رياضة

نيمار يقود انقلابًا على باريس سان جيرمان من أجل العودة إلى الدوري الإسباني

يعيش نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أزمة خانقة خلال الفترة الحالية وذلك بسبب تفشي وباء كورونا القاتل، وتوقف الأنشطة الرياضية والبطولات التي كان يشارك فيها سواء بالدوري الفرنسي أو دوري أبطال أوروبا لهذا العام، ما جعل إدارة النادي الباريسي تدخل في صراع مع لاعبيها من أجل تخفيض المرتبات والأجور العالية التي يحصلون عليها في الأيام العادية، خاصة وأن النادي الفرنسي يضم العديد من النجوم البارزين بالعالم والذين يرفضون مقترح تخفيض رواتبهم، ويهدد الكثيرون منهم بمغادرة الفريق مستقبلًا، فيما يسعى النادي إلى بيع أحد أبرز لاعبي الفريق لضمان السيولة المالية بعد عودة الحياة إلى طبيعتها.

منذ توقف الدوري الفرنسي والنادي الباريسي يعاني من عجز مالي، بعدما فقد الكثير من الدخل المالي سواء فيما يتعلق بالجمهور أو التسويق التلفزي وغيره، هذه الأزمة التي عمرت لما يقارب ثلاثة أشهر، وصل أثرها إلى لاعبي الفريق، حيث التفكير في إيجاد حل لتجاوز هذه الأزمة وما خلفته من أثر على داعمي الفريق من المستثمرين القطريين وشركات الإشهار والتسويق الاقتصادي، فنادي باريس سان جيرمان ومنذ مدة طويلة لم يعش هذه الظروف الصعبة، كغيره من الأندية الأوروبية الكبيرة التي تتعاقد مع لاعبين بمبالغ مالية كبيرة.

رئيس النادي الباريسي القطري الشهير ناصر الخليفي بدأ بالضغط على لاعبي الفريق لقبول تخفيض في الراتب الذي يحصلون عليه، وكذلك الامتيازات التي تمنح لهم، وهي خطة لجأ لها أكثر من فريق في القارة الأوروبية، لكن باريس سان جيرمان قد يكون مختلفًا عن باقي الأندية الأوروبية الأخرى، كونه يضم العديد من النجوم الذين يصعب عليهم تقبل قرار خفض مرتباتهم، لذلك فإن القرار لن يسير بالشكل الجيد، وقد لا ينجح، وتكون له مخلفات سلبية كبيرة على مستقبل الفريق الفرنسي الطامح إلى المجد الأوروبي، حيث سيعارضه بعض نجوم الفريق سيكون الدولي البرازيلي نيمار داسيلفا أهمهم، كونه يفكر في الرحيل من النادي والعودة إلى الدوري الإسباني من جديد.

صحيفة “لو فيكارو”ـ Le Figaro ، الشهيرة تحدثت عن الموضوع وصعوبة تطبيق هذه القرارات على لاعبي باريس سان جيرمان وقالت بأن النادي سيعيش نوعًا من الصراع القوي بين لاعبيه، بين من سيستجيبون لهذا الأمر، وبين لاعبي أمريكا اللاتينية الرافضين له، وقالت: “ستنقسم غرفة الملابس بين أولئك الذين يعارضون التخفيض بنسبة 70 ٪ من رواتبهم وبين الذين معه ومن بينهم كالدولي الفرنسي كيليان إمبابي، على الجانب الآخر بالإضافة إلى نيمار سيكون تياجو سيلفا، وكافاني، وبيرنات، الذين يدافعون عن الاستمرار في تحصيل مستحقاتهم كما هو منصوص عليه في العقود مع خيار النظر في التأجيل”.

الصحافة الفرنسية أشارت إلى أن هذه الخطوة التي قام بها العديد من لاعبي باريس سان جيرمان تعتبر ورقة ضغط على إدارة النادي من أجل عدم الاستمرار بالنادي والتوقيع مع أندية جديدة، يتم الحديث حول أنّ هذه الحركة من نيمار الذي يتقاضى 3 مليون دولار شهرياً قد تكون لإجبار باريس على قبول رحيله إلى برشلونة الإسباني، كما أن الدولي الاوروغوياني ايديسون كفاني ينوي الذهاب إلى الدوري الإيطالي، حيث تجري مفاوضات من أجل التوقيع على عقد جديد يجمعه بنادي إنتر ميلانو الإيطالي، الأمر الذي قد يجعل أحلام نادي حديقة الأمراء في مهب الريح، ان لم يتم تدبير هذه الأزمة الحالية بنجاح.

 

قد يهمك أيضًا : بين الترحيب والتحذير.. زياش يستعد لانطلاق مشواره في تشيلسي

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق