سياسة وتاريخ

من ثورة الحرية إلى رسائل السلام والتنمية للعالم

من ثورة الحرية إلى رسائل السلام

فاظفر بعمل تعش حيا به أبــــــــــــــدًا          فالناس موتى واهل العلم أحيـــاء

هناك أناس موتى في حياتهــــــــــــــم          وآخرون في باطن الأرض أحيـــــــاء

تظل ذكرى الجاهل في رواسب العقول         ويظل العلم في دوام علماء العقول

من ثورة إلى عيد هكذا تعيش الشعوب حياتها في رحلة مدتها عشرة أعوام من التفكير في الاحتفال

نظرًا للظروف التي تمر بها البلاد حاليا والمشاكل التي طرأت عليها مؤخرًا من أزمات في الحياة المعيشية فإننا نحن جمعية شباب الخريجين والعاملين عليها قد توصلنا إلى حل لجميع المشاكل التي ظهرت مؤخرا والتي كان سببها خلل في الأنظمة المطبقة سواء كانت بالعرف أو القانون

لذلك فإننا نشيد الجميع بالالتزام التام بالقوانين والأعراف وتوجيه الغير إلى الطريق الصحيح حتى نصبح دولة مثالية وذلك من خلال الظروف الراهنة وخاصة تجاه الحياة السياسية والبرلمانية فإننا نرجو من الجميع العمل كيد واحدة لا فارق بين هذا الشخص أو ذاك فالكل في النهاية يهدف إلى مصلحة الوطن الأصغر “مجتمعنا الشعبي” ومن ثم الوطن الأكبر “وطننا الغالي مصر” لذلك كانت سر قوة الأمم هو الاتحاد في الخير وسبب تخلف الأمم وتأخرها في التنمية هو التفرق وعلينا ألا نغفل قول الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

“واعتصموا بحبل الله تعالى ولا تفرقوا”

صدق الله العظيم

لذلك كان انتصار أحمس على الهكسوس ومن قبله الملك مينا موحد القطرين الشمالي والجنوبي فأولى خطوات التقدم والرقى كانت في تلك العصور عصور الزهد والرخاء لذلك قال أحد الحكماء الفراعنة لأحد أبنائه أن يكون المرء لخليله لا لنفسه هو مبدأ الحياة السعيدة وأساس التعاون ثم جاء من بعدهم حكماء أخرون اتبعوا نهجهم ووصلوا لأعلى مراتب التقدم والرقى

وكان لسياسات حكماء العصر الحديث بعيدة قليلًا عن التعاون والاتحاد إنما فكروا في إصلاحات حتى يقال عنهم بذاتهم لا لعصرهم لذلك دبت المشاكل من جديد وحتى الأن لم نجد من يوحد صفوف الأمة العربية والإسلامية ويدعو للصديق لا للذات بها كان انتصار أكتوبر وبدونها كانت النكسة وبها تقدم الغرب علينا بعد أن وصلنا إلى التقدم وظل الفقر والتأخر يطاردنا منذ زمن بعيد إلى إن جاءت الفرصة إلينا في الوقت الحالي كي نعيد مجدنا الذي طالما لم يفارقنا في العصور القديمة فهيا معنا لنجدد ذلك حتى نعيش حياة بلا عواقب ومشاكل

فبهذا يكون فخرًا للعرب والمسلمين جميعا ولم نفقد أي جزء من هويتنا العربية الأصيلة فخرج صلاح الدين الأيوبي بهزيمة الصليبين ومحمد على بالنهضة العثمانية وجمال عبد الناصر بالوحدة العربية والسادات بنصر الحرب والسلام لهذ رحلوا لذا كان علينا من الصبر ميزانا لنا وما تفجر منا كان نتيجة إهمال وتفرق ونزاعات فلا ندع لهم مكان بيننا

أيها السادة المواطنون لما التكبر والعناد طالما وجد التواضع والتفاهم هذا ما اتبعه الغرب ليكون عدوا لنا فإن ما حدث في الخامس والعشرون من شهر يناير في الحادي عشر من القرن الثالث كان نتيجة غضب الشعب المصري وخاصة الشباب منهم الذين كتبت لهم هذه الملحمة العظيمة في روايات التاريخ إنما يكتب أيضا على صفحات الأنترنت بلغات معينة ليعرف العالم كله أن الشباب المصري قادر على فعل أي شيء بعد ذلك اليوم التاريخي فهنيئا لكل من ساهم في هذا اليوم من الشباب العالي فكره الذي حقق مالا يستطيع أي فرد تحقيقه في المجتمع.

فقد استطاع تغيير الدستور بمطالبه الحكيمة والرشيدة كما استطاع إقالة عدد من الحكومات الجديدة والقديمة كما قام بحماية البلاد وأهلهم من الخارجين عن القانون من السجناء والبلطجية كل ذلك تم بسواعدهم القوية وفكرهم العامل وقلبهم النابض ولم جنود مصر البواسل يوما مكتوفي الأيدي بل ذهبوا مع هؤلاء الشباب ليشاركوهم النصر وتكتب سطور الذهب معهم ومن لم يستطع الذهاب فكان له النصيب الأكبر من طبق الحلوى اذا قام بحماية البلاد من أعمال الشغب والسرقة والنهب ولكن أثناء انشغالهم بحماية حدودنا مع البلاد الأخرى استطاع بعض المخربون واللصوص باحتلال عدد من القطاعات والبؤر الصحراوية وبعض الوحدات السكنية والى أن انفض الشباب  من القبض على عدد لا بأس به ممن هربوا من السجون ولكن الشباب وقفوا كالأسلاك الشائكة في طريقهم ومنعهم من التسلل للبلاد وتم الإمساك بالعديد منهم في كل أنحاء البلاد

ولكن المهم الأن هو كيفية توجيه الشكر إلى الشباب لأن هذا الشباب يجب تقديره بالأوسمة والماس واللؤلؤ والمرجان لأنهم كانوا في كل مكان في مصر ولم يستطع أحد من العدوان الخارجي أو الداخلي من السيطرة على البلاد وجارى الأن التفاوض معهم حتى تسير عجلة التنمية بسواعدهم الجبارة التي لا تقف يوما عن العمل فهنيئا لشبابنا بمصر وأرضها وهذا فخر لمصر بأبنائها الصاعد الواعد الذي ارهب الجميع بقوته

فكان شعارهم النمو والتنمية للبلاد كافة

ليصبح في النهاية يناير شهر الشباب المصري ليس يومًا للأم ولا يوم للعمال وإنما شهر كامل للشباب وحدهم ليفتخر الجميع بهم أمام العالم كله حفظ الله بلادنا وشبابنا آمنين يا رب العالمين

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

ابراهيم عثمان سالم

باحث فى مجالات الطاقة وعلوم المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى