سياسة وتاريخ

من هي إيمي كوني باريت مرشحة ترامب للمحكمة العليا والمعارضة الشرسة لحق الإجهاض

رشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيمي كوني باريت للمنصب الشاغر في المحكمة العليا، خلفًا للقاضية الراحلة روث غينسبرغ.

وقد أثار ترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضية المحافظة إيمي كوني باريت عضوًا بالمحكمة العليا جدلًا ساخنًا في مجلس الشيوخ مع الديمقراطيين حيث طلب ترامب من مجلس الشيوخ المصادقة على مرشحته قبل الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر المقبل، والتي يسعى فيها للظفر بولاية ثانية في البيت الأبيض.

ظهرت باريت في البيت الأبيض مع ترامب خلال البيان. ووصف ترامب القاضية بأنها “أحد أفضل العقول القانونية تألقًا وموهبة في أمتنا”.

وإذا صدق على تعيينها مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون فستحل محل القاضية روث بادر غينسبرغ الليبرالية التي توفيت في 18 سبتمبر عن عمر 87 عامًا. وإضافة الى ذلك ستصبح خامس امرأة تعمل في المحكمة العليا التي ستضم بذلك ستة قضاة محافظين مقابلة ثلاثة ليبراليين.

فمن هي إيمي كوني باريت ؟

القاضية إيمي فيفيان كوني باريت، 48 عامًا، كاثوليكية متدينة، وأم لسبعة أطفال، من بينهم طفلان تم تبنيهما من هايتي وأصغر مصابة بمتلازمة داون.

ولدت إيمي فيفيان كوني في 28 يناير 1972 في نيو أورلينز بولاية لويزيانا. وهي البنت الكبرى بين سبعة إخوة، خمس أخوات وأخ. عمل والدها مايكل كوني محاميا لشركة شل للنفط. نشأت كوني في ميتايري، أحد ضواحي نيو أورلينز، وتخرجت من مدرسة سانت ماري الثانوية عام 1990.

حصلت باريت على درجة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي بامتياز من كلية رودس عام 1994، ثم درست القانون في كلية الحقوق في جامعة نوتردام بمنحة دراسية وحصلت على درجة الدكتوراة في القانون في عام 1997 بامتياز.

 عينت ايمي باريت في مركز قضائي للمرة الأولى عام 2017، وهي تعد معارضة شرسة لحق الإجهاض الذي يعد قضية بالغة الحساسية بالنسبة إلى المحافظين.

وقفت باريت مع إدارة ترامب في قضايا عدة متعلقة بالهجرة غالبًا، حيث أيدت باريت قرار وزارة الخارجية برفض منح تأشيرة لزوجة مواطن أميركي بعد مزاعم عن تهريب أطفال، رغم أن الوالدين قالا إن أطفالهما لقوا حتفهم في حادث غرق. ولم تحصل الزوجة بعد على تأشيرة دخول، رغم إعادة النظر في قرار الخارجية الأمريكية.

تعليق بايدن على ترشيح إيمي باريت

لم يبت المرشح الديموقراطي بايدن صامتًا، فصرح من جانبه ردًا على ترشيح باريت:

“اليوم، رشح الرئيس ترامب القاضية إيمي كوني باريت خلفًا لمقعد القاضية غينسبرغ. لديها سجل مكتوب في عدم الموافقة على قرار المحكمة العليا الأمريكية بتأييد قانون الرعاية بأسعار معقولة”. وذكر بايدن أن باريت سبق أن انتقدت رأي الأغلبية لرئيس المحكمة العليا جون روبرتس في تأييد القانون في 2012. وأضاف بايدن أن مجلس الشيوخ يجب ألا يعمل على المنصب الشاغر، إلا بعد أن يختار الشعب الأمريكي رئيسه القادم.

ولاحقًا للمؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه ترشيح إيمي في حديقة الورود بالبيت الأبيض غرد الرئيس الأمريكي ترامب على حسابة في تويتر:

الترجمة: “سيتم استبدال (أوباما كير) ببديل أفضل بكثير، وأرخص بكثير، وإذا تم إنهاء الأمر في المحكمة العليا. سيكون فوزًا كبيرًا للولايات المتحدة الأمريكية!” ترامب، 27 سبتمبر 2020

فهل بدأ ترامب بالتمهيد بتأثيره على المحكمة العليا لمصالحه الشخصية مما سيساعده بالفوز بدورة ثانية؟

 

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق