أسلوب حياة

2020 سيكون عامك الموعود!

اليوم هو أول يومٍ في هذه السنة، وسنبدأ سنةً جديدةً، سنة 2020، كانت في السنة الماضية أيام جيدة، وأيام حزينة ومتعبة، قد تكون فشلت وتعثرت فيها كثيرًا، ولم ترَ النوم في ليالٍ باردة، وقد تكون تركت عملًا، أو فشلت في دراسةٍ، أو فشلت في علاقاتك، ولكن لا تترك كل هذا يهزمك، فأنت ستنهض من جديد، فهذا اليوم هو اليوم الأخير في هذه السنة، وليس أخر يوم في الحياة -إلا إذا كتبه الله لنا-.

انهض الآن، خذ ورقة وقلمًا وابدأ, اكتب أهدافك الكبيرة و الصغيرة لهذه السنة، (تعلم لغة- أن أكون متفوقًا في دراستي- أن أفتح مشروعي الخاص- تقوية جسمي- تقوية ثقتي في نفسي- علاقتي مع الخالق ومع العباد- تعلم فن جديد- رضا الوالدين وغيرها)، فكلٌ منا له أهداف كبيرة وصغيرة، ولكننا عندما نكتبها، نكون مثابرين في الأيام الأولى فقط، ثم ندخل ثانية في الروتين اليومي، وثم تأتي الإحباطات، ثم تشعر بالإعياء لأن عقلك الباطن يدور دومًا حول تلك الأهداف التي لم تتحقق بعد، فما الحل؟

يكمن الحل في التزامٍ وبرنامجٍ يومي تحقق به كل يومٍ جزءًا من أهدافك، فلا توجد عصًا سحرية لتحققها لك.

تريد أن تتعلم لغةً، ابدأ بالنطق اليوم، وفي اليوم التالي رقرأ نصوصًا بصوتٍ عالٍ ولا تخف من شيء، فمن يستهزئ بك لا يعطيك شيء، ولا تترك أحدًا يحطمك، فسائق الدراجة الهوائية تعثر كثيرًا قبل أن يصبح محترفًا، ثق بنفسك وبقدراتك، وإذا تعلمت شيئًا فعلمه لغيرك، لا تتركه عندك؛ فذلك يحسن من نفسيتك.

راجع نفسك قبل أن تنام، ماذا فعلت اليوم؟ هل ساعدت والديك أو دعوت لهما؟ كيف كانت علاقتك مع خالقك، ومع أصدقاءك، ومع نفسك؟ ماذا تعلمت اليوم؟ وأهم شئٍ، ما هي أخطاؤك لكي تصلحها ولا تكررها مرة أخرى؟ إذا جعلت هذا روتينك، فهنيئًا لك؛ فحتمًا ستكون ناجحًا في دنياك و آخرتك.

ستقول لي و كيف سأتعامل مع المشاكل؟ نعم من منا ليس لديه مشاكل، ولكن كن متيقنًا وتوكل على الله هو حسبك، تقرب إلى الله هو مفرج كل هم، تعامل مع مشاكلك، قم وتوضأ، وصلِّ إلى ربك ركعتين واِشكِ له في سجودك كل ما بك، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يقول على الصلاة “أرحنا بها يا بلال”، نعم فهي راحة وطمأنينة، وهناك مشاكل لا تستحق اهتمامك.

كما تخفف الرياضة أيضًا من التوتر، فمارسها شبه يوميًا، وليس بالضرورة أن تكون منخرطًا في نادٍ للرياضة، امشِ كل يومٍ نصف ساعة، وتنفس بعمق، وسيريحك هذا أيضًا، فهو وقاية لكثيرٍ من الأمراض.

استيقظ باكرًا؛ فأفضل الأوقات هو صباحكم الباكر, وأغلب أهدافك ستتحقق في الصباح، وأخيرًا ثق في نفسك وثق في قدراتك، وسيوفقك الله لما تحب وتتمنى.

برجاء تقييم المقال

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق