أسلوب حياة

«ممتنة جدًا للاستياء».. تجارب مهمة عن النجاح من منصة «تيد»

الألم والمعاناة الذي يتعرض لها أي شخص ليست نهاية الطريق، بل بداية جديدة. وأن الحياة جديرة بالعيش، ولابد أن نتعلم إدارة الحياة بشكل سليم، وأن كل نقمة تحمل في طياتها الكثير من النعم.

تعلم الكثيرون من منصة “TED Ex” فتحتوي على قصص حقيقية لأشخاص ملهمون وأشخاص لديهم رؤية أو فكرة ساروا على هداها حتى حققوا أموراً عظيمة. فعلى منصة تيد ستجد ملهمين يستدرّون دمعتك، ومدافعين عن حقوق الإنسان وحالمين بغد أفضل. ستجد قصصًا لأشخاص عانوا من الألم لكنهم جعلوا الألم والمعاناة قصة نجاح.

نصائح تستهدف إدارة الحياة بشكل صحيح من «تيد»

سخّر استياءك في أفعالك

أحيانًا، ينتابكَ شعورٌ سيّئ تجاه الأشياء وتكون لستَ راضيًا عن كيفية إدارة الحياة وسير الأمور وتشعر بالإحباط والاستياء، ولكن نختار التكيف مع الأمر، وإجبار أنفسنا على التحمل.

ذكرت إيفون أكي سوير، في خطابها على منصة “تيد”، أنها كانت تعمل في لندن عندما علمت عن غزو المتمردين على موطنها في 2004، مدينة فريتاون في سيراليون. وأن الآلاف من الناس فقدوا أرواحهم.

لذا فكرت هي وزملائها في مساعدتهم ومساعدة الأطفال الذين أثرت عليهم الحرب، فبدأنا مشروع “حماية أطفال حرب سيراليون”. وقمنا بتزويد بعض النساء لفتح مشاريع صغيرة، وبعد انتهاء الحرب، بدأنا بإعطاء منح دراسية للفتيات اللاتي لم يتمكنّ من إكمال تعليمهنّ.

ولكن بعد عشرة أعوام، أصيبت سيراليون بفيروس الإيبولا، ووزاد عدد المصابين والمتوفين، وضعت خطة أصبحت معروفة باسم “خطة زيادة المنطقة الغربية”؛ للتحكم في أزمة تفشي المرض. وتقول “إيفون”: “أنا ممتنة جدًا للاستياء الذي فسح لي المجال لأكون ذات نفع”.

توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين

قال Dean Furness في فن إدارة الحياة وتجاوز الأزمات، “لكي تتغلب على التحديات توقف عن مقارنة نفسك بالآخرين. لأنه عندما تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، يمكنك تحقيق أشياء عظيمة”.

وأضاف أنه أدرك ذلك عندما فقد القدرة  على استخدام قدماه بعد تعرضه لحادث وأن معاييره للأشياء لم تعد كالسابق، وقال: “كان لابد أن أنسى الحياة التي كنت اعيشها قبل ذلك أو الشخص الذي كنت عليه أو ما كنت أستطيع فعله. وبعد معاناة مع الألم، استطعت أن أشارك في المارثون وأنا على الكرسي المتحرك”.

المظاهر ليست كل شئ

كاميرون راسل، موديل أمريكية حسناء، وتعد من أشهر عارضات الأزياء، تعتبر راسل متحدثة لبقة وملهمة للكثيرين. ليس هذا فحسب ولكن راسل أيضًا مهتمة بتنمية ما يعرف بفنون الشارع التي تمارسها بنفسها وتشجع الآخرين على ممارستها أيضًا.

واعترفت بأنها لا تشعر بالأمان وتفتقد الثقة في نفسها بسبب مظهرها حيث أن شكلها الخارجي هو رأس مالها الذي تتكسب منه ولكن لأنها لا تهتم بالشكل على حساب المضمون فهي غير سعيدة رغم أنه من المنطقي أن تكون سعيدة مثلها مثل الكثيرات من عارضات الأزياء اللاتي يملكن أجسام نحيلة وشعور لامعة ولكنهن يفتقدن الأمان.

ماذا علّمني الموت بشأن الحياة؟

تقول المؤلفة سوليكا جوّاد، إن تجربة مرض السرطان الأصعب على الإطلاق ولكنها بدأت حين شُفيت منه، موضحةً: “فعندما شُخصت حالتي بسرطان الدم (اللوكيميا). أخبرني الأطباء بأن لدي 35% من فرص النجاة. وبين عشية وضحاها، فقدت وظيفتي، وشقتي، واستقلاليتي، وصرت المريض رقم 5624”.

وتابعت “جواد” في حديثها من خلال منصة “تيد”، “بعد سنوات من العلاج الكيماوي، ومن التجارب العلاجية، ومن زرع النخاع، صارت المستشفى هي بيتي، بدأت مع مدونة، بإعداد التقارير من الخطوط الأمامية من سرير المستشفى، قبل أن أتحول إلى كتابة عمود صحفي في النيويورك تايمز، تحت عنوان (تغطية حية، غير متصلة)”.

وعن كيفية إدارة الحياة بعد تجربة السرطات، أشارت جواد لتلك المرحلة من علاجها قائلةً: “لن أنسى أبدًا اليوم الذي غادرت فيه المستشفى بعد أربع سنوات من العلاج الكيماوي تخلى عني حبيب العمر. ولكني حرصت على تذكير نفسي بأنّي محظوظة لأن أبقى على قيد”.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق