ريادة أعمال وإدارة

هكذا بدأ عمالقة المال مشاريعهم من الصفر وبدون أية ضمانة تذكر

معظم الناس كبروا وهم مبرمجون على أنهم يجب أن يعملوا جاهدين من أجل المال، إن العمل الجاد فقط لن يجعلك تصبح غنياً، الحكمة تقول عليك “أن تعمل بمقدار دولار لكي تنال دولارًا”، لكن نسوا أن يذكرونا بما يجب أن نفعل بذلك الدولار الذي نتقاضاه، بل الأجدى أن نتعلم ما هي الحرية المالية وما السبيل لبلوغها.

يستطيع الأغنياء أن يقضوا أيامهم في اللعب والاسترخاء، لأنهم يوظفون آخرين ليعملوا من أجلهم، إن الأغنياء يعملون بذكاء وليس بجهد غير منظم، ويفهمون أيضًا أنه كلما استثمرت مالك أكثر، قل اضطرارك للعمل.

معظم الناس ليس لديهم فكرة عن كيفية جني الأموال، وبالتالي يفوتون فرصة الحرية المالية التي تقول إنك بتحقيقها تستطيع أن تعيش بأسلوب الحياة الذي ترغب فيه، دون أن تضطر للعمل مرة أخرى.

الحرية المالية أساسها هو الدخل السلبي، والدخل السلبي هو العائدات التي يدرها عليك مشروعك الخاص أو استثمارك، إنه رأس المال الذي يعمل من أجلك مدى الحياة.

لتحقيق الحرية المالية هناك مصدران للدخل السلبي

  • أن يعمل المال من أجلك: الأسهم، الأموال المستثمرة في مشروعات، امتلاك عقارات…
  • أن يكون ليدك مشروع يعمل من أجلك: حقوق الملكية الفكرية للكتب، الأفكار المسجلة باسمك، التسويق المتعدد، امتلاك مخزن لتخزين البضائع…

العوائق التي تمنعك من اكتساب دخل سلبي

التوجيه: معظمنا لم يبرمج في صغره على أن يحقق الحرية المالية أو ما يعرف بالدخل السلبي.. كنا نسمع دائمًا اذهب واعثر على عمل، ولم يقل لنا أحد اذهب واحصل لنفسك على دخل سلبي.

المدرسة: لم نتعلم فيها الثقافة المالية وإدارة الأموال، ولا هيكلية تحقيق الدخل السلبي. المدرسة تعلمك كيف تكون موظفًا لدى الآخرين.

عدم الاهتمام بالدخل السلبي ما دام أننا لم نتعلم شيئًا عنه، فإننا أسسنا حياتنا على منهجية الدخل الوظيفي.

الأغنياء يوازنون بين نفقاتهم الخاصة بالترفيه وبين الاستثمارات التي تضمن لهم الحرية المالية في الغد، أما الفقراء فيديرون حياتهم بناءًا على رغبتهم في الإشباع الفوري، ولكي تزيد من ثروتك يجب أن تتعلم أن تعيش على مصروفات ونفقات أقل، وهذه الأخيرة لا تنتهي، فبقدر دخلك الشهري سيكون إنفاقك ما لم تتحكم في مصروفاتك وضروريات حياتك.

إن الأغنياء لديهم الكثير من المال وينفقون فقط القليل منه، أما الفقراء لديهم القليل من المال وينفقون الكثير، وهذا راجع لأن الفقراء يشترون الأشياء من أجل المتعة اللحظية من أجل تقويض الشعور بعدم الرضا في حياتهم.

الفقراء يعملون لكي يكتسبون أموالًا يعيشون بها اليوم، والأغنياء يعملون لكي يكسبوا أموالًا يستخدمونها في استثماراتهم والتي سوف تشتري لهم مستقبلًا.. الأغنياء يشترون للأصول التي تزيد قيمتها عام بعد عام، كالعقارات والأراضي، لا تنتظر قبل أن تشتري عقارًا، بل اشتري عقارًا وانتظر.

الأغنياء يرون كل دولار على أنه بذرة يمكن زراعتها واستثمارها من أجل الحرية المالية وكسب دولارًا آخر، بحيث يصبح كل دولار من أصولك هو جندي من جندي الاستثمار يعمل من أجلك.

أوجه الاستثمار لتحقيق الحرية المالية

من أوجه الاستثمار لتحقيق الحرية المالية العقارات، الأسهم، السندات، التمويل، تبادل العملة، المشاريع الخاصة، التسويق المتعدد، التجارة الإلكترونية، وغيرها…

وأخيراً، لابد إذا أردت أن تصبح غنيًا أن تتصرف رغم خوفك وتبادر لإقامة مشروعك الخاص أو استثماراتك، وتستمر في العمل رغم عدم وجود أي ضمانة على أنك ستنجح.. هكذا بدأوا رؤوس الصناعة اليوم من الصفر ومن دون أية ضمانة تذكر.

اقرأ أيضاً: رأس المال الفكري: فيض من الثروة المعلوماتية المتجددة

برجاء تقييم المقال

الوسوم

أيوب حطوبا

أيوب حطوبا العمر : 31 سنة طالب باحث في التنمية الذاتية وعلم نفس بدأت مسيرتي ب قراءة الكتب(التنمية الذاتية وعلم نفس) لما يقرب من 15 سنة، ثم توجت هذه التجربة بتلخيص الكتب وأخيرا كتابة مقالات عند مدونة 22 arabi. أتمنى أن أفيد وأستفيد معكم. شكرا

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق