على دراية بتأثيرك على الآخرين.

يقول بيتر بريجمان، مؤسس شركة بريجمان بارتنرز للاستشارات القيادية “فكر أيضا في السمات التي أوصلتك إلى هذا المنصب القيادي وقيّم إذا ما كنت يجب ان تستمر في هذا المنصب الجديد أيضًا أم لا، فربما حصولك على ترقية لمنصب الرئيس التنفيذي في الشركة كان بسبب التنافس الشديد مع زملائك دائمًا ولكن هذه السمة نفسها يمكن أن تؤدي إلى فشل تام في دورك الجديد. فيجب على فريقك وزملائك في منصب الرئيس التنفيذي أن يكونوا أعظم المتعاونين معك حتى تتمكنوا من القيادة الجماعية نحوالأهداف المشتركة.

تحكم بذمام الامور

إذا كنت من الأشخاص الذين يهتمون جدا بالتفاصيل، أو مهووس بالتحكم أو معتاد على فعل كل شيء بنفسك، فسيتعين عليك مراجعة نفسك والتراجع عن كل ذلك. يقول بيريعليك أن تتعلم كيف تكون فعالا عند قيادتك للآخرين“.

بدأت تيفاني ماسترسون، مؤسسة شركة لاين درانك ايليفنت للعناية بالبشرة، شركتها في عام 2012 مع نفسها وعدد قليل من الشركاء، وقالت لقد فعلت كل شيء بنفسي لسنوات مثل ابتكار صيغة المنتجات، والتعامل مع خدمة العملاء، وتصميم الأغلفة، والتسويق والمزيد. ولكن مع نمو الأعمال، كان هذا كثير جدا عليها. واليومالشركة لديها ما يقرب من 100 موظف. فقد كان على ماسترسون، التي ما زالت تحتفظ بالسيطرة الإبداعية الكاملة، التخلي عن الكثيرمن الأعمال اليومية للشركة. وقالتلدي هذا الفريق الذي أحبه وأثق به. فأنت بحاجة إلى أشخاص تثق بهم لدرجة تمكنهم حتي من التحدث نيابة عنك“.

الانتقال من مركز اللاعب إلى مركز المدرب

من السمات المميزة للقيادة الحقيقية معرفة كيفية منح الآخرين القوة للنجاح. فيقول بريجمان “إنه كلما ارتفعت مرتبتك أكثر، كلما كان يجب عليك تقليل تحكمك بفريقك، وزيادة إلهامك لهم وتقويتهم، واطلع دائمًا علي كل التقارير التي يقدمها لك الاخرون

يعمل بيتر كانكرو في نفس المجال منذ حوالي 50 عامًا, وهو مؤسس شركة Jersey Mike’s Subs التي لديها الآن أكثر من 1000 وكيل. فقد بدأ كانكرو العمل في المتجر الأصلي الصغير لهذه الشركة عندما كان في سن المراهقة، وقد أحب كل جزء من العمل وما زال يحبه، لكن كان يجب على دوره أن يتغير، ويقول كانكرو الذي ابتكر نظام تدريب ودعم قوي للغاية لأولئك الذين يملكون امتيازات أو يعملون للحصول عليهاأفتقد الوقت الذي كنت اقوم فيه بكل شيء بنفسي، لكن عليكأن تتعلم كيف تكون مدربًا وليس لاعبا“.

كما ان كيمبرلي غاردين، مديرة التسويق في شركة ميتسوبيشي موتورز في أمريكا الشمالية شعرت في وقت مبكر من حياتها المهنية، أنه يتعين عليها الحصول على جميع الإجابات وإثبات أنها لديها رؤية واضحة عن الاشياء من حولها. وقالت كنت دائمًا ما أقول ها هي خطة العمل وأكثر من هذا بكثير، لكنني الآن أسمح للآخرين بالتوصل إلى إقتراحاتهم الخاصة “، وأضافت “إن النتيجة النهائية لهذا هي حلول أفضل من الجميع في فريقها و التي تتضمن أفكارًا رائعة”.

راعِ وقتك

فاعلم أنه أثناء توزيع العمل وتفويضه للآخرين، فإن لديك أيضًا عدد كبير من المسؤوليات والمهام الجديدة للعمل عليها، وهذا يجعلالاجتماعات الطويلة والطارئة تؤثر على وقتك وتجعلك تسيء استخدامه.

يقول كانكرو” أحب الناس الذين يرتبون اجتماعاتهم بشكل جيد بحيث يشعر الآخرين أن كل شيء انتهى قبل أن يبدء الاجتماع. كما تقول جاردينر “إن وقتي ثمين جدا. ولم أكن أعتقد أنني اقدر وقتي اكثر مما أفعل الآن.” فهي تحب الاجتماعات القصيرة ذات الخمس دقائق للقيام بتحديثات سريعة.

يجب أن تكون الثقة واضحة في صوتك

يمكن أن يكون وضعك كقائد لأول مرة هو السبب الأكبر لزعزعة قراراتك وخاصة بالنسبة للنساء.

إن ماسترسون، التي لم تدير أي عمل من قبل، كانت تتخذ القرارات بسرعة. لكنها كانت تشعر بالسوء عندما تتعارض قراراتها مع مايقترحه فريقها، ولكن مع نمو شركتها، تعلمت أن تثق بقراراتها. وهي تقول اليوم، أنا أكثر ثقة في قراراتي والآن يمكنني القول انك قد تعتقد أنني مجنونة في بعض القرارات ولكن مع ذلك سنقوم بتنفيذها“.

في الوقت نفسه، هي تعرف جيدا أنها بحاجة إلى الاعتماد على ذوي الخبرة في صناعة التجميل لجمع النقاط التي ربما لم تفكر فيها فيالبداية. وأضافت “إنه لمن السهل أن تغتر، لذا العديد من المديرين والمسئوليين يحيطون انفسهم باشخاص يقولون دائما نعم، نعم، نعم“،  لكن يجب أن يكون لديك أناس يقولون دعنا لا نتعجل في هذا الموضوع“.

وأخيرا هل تعاملت مع مدير من قبل تعتقد أنه قائد عظيم؟ وما هي السمات التي جعلته كذلك؟ أخبرنا عنه، فربما قد ندرجك في مقالنا القادم.

 
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق