سياسة وتاريخ

مخطط تقسيم السودان

المخطط الأول والرئسي هو تفكيك الجيش السوداني بتخوينه ودعم الإعلام المعادي للجيش وزرع خطاب الفتنة والتفرقة وتصوير للمواطن ان الجيش هو من يدمر الوطن وإن المؤسسة العسكرية غير وصية على أمن البلاد واستقرارها حتى تتمكن الاستخبارات الخارجية من اختراق نظام الأمن القومي وسهولة تفكيكها عبر أحزاب سياسية بحجة لجنة إزالة التمكين.

ومن ثم يتم تلميع الشخصيات السياسية المؤاليه للاستخبارات الأجنبية لدول محور الشر عبر الإعلام الأجنبي وبث إنجازات وهميه لهم في قنوات عالمية حتى يتم خداع المواطن والثورجي المتهور لإعطاء الولاء والتمجيد للشخصيات المختارة حتى يتسنى لهم تنفيذ مخطط تقسيم السودان بسهولة دون صعوبات وهدم نظام الدولة الديني وازالة قوانين النظام العام ودعم الإعلام الذي يدعو للانحلال الأخلاقي وعلمنه الدولة السودانية بحجة الحريات الشخصية.

الاتفاق والوثيقة الدستورية التي وقعت معه الأحزاب السياسية بعد الثورة كانت ضربة البداية لتقسيم السودان عندما أعلنت المفوضية القومية للحدود بتاريخ 15أكتوبر 2020 إنه تعتزم وضع علامات علي الحدود الدولية للسودان و«تحديد الحدود بين الولايات والمحليات الداخلية » ا لأ يفكر العقلاء ان تقسيم الحدود الداخلية للدوله يعني تقسيم السودان بمصطلح الفيدرالية المنمغ… وأشعل الحرب الأهلية وفقا ً لتحليل اتفاقيات تقسيم السودان لدول محور الشر «البحر الأحمر وكسلا والقضارف» هذه الولايات الشرقية يتم تقسيمه الي دويلة ومن ثم تقسيم شمال السودان عبر مسار الشمال وفصل«الولاية الشمالية» لتكون دويلة ثم «دار فور» عبر إشعال حروب أهلية ونزاعات قبلية.

ثم يتم تقسيم «إقليم كردفان» الي دويلة منفصلة بذاته ومن ثم عبر إتفاق المنطقتين لدول محور الشر يتم تقسيم «النيل الابيض والازرق» إلى دويلة ومن ثم اخيراً دويلة الخرطوم وذالك يتم بزرع الفتنة واجسام غريبة لنزع فتيل الحرب الأهلية ويتم فيه تطهير عرقي تنازعاً في حكم دوله الخرطوم والاخطر سوف تنتشر المجاعة وهلاك الشعب السوداني لكن لطف الله أعظم بالسودانين إن الجيش السوداني تصدا لهذه المخططات الخطيرة وظل عصياً على الاستخبارات الأجنبية ويفكروا قبل أن يتخذوا الخطوات.

لكن للأسف كثير من الشباب الثورجي مغيب فكريا وتم غسل أدمغتهم وتشويه تفكيرهم الوطني واستخدامهم كااداه لتفكيك السودان و ظلو يستخدمون خطاب الكراهية والفتنة ضد الجيش. ولكن ظلت صحيفة القوات المسلحة دائما تبرز الحقائق للمواطن وترشده لجادة الصواب عبر أقلامه الحرة التي امتزجت بالوطنية الخالصة كل مايهمهم عزه السودان ورفعته وردع العدوان بمداد حُبرهم وظل شعارة نصر من الله وفتح قريب.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

أحمد فضل السيد

طالب طب عام وكاتب راي عام في صحيفه القوات المسلحة السودانية....
زر الذهاب إلى الأعلى