علوم وصحة

من أجل الارض .. يجب أن نحميها من ثقب الأوزون!

من أجل الارض .. كوارث مناخية، أوبئة جديدة نعجز عن مكافحتها و السيطرة عليها،إلى متى ستبقى الأرض تعاني من الأفعال الغير المسؤولة للإنسان. متى نعمل من أجل إنقاذ الأرض وبناء عالم ينعم بالإزدهار و السلام و الاستقرار . لا بد للعالم أن يتعاون من أجل الأفضل من أجل مناخ أفضل و بيئة و إقتصاد متكامل و سلام يجمع الكل.

الأرض والتلوث

في دراسة جديدة وصل الباحثون الى أن نسبة الأوزون في الغلاف الجوي السفلي للأرض الذي يوجد فوق نصف الكرة الأرضية الشمالية قد إزدادت على مدار 20عام. أول مرة تستعمل في هاته الدراسة عن غاز الأوزون بيانات جمعت عن طريق الطائرات التجارية على مدار الأعوام العشرين الماضية.
إن الأوزون هو غاز دفيء يلوث الغلاف الجوي السفلي للأرض ويختلف هذا عن طبقة الأوزون الموجودة على ارتفاع أعلى بكثير في الغلاف الجوي للأرض،والتي تحمي الحياة على كوكبنا.

في الدراسة أكتشف الباحثون عند تحليل البيانات حول الأزون انها كانت منخفضة جدًا بين 1994 و2004 ثم أرتفعت إلى مستويات عالية جدًا بين عامي2011 و 2016.
في دراسة جديدة أجرتها منظمة إياغوس لتركيبة الغلاف الجوي تبين أن مستويات الأوزون المتزايدة مشكلة كبيرة لأنها تعني محاولة الحد من التلوث مجليًا قد لا تفلح كما كان الإعتقاد.

لقد إلتقطت الطائرات ما يقارب34600 مقطعًا رأسيًا لتركيز الأوزون وبهذه البيانات اتضح أن متوسط مستويات الأوزون قد إزداد ل5% لكل عقد و في الجزء السفلي من طبقة التروبوسفير انخفضت في بعض مناطق خطوط العرض المتوسطة أما الجزء العلوي من طبقة التروبوسفير فقد شهدت زيادة أكبر في الأوزون فوق أوروبا والولايات المتحدة.

من أجل الأرض .. ما سبب تزايد غاز الأوزون في الغلاف الجوي؟

إن سبب هذا التزايد يأتي من الأنشطة البشرية، فأكاسيد النيتروجين هي ملوث ينتج غالبًا من النشاط البشري، إنتاج المصانع و السيارات.
إن طبقة الأوزون تعمل كدرع يحمي الكائنات الموجودة على كوكب الارض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، لكن غاز الأوزون الأرضي هو المشكل وسبب الكارثة فإثاره سلبية على صحة الانسان والحيوان وكذلك النبات.

بين 2011و 2015 تعرضت كاليفورنيا في امريكا لموجة جفاف وقلة الأمطار ويعتفد الباحثون أن ظروف الجفاف أثر سلبًا على جودة الهواء و الذي يحتوي غاز الأوزون. فالجفاف يزيد في تلوث الهواء بغاز الأوزون.

إن المواد الكيمياوية المستعملة في صناعة المبيدات الحشرية أو الأجهزة الكهربائية كالمكيفات تساهم في الإضرار وإتساع ثقب الأوزون.
كما أن الغازات الناتجة عن الحروب و الحرائق ودخان البرأكين والدخان الصادر من محركات السيارات تضر بالبيئة. كما أن هناك بعض المركبات الكيمياوية الناتجة عن الأنشطة الذرية كأكسيد النيتروجين.
هناك غازات تساهم في الإضرار بالبيئة كالتي تنتج عن إحتراق النفط أو عند إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية وكلها يسبب في اتساع ثقب الأوزون.

ما المطلوب من سكان الارض؟

من أجل الأرض .. ومن الإنسانية جمعاء ومستقبل الأجيال القادمة، وجب علينا أن نفكر جيدًا في حل مشاكل البيئة وأخذ الدروس من أخطائنا في حق الارض.
علينا أن نساهم في حماية طبقة الأوزون باستخدام العطور الصديقة للبيئة عوض تلك التي تحتوي على مواد كيميائية ضارة.
علينا ان لا نستخدم الأجهزة التي تحتوي على مركبات الكلورفلوروكربون مثل الأجهزة الكهربائية.
يجب البجث عن بديل لطفاءات الحريق التي تحتوي على الهالونات لأنه دور كبير في اتساع الثقب.
التقليل من ركوب السيارات واستعمال وسائل النقل العمومي ووسائل النقل الصديقة للبيئة لتقليلًا للدخان السام المنتشر في الجو.

اقرأ أيضًا: الوحي بين السماء والأرض

برجاء تقييم المقال

الوسوم

صلاح الشتيوي

كاتب تونسيي كتب العديد المقالات في السياسة والبيئة والاقتصاد تم نشر اغلبها بجريدة الشروق الورقية و بعض المواقع العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق