سياسة وتاريخ

مواجهة الذكريات بين صلاح نصر و اعتماد خورشيد

فى فيديو نشر على الفيس بوك كإعلان ممول مدته تزيد عن الساعة و يظهر فيه إيهاب خورشيد ابن السيدة / اعتماد خورشيد بجوارها فى حديقة أحد المنازل وهذا الفيديو لاحدى الصحف القاهرية والذى بحثت عنه بعد ذلك سواء على الفيس أو اليوتيوب أو حتى موقع لجريدة وهذا الفيديو كان بمناسبة وفاة السيد/صفوت الشريف حيث ذهب محرر الجريدة ليلتقيهما بهذه المناسبة.

ومن الواضح أن اعتماد قد أصيبت بالزهايمر حيث كان واضحًا الاضطراب الحادث فى كلامها للمحرر حتى باتت أنها لا تميز بين الجريدة  وجريدة أخبار اليوم معتقدة أنها أخبار اليوم.

أثار هذا الفيديو الذى شاهدت جزء منه مشاعرى فى موضوع اعتماد خورشيد عمومًا وقضية صفوت الشريف خصوصًا.

فقررت أن أقرأ كتاب اعتماد خورشيد الشهير حول انحرافات صلاح نصر و قد كان.

و أول ما يلفت نظرك فى الكتاب هو ذلك الأسلوب الأدبى الجميل الذى تميز به كتابة الكتاب للدرجة التى تجعلك ستظن بل ستؤكد لنفسك أن هناك من كتب الكتاب لها بهذا الأسلوب المميز وهو نفس الشىء بالنسبة كتاب صلاح نصر يتذكر للأستاذ عبد الله إمام والذى يروي فيه مذكراته عن الثورة والمخابرات والنكسة.

فكلا الكتابين يتمتع باسلوب أدبى مميز يدفعانك للاعتقاد بأن هناك من صاغهما لهما وليسا هما الكاتبين لهما.

الجنس فى المخابرات

أقرت اعتماد خورشيد بأن صلاح نصر كان يستخدم الجنس سواء من النساء أو الشواذ فى عمل المخابرات معللاً ذلك بأنه كان يقول أن هذا الأسلوب أسلوب ناجح ويحقق النجاحات المبهرة التى استطاع من خلالة أن يكشف عن حلقات تجسس كانت تعمل ضد الوطن.

أما صلاح نصر فإنه لم ينكر هذا الأمر فى كتاب صلاح نصر يتذكر لعبد الله إمام حيث أوضح نصر أن هذا الأسلوب متبع فى العديد من أجهزة الاستخبارات فى العالم وهو أمر معتاد ومعمول به و يعد من الوسائل الحديثه فى هذا المجال آنذاك وأن له نتائج جيده فى مجال عما المخابرات.

الفنانات عميلات للمخابرات

وأكدت خورشيد أيضًا على أن صلاح نصر قام بتجنيد الفنانات فى مجال عمل المخابرات ومنهن فنانات شهيرات عملن فى المخابرات بعد تجنيدهن فى المخابرات وكان الجهاز يمسك عليهن أفلامًا من أجل تهديدهن.

و لم ينكر صلاح نصر هذا الأمر مؤكدًا أن هذا الأمر يأتي ضمن الأساليب التى تتبعها أجهزة الاستخبارات فى عملها وأن الأمر لم يتعد عددهن أصابع اليد الواحدة وليس كما يدعى البعض أو تدعين بعضهن.

الغلاية

من ضمن و سائل التعذيب التى أشارت لها السيدة اعتماد خورشيد هو ما أطلقت عليه الغلاية التى تشبه حمام السباحة والتى تحتوى على الماء المغلى الذى تلقى فيه أجساد المعتقلين حيث تتبخر نتيجى لما تحتوية من أحماض تذيب أجساد البشر.

بالطبع حول هذه النقطة لن يستطيع السيد صلاح نصر الاعتراف بها إن وجدت لأنها سوف تكون دليل اعتراف منه على وجود وسائل التعذيب بالجهاز أيام إدارته.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى