مدونات

نحن معشر النساء نحتاج للأمان

خُلقت حواء وجبلت على رقة المشاعر ورهافة الحس، تكمن أنوثتها فى ضعفها وتحتاج للأمان دومًا.

إن أعظم ما يمكن أن يقدمه رجل لابنته أن يشعرها بالأمان، الأمان في أن تحيا كما تحب وتتعلم كيفما تشاء وتتزوج متى تريد مع التوجيه ومراقبة خطواتها بالطبع.

وكذلك إذا غمر الرجل حبيبته أو زوجته بالأمان، فهذا ضمان أبدي بامتلاك قلبها، الأمان فى وجوده بجوارها دومًا، باستمرار حبه لها، بعدم خيانتها أو إهانة كرامتها، بأن يكون أبا محبا يشملها بحنانه.

أعتقد أن ما يجعل ينابيع الأنوثة تتفجر في امرأة هي شعورها من رجلها بالحب والاحتواء والأمان.

رأيت نماذج كثيرة لفتيات ونساء اتصفن بالطبائع الحادة، وتغيرت ملامحهن ونظرتهن لشتى جوانب الحياة بعد ما كانوا يتصفون به من رقة وأنوثة ودلال يتحاكى به الجميع.

وبالبحث والتنقيب بداخلهن أجمعت معظمهن أن هذا التغيير الكبير، وهذه القسوة التي ملأت قلوبهن، تملكتهن بعد صدمات عاطفية كبرى من رجال منحهن الثقة وشعرن أنهم يستحقونها، لكن وبكل أسف وأسى لم تكن الثقة فى محلها.

فى نظري أن الرجل الذي يستطيع، وهو بكامل قواه العقلية، أن يخذل أنثى منحته قلبها ويكسرها لثقتها به، يخسر جزء كبير من رجولته ويخسر كذلك أثمن ما يمكن امتلاكه من أنثى.

“إن أثمن ما يمكن للرجل الحصول عليه من أنثى هو قلبها”

ويجب على كل أب أو أخ أن يدرك ويعلم جيدًا أن افتقاد ابنته أو شقيقته للأمان يعني بحثها عليه خارج طيات منزلها، ومن الوارد والمحتمل أن تسقط في يد من هم ليسوا أهلا لها.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

نيرة شنب

نيرة شنب، كاتبة ومحررة صحفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق