ثقافة و فنون

“محمد ممدوح” تايسون الشاشة

“محمد ممدوح” ممثل مصري ولد في عام 1981 في الكويت، وانتقل مع عائلته للعيش في منطقة الحلمية في مدينة القاهرة، وسبب إسم “تايسون” أنه كان ملاكماً في صغره للهروب من المدرسة وقال في أحد اللقاءات أنه لا يحب لقب تايسون كثيراً لأنه يذكره بمشاكل الماضي.

وهو خريج كلية الحقوق، شارك في عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية و المسرحية، شارك في مسرحيتان و 18 مسلسل و 13 فيلم تم عرضهم، تعرّض “ممدوح” لحملة واسعة وشرسة من التنمّر والسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب صوته وعدم وضوح مخارج حروفه، وأحد المخرجين غير المعروفين.

أوضح بعض النقاد و المخرجين الكبار و الذين عملوا مع “ممدوح” وغيرهم أن ممدوح يمتلك موهبة كبيرة وأنه نجم صنع نفسه بنفسه وإسماً كبيرا في عالم الفن المصري في فترة صغيرة وهذا بسبب أداءة المقنع والجميل في القيام بالأدوار، وخلال الفترة الطويلة السابقة تعرض ممدوح لنوع ما من زيداة وزنه الذي ازداد كثيراً في آخر سنتين إضافة إلى أنه يدخّن كثيراً مما يسبب ضغطا كبيرا على جسده ورأتيه، وإثر هذه الأعراض التي قد تكون شبه واضحه في دوره هذا العام في مسلسل “ولد الغلابة” في دور ضاحي الكيال و مسلسل “قابيل” في دور طارق ظابط المباحث، إنقسم الجمهور إلى مستمتعين بالأداء الرائع الذي يقدمة ممدوح في كل من المسلسلين، و أخرين ينتقدونه نقدا شرسا وصل إلى حد السخرية و التنمر بسبب ضيق تنفسه وصوته غير الواضح.

كما أن بعض النقاد وأصحاب الرأي عبروا عن سوء حال الإنتاج الفني بسبب وجود ممثل بهذه المشاكل التنفسية، ومع توالي السخرية والإنتقاد تلقى “ممدوح” الدعم من معجبية ومن أصدقاء فكتب له أحد الأصدقاء “محمد ممدوح تايسون لا تلتفت يا صديقى لأعداء النجاح أنت اضافه كبيره لفن التمثيل فى مصر فى ظل ما نراه من مهازل تمثيليه وعدم حرفيه ومبدأ عبيلوا واديلوا كما يقولون فإختلافك واضح جدا واهتمامك بتفاصيل كل دور بتلعبه وحبك لشغلك هو ده الرصيد كمل يا عالمى وفى انتظار ابداعك ومفاجاتك تايسون على المستوى الانسانى اجدع واطيب انسان ممكن تقابله”

كما أن بعض من الزملاء الممثلين و المخرجين والسيناريست في الوسط الفني دعموا “ممدوح” بوصفه تايسون الشاشة.

مجال السينما و الفن وغيرها من المجالات لا تخلوا من إتفاق وجهات النظر و إختلافها، ولكن المتعة في النقاش و الإختلاف ليس موضوع النقاش فقط، بل أيضاً في إحترام و أسلوب النقاش وعرض الإختلافات والإتفاقات، لذلك مهما كان الإختلاف على حالة “ممدوح” فهذا لا يمنع إطلاقا أنه ممثل موهوب إستطاع أن يكون بطلا في مسلسلات رمضان وفي بعض الأفلام إلا لأنه شخص يستحق الظهور وبسبب أداءة الرائع و المختلف، أما عن حالتة الصحية فهو شئ عادي يتعرض له كافة البشر و ليس فقط النجوم، سؤل “ممدوح” في أحد اللقاءات عن رده على نقاده الذين إنتقدوه بسبب صوته فكان رده مختصرا لطيفاٌ “أنا أسف” وهذا يعني أنه قد تعرض لنوع من الحزن بسبب هذه الموجة الكبيرة من النقد و “التنمر” .

“الإكثار من الكلام الذي لا حاجة إليه يوجب قساوة القلب”

 
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق