رياضة

مورينيو يقترب من أرسنال.. فهل سينجح!؟

يعاني نادي الأرسنال الإنجليزي منذ بداية الموسم الحالي من سوء النتائج، وتعثرات متلاحقة كان آخرها التعادل المخيب أمام وولفيرهامبتون بهدف لمثله وقبل ذلك خروج من كأس الرابطة الإنجليزية على يد ليفربول.

ويحتل الغانرز المركز الخامس في جدول الترتيب للدوري الإنجليزي الممتاز بفارق كبير عن المتصدر ليفربول وصل إلى أربعة عشر نقطة كاملة، وهو مايعني عمليا استحالة المنافسه على اللقب في ظل هذه النتائج، والأداء الحالي للاعبي المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي يبدو أنه يعيش أيامه الأخيرة في قلعة الاتحاد معقل المدفعجية، إن لم يتدارك نفسه وفريقه في قادم الجولات وبأسرع وقت ممكن وإلا فالاستقالة تلوح في الأفق.

يبرز اسم المدرب الكبير في عالم كرة القدم البرتغالي جوزيه مورينيو كثيرا بين أروقة النادي اللندني أرسنال لخلافة المخيب في الوقت الحالي أوناي ايمري في تدريب العارضة الفنية للنادي، ويبدو جوزيه مورينيو متحفزا للتدريب في إنجلترا وهو الذي رفض عروضا من خارج انجلترا بحسب وسائل إعلام رياضية عالميه، ففي فرنسا وألمانيا كانت رغبة إدارة نادي ليون وبوروسيا دوتموند في استقدام السبيشال وان كبيرة، لكن مورينيو رفض الفكرة تماما لأن طموحه يبقى في التدريب بأقوى دوريات العالم البرميرليغ في إنجلترا حيث الزخم الإعلامي لاينقطع في كل جولة، ومورينيو من طينة المدربين الذين يعشقون التواجد والظهور في مختلف وسائل الإعلام وهو الشخصية المثيرة للجدل بتصريحاته وتصرفاته.

لاشك في قدرة مورينيو على تدريب أي فريق في العالم مهما كان حجمه ومستواه، وسيرة الرجل القوي في إدارة النجوم من اللاعبين لاتقبل النقاش، فقد درب أبرز النجوم وفي أفضل الأندية في أوروبا من بورتو إلى تشيلسي إلى إنتر ميلان ثم ريال مدريد وانتهاءا بمانشستر يونايتد، محطات تفاوتت النجاحات والإخفاقات فيها، ولكن بقي مورينيو كما هو شخصية لايقبل المساومة في قراراته وإمكاناته الفنية.

و بلا خلاف يعد مورينيو مدرب الألقاب والنتائج الجيدة عموما، وأسماء الأندية التي سبق ودربها كفيلة بأن تقنعك بجودة هذا الرجل وأنه يجب أن يكون محط ثقة من أي إدارة ناد في العالم.

بالعودة إلى نادي الأرسنال وحظوظ نجاح السبيشال وان في قيادته إلى تحقيق الانتصارات، ومن وراء ذلك الألقاب بالمجموعة الحالية من اللاعبين يقودنا حول تفاهمات جوزيه موينيو مع إدارة النادي اللندني، فالمدرب البرتغالي لايريد المجيء إلى ناد يلعب دور الكومبارس في مشهد البرميرليغ فيما خصومه في التدريب من أمثال غوارديولا في السيتي وكلوب في ليفربول يحققون التتويجات ويحظون بالمتابعة والإشاده، لذلك ربما ستقف شروط مورينيو ومطالبه الكثيرة بتوفير الأسماء اللازمة من النجوم عائقا في إتمام الصفقة في ظل إدارة الغانرز الحالية التي تتحفظ على الإنفاق الكبير في جلب اللاعبين، ولكن وإذا مارضخت الإدارة لشروط البرتغالي فمورينيو سيكون مع موعد آخر للتألق مع عملاق لايقل عن سابقيه ممن دربهم من أندية.

الألقاب التي حققها السبيشال وان في مسيرته التدريبيه مع أندية بحجم بورتو البرتغالي وتشيلسي الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني، ومانشستر يونايتد يونايتد الإنجليزي تدفع إدارة الأرسنال ليكون خيارها الأول، وتجربة مورينيو الممتازة في الدوري الإنجليزي تجعله الأفضل ليخلف أوناي إمري ويحقق معه مافشل معه نسبيا في آخر تجاربه مع المان يونايتد، وهي بالتأكيد فرصة للبرتغالي ليثبت لمن يعتقدون أنه انتهى تدريبيا، أنه مزال يملك الكثير ليقدمه في مسيرته مادام الطموح والشغف عند الرجل المثير للجدل لايفارقه، ولربما إذا حالفه الحظ وسارت الأمور كمايجب، فسيكون عشاق المدفعجية مع مدرب ينسيهم في أسطورتهم التدريبية السابقة الفرنسي آرسين فينغر.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

يحيى خليل

صحفي مختص في الشأن الرياضي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق