سياسة وتاريخ

من ينظر للمالكي حلا أو تأزيماً

مع حبي لهذا الرجل الذي التقيت به عدة مرات ولعل اولها كانت في أيامه الاولى في السلطة بعد الجعفري وجدت فيه الحلم الرسالي الذي لم يتحقق بعد والهادف في عمله نلتمس منه الوفاء للعراق وشعبه وأن مرحلة التغيير بدايتاها ونهايتها تعود إلى حقبة البعث فلن تجد هناك تغير قط .

صراحة القول:

بغض النظر عما يجري في العراق من تدخلات خارجية تعصف في الداخل وبما أن اللعبة سياسية فلن تجد هبوب رياح للتغيير وأن القوى السياسية تجتمع لسن قوانين نفعية أحادية الجانب، وليذهب الشعب إلى الجحيم وأن الفترة الذهبية التي عاشها الشعب هي الفترتين لهذا الرجل ودونها تصحر وأرض جرداء كادت تحرق العراق وأهله لولا رحمة الله وفتوى الجهاد الكفائي التي تصدى لها أبطال العراق والفرات الأوسط.

مليارات صرفت :

دوخ الاعلام العربية وحتى الداخل أن هناك مليارات صرفت والعراق يجر أذيال الخيبة وحتى الشعب لم يجني منها دينار واحد علينا أن لانخدع من العملية السياسية وتشعبها نوضح أن العملية السياسية في عراقنا الجريح تتكون من جزئيات كتل وقوائم تجتمع تحت ظل الدستور وأن القوائم لها رؤوس كبار لم تزل قائمة ولن يغيرها تغيير ما لم تكن هناك إرادة لشعبنا الصابر.

رؤساء الأحزاب:

أن رؤساء الأحزاب السياسية لهم ثقل في دور الحياة البرلمانية وهؤلاء يمارسون دورهم فيها وتحت مسمى الاسلامي والليبرالي والعلماني والمستقل والشيوعي ولم يكن النفس الطائفي بعيد عنها وهذه الفترة نتج عنها الكثير حتى بات البرنامج الانتخابي يدغدغ مشاعر الفقراء والمعوزين بأن لو عادت الكرة إلى البعث فسوف تحلمون بزيارة الحسين (ع) ونصب الشعائر الحسينية وهذا لن ينتج حس وطني عابر للطائفية المقيته في عصرنا الحاضر .

تغيير بسيط يقعد الدولة:

كثير منا يسمع عبر وسائل الاعلام أن تغيير حصل في وزارة كذا وهذا حاصل في كثير من الدول المتحضرة ولكن عندنا سوف تسمع هذه الكلمات أن التغيير جاء لإقصاء المكون الفلاني مما يعد استهداف طائفي ناتج عن كره كبير ولو نظرنا إلى العملية فسوف تخرج لنا أن التغيير جاء لعدم الكفاءة أو غيرها من الامر التي تجدها معمولة في عدة دول تريد النهوض من جديد بعد كبوة الزمن .

فوضى العملية السياسية:

جاء المحتل بخلق فوضى كبيرة وتغيير سلطوي دكتاتوري لعب دور في تغيير النسيج العراقي وهذا الارعن هو من جاء بهذه الفوضى وأن تحالفت قوى الأحزاب السياسية في المهجر لتبين لشعبها أنهم قادرون على تغيير النظام لكن الحقيقة أن قوى الشر جاءت بهؤلاء ليمارسوا الفوضى التي طلبت منهم أو عملوا الفوضى لأجل مصالحهم الأحادية وهذا ما تجده بين السطور إن شاء الله.

أهداف ومصالح:

أن الأهداف والمصالح تقراها في كل قائمة أو كتله حزبيه وأن حملت جهة استقلال لأن رؤساء الكتل والأحزاب لهم أهدافهم ومصالحهم وأي حزب سياسي له صرفيات فمن أين يأتي بهذه الأموال التي تصرف هل جاءت من خارج البلاد؟ هل الحزب لديه مشاريع خارج البلاد وهو يمول حزبه السياسي مثلاً ؟وحتى الحزب الناشئ لديه أموال طائلة فمن أين جاءت هذه الأموال …دعنا من هذه الترهات لو كل مرشح جاء ليخدم الشعب حسب تعبيره وهو يصرف أموال دعائية لو سخرها لمشروع وطني لكان خيراً له، رحم الله الآباء الذين عودنا على فعل الخير ورحم الله الأستاذ وفي غني هنين وغيرهم ممن عودونا أن نريح انفسنا من هم الدنيا عن الحصول على رحمة الوالدين ولقد تربى عليها الكثير من أبناء شعبنا.

أختم حديثي عن هذا الرجل لما حقق من رفاهية العيش وأن خذله السياسي الذي يتربص به الدوائر وأن الفترة التي عاشها العراقي منعماً هي فترته وأن الشعب سوف يذهب لصناديق الانتخابات وهو يحدد مصيره ولا يعني أنني أروج لأنتخب هذا او ذاك أن التغيير قادم فمن يريد رفاهية العيش عليه أن يعي حجم مسؤوليته.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

أقلام حرة

لم نزل مساهمون في بناءالبلد من خلال طرح المفاهيم لشرائح المجتمع العراقي والنجفي في المشاركات الفعالة ببث روح الطمأنينية ,وهذه ليس دليل على النجاح تحياتي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى