علوم وصحة

مصر قاربت الـ500 إصابة يوميًا.. وبشرى سارة من مختبرات إيطاليا

يعيب البعض على المصريين اللامبالاة تجاة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، بعض المسميات النخبوية لهذه الحالة من عدم الاكتراث بالتعليمات الحكومية تأتي تحت شعار “الوعى”. وهو شعار مطاط تتفاوت أغراضه.

ما لا يدرك كله لا يترك كله

الحكومة المصرية اتخذت إجراءات احترازية تتضمن حظر جزئي للمواطنين، وغلق لمنشآت ومصالح حكومية على مستوى المحافظات، وإغلاق المجال الجوي أمام حركة الطيارات. وربما تأخرت تلك الخطوات قليلًا، مما ساهم في ارتفاع الأعداد بصورة متزايدة.

وأدى تأخر إجراء إغلاق المجال الجوي تحديدًا إلى دخول مواطنين وأجانب قادمين من دول توصف بأنها “بؤر” للعدوى من وباء كورونا. وجاءت التصريحات الأولية تعليقًا على الجائحة باعتبارها “دور برد عادي” كما صرحت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان.

لم يكن يعلم أحد –حينها- خطورة الأمر وتطوراته الكارثية التي عاصرتها بعض الدول، وشملت ارتفاع مهول لأعداد المصابين والوفيات وتجاوزت حتى الآن 4 مليون مصاب على مستوى العالم.

ولم يعد في يد المواطن الذي يتم تحميله الآن مسئولية انتشار العدوى، سوى التضحية بحياته في سبيل لقمة العيش، لا يد له سوى اتباع الإجراءات الاحترازية، وانتظار حل قريب للأزمة.

نظرة على خريطة انتشار وباء كورونا في مصر

يذكر، أن عدد الإصابات الكلي بوباء كورونا في مصر قفز لما يزيد عن 8 آلاف حالة، وازداد إجمالى الوفيات لــ514 بنسبة 5.7%، حسب بيانات وزارة الصحة المصرية والتي يتم تحديثها بشكل يومي.

وسجلت عدد من المحافظات، هذا الأسبوع، انخفاضًا ملحوظًا فى معدل ظهور الإصابات بفيروس كورونا المستجد. وهي: جنوب سيناء، ودمياط، والبحر الأحمر، وبورسعيد، بسبب انخفاض التكدس السكاني في بعضها.

وعلى الجانب الآخر، ارتفع معدل ظهور الإصابات عن معدلاتها، هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوعين الفائتين، بمحافظات: القاهرة، والإسكندرية، والجيزة، والدقهلية. ويتم متابعة مستمرة لبروتوكولات العلاج المحدثة بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية والغذاء والدواء الأمريكية.

الحكومة تتحرك.. وبشرى سارة

وأعلنت الحكومة أنها حجزت دفعة أولى من دواء “ريمديسيفير” والذي تم اعتماده من منظمة “الغذاء والدواء”، وسيتم الإعلان عن النتائج أولًا بأول. وذلك ضمن خطة وزارة الصحة لمواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا فى مصر.

وشملت الخطة تحويل 34 مستشفى صدر تحتوي على قرابة 1500 سرير، إلى أماكن للعزل وفقًا لبروتوكولات علاج الفيروس التاجي، وسيتم تنفيذ عمليات التحويل خلال ثلاث مراحل تمتد على مدار 60 يومًا على أن تكون البداية بـ10 مستشفيات على مستوى الجمهورية.

وفي بشرى سارة أبهجت الجميع، أفصح باحثون إيطاليون عن نتائج اختبار لقاح جديد مضاد للفيروس، حيث أعلنوا أنه الأول فى العالم الذى أبطل مفعول كورونا، وذلك بعدما حقنوا فئران تجرب بالفيروس، ثم التقطوا الأجسام المناعية المضادة.

وأوضح موقع “ديلي ميل” البريطاني، أن النتائج الأولية للتجارب المعملية على الفئران أظهرت أن الأجسام المضادة التي تم تكوينها في خلايا دم فئران التجارب كانت قادرة على إيقاف إصابة الخلايا البشرية بالفيروس التاجى كورونا والقضاء عليه قبل انتشاره في الرئة.

 

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق