أخبار الفن

محمد السنور مؤلف العام 2021 في “أوثرز أوف ذا ميدل إيست” لأعماله الأدبية

اختارت اللجنة الخاصة بتقييم المؤلفين في منصة “أوثرز أوف ذا ميدل إيست” الروائي محمد السنور للقب مؤلف العام 2021.

محمد السنور

وعن المنصّة فهي تقوم بشكل سنوي باختار مؤلف واحد للحصول على هذا اللقب من الشرق الأوسط، وبخصوص هذا التكريم، تقوم لجنة مخصصة ومستقلة ومحايدة باختيار شخصية أدبية كل عام من الشرق الأوسط للفوز بجائزة مؤلف العام في الشرق الأوسط، ويذكر أن هذا التكريم قد تم منحه في عام 2020 من للروائية التركية المعروفة أليف شفق، مؤلفة الكتاب الشهير “قواعد العشق الأربعون”. أيضاً حصلت الروائية العمانية جوخة الحارثي عام 2019 على اللقب، وفي عام 2018 نال هذا التكريم المؤلف الأمريكي العالمي ذو الأصول الأفغانية خالد حسيني. يشار إلى أن قرارات اللجنة نهائية ولا رجوع فيها، بحيث يتم اختيار الشخصيات بناءً على مجموعة محددة من المعايير تنظمها اللجنة، ولا تعني قرارات اللجنة أن من تم اختيارهم هم الأفضل في الشرق الأوسط، لكن هذه الشخصيات هي الأنسب من وجهة نظر اللجنة المنظمة.

أما الروائي محمد السنور فهو كاتب وكاتب مصري، ولد في الإمارات العربية المتحدة، وفاز بجائزة الجريمة والخيال المصرية عام 2020 برواية “عضوية لويز”. بعد ذلك نشر روايته الأخيرة “لا أستطيع التنفس” عبر دار رقمنة الكتاب العربي عام 2020، وهي رواية تركز على إنهاء الحروب والصراعات بين العرب، ونبذ العنصرية البغيضة ضد السود والعرب في العالم الخارجي.

يتمتع السنور بأسلوب خاص وفريد في رواياته جعله ينال إعجاب القراء برفضه للعنصرية والتطرف، فضلاً عن دعمه القوي للحفاظ على الأصل العربي والتاريخ العربي القديم. أجرى السنور لقاءات تلفزيونية وصحفية لاحقًا وألقى محاضرات حول ضرورة إنهاء أي خلافات أو صراعات قد تسبب في حروب لا تنتهي، وكذلك نبذ العنصرية والكراهية لأي سبب، لأن الجميع متساوون بغض النظر عن اختلاف الدين أو اللغة أو لون بشرتهم.

1. عضوية لويز:
شارك المؤلف والروائي دكتور محمد السنور في معرض القاهر للكتاب 2020 بروايته البوليسية والمشوقة عضوية لويز والتي حازت على إعجاب الكثير من القراء والنُّقاد باعتبارها مصدراً للثقافة الطبية إلى جانب الإثارة والمتعة الأدبية بأحداثها المترابطة والشيقة، وقد أقرَّ الكاتب محمد السنور أن الفكرة المحورية للرواية هي مواجهة مصيبة كبيرة وعقيمة وهي الترويج لنوع جديد من المخدرات على هيئة عقار طبي يستهدف فئة الشباب، وأضاف أن المشكلة تكمن في عدم معرفة هؤلاء الشباب بخطورة ذلك النوع من الأدوية لقلة خبرتهم في المجال الطبي، وأن أصحاب تلك الأدوية التي تُصرف بطرق غير رسمية وغير قانونية يروّجون لها بخلوها من المخاطر والآثار الجانبية طالما أنها مدرجة عالمياً من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ومدرجة في الكثير من الدول على صورة دواء رسمي.

ولكنّ الكاتب حذر أنَّ الكثير من الدول في مقدمتها مصر قامت مؤخراً بإدراج وإعادة تصنيف ذلك النوع من الأدوية تحت بند الأدوية المراقبة والتي تحتاج إلى إجراءات خاصة ورسمية للتعامل معها سواء من قبل الصيدلي أو الطبيب أو المريض؛ وذلك بعد الاستهتار الكبير الذي قد لوحظ مؤخراً في أنحاء العالم بالترويج لذلك النوع من الأدوية دون الأخذ بالاعتبار عن المخاطر التي قد تنتج عنه والتي قد تصل إلى الموت.

من جانبه وضَّح المؤلف محمد السنور أنَّ معرض القاهرة للكتاب في عام 2020 قد شهد نمواً كبيراً وكثيفاً سواء من أعداد الكتّاب الجدد أو القراء الذين هم في أعداد متزايدة عاماً بعد عام، وقد وصل عدد رواد معرض القاهرة للكتاب في العام 2020 إلى أكثر من مليوني زائر وهو عدد كبير جداً كما وصفه الكاتب بأنه قد يغطي عدد سكان مجموعة دول متحدة مع بعضها البعض، وقد أشاد المؤلف د. محمد السنور بالدور الكبير لرجال الشرطة ووزارة الداخلية في تنسيق المعرض والحفاظ على أعلى مستويات الأمان في ظل تلك الأعداد والحشود الضخمة.

وفي سؤال الكاتب عن إصداراته القادمة، أفاد بأن العمل القادم سيركز بشكل أساسي على العنصرية وكيفية محاربتها بطريقة صحيحة والقضاء عليها في مجتمعاتنا ، حيث إنها تعد قضية معقدة وتشمل جميع دول العالم في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عانت منها مؤخراً في حداثة جورج فلويد، أما عن المعرض القادم فقد أجاب المؤلف محمد السنور أنه يشعر بالحزن على ضحايا جائحة كورونا والتي خلفت الكثير من الضحايا في ربوع الأرض، كما أنها تسببت بتأجيل الكثير من المعارض من ضمنها معرض القاهرة للكتاب والذي يعد المعرض الأكثر حضوراً وتركيزاً في الشرق الأوسط والعالم، وأضاف الكاتب أنها قد تكون فرصة كبيرة لدى العديد من الشباب الذين لم تسنح لهم الفرصة في المشاركة بالمعارض السابقة بإستغلال تلك الفترة في النشر الإلكتروني والذي بدأ بالانتشار في منصات جديدة وعالمية لما له من فوائد عظيمة، ودعا الكاتب أيضاً جميع القراء والمتابعين من ضرورة دعم ومتابعة الروائيين والمؤلفين الآخرين ومتابعة أعمالهم ونشاطاتهم وعدم الإكتفاء بدور النشر الورقية.

2. بلاسيبو:
قرر الروائي محمد السنور بخوض تجربة جديدة ونشر روايته الجديدة والتي تتحدث عن العنصرية الشديدة وكيف معالجتها بطريقة صحيحة، إلا أن أغلب ردود الفعل للمتابعين والنقاد كانت قوية وسلبية بسبب قساوة الأحداث وحزنها في الرواية.

3. أم غافة:
من جانبه أوضح المؤلف محمد السنور أن اسم الرواية مستوحى من الشجرة العظيمة أم غافة وهي بالطبع أشهر شجرة معروفة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجد في مدينة العين منطقة أم غافة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد سميت منطقة أم غافة تيمناً بهذه الشجرة العظيمة ، حيث أوضح الكاتب أن الإمارات وحكامها وشعبها يفتخرون بأصولهم وحضارتهم العريقة التي خلدتها أشجار الغاف وغيرها من التراث العظيم، وقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بزيارة تلك المنطقة والشجرة ذاتها تخليداً لذكرى الشيخ زايد -رحمه الله- وقام بعدها بأن يكون عام 2019 عام التسامح وأن يكون الرمز الخاص هو ورقة الغاف لما لها من أهمية كبيرة في ربط التسامح والأصالة ، كما قال الشيخ زايد رحمه الله: “من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر ولا مستقبل”، ولهذا تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بتطورها السريع عن بقية الدول بسبب الحفاظ على الماضي القديم والقيم والمبادئ الخالدة واربطها بالمستقبل المبهر للأجيال القادمة.

4. كابسيسين:
وعن اسم الكتاب الغريب فقد وضّح المؤلف في مقدمة الكتاب أن الكابسيسين هي مادة مستخلصة من الفلفل الحار وكانت تُستخدم قديماً ولا زالت حتى يومنا هذا تُستخدم في علاج الآلام عن طريق العلاج بالأعشاب والطب البديل الذي تميزت به الحضارة الصينية والهندية، كما أن للفلفل الحار الكثير من الفوائد تم الكشف عنها في أبحاث جديدة بالرغم من مذاقة الحار الذي يتجنبه الكثير من الناس، وربط الكاتب بين اختيار الاسم ومضمون الكتاب أن التجارب المؤلمة أحياناً تكون علاجاً واقياً ولقاحاً لتجارب مستقبلية نستطيع تجنبها بتلك الطريقة، وتضمن الكتاب مجموعة من المشاكل وطرق الوقاية منها بأسلوب خاص.

5. لا أستطيع التنفس:
صدرت مؤخرًا الإصدار الإنجليزي الخاص برواية لا أستطيع التنفس للمؤلف محمد السنور، وقد قامت بترجمة النسخة الإنجليزية مانيويلا أليكس، ويذكر أن الإصدار الإنجليزي متوفر الآن على منصة أمازون بنسخة مطبوعة وبنسخة إلكترونية (كي دي بي).

من جانبه وضّح الكاتب محمد السنور بأن العام الجديد 2022 سيشهد نشر روايته الجديدة والتي تختلف كلياً عن الروايات السابقة في محاولة منه لتنوع كتاباته وتشويق القارئ وإضافة روح التشويق والمغامرة والمفاجئة إلى رواياته.

وقد نالت روايات محمد السنور العديد من المراجعات مثل:
1. رواية عضوية لويز وقعت ضمن أفضل 5 كتب العربية في استعراض منصة أيه بي آر “ABR” لعام (2019).
2. رواية لا أستطيع التنفس وقعت ضمن أفضل 5 كتب العربية في استعراض منصة أيه بي آر “ABR” لعام (2020).
3. “لا أستطيع التنفس سيتردد صداها لدى القراء المهتمين بالتاريخ والأدب الأفريقي والعرب” – صحيفة يومية نيجيرية
4. “قرر محمد السنور في بداية مسيرته الكتابية أنه بحاجة إلى استخدام قلم شجاع لكتابة رواياته ، بينما يعترف بأنها مرتبطة جميعًا بحياتنا القاسية.” – Eurasia Review
5. “قرر السنور أن يخوض تجربة جديدة وينشر روايته الجديدة التي تتحدث عن العنصرية الشديدة وكيفية التعامل معها بشكل صحيح”. – أراب ديلي نيوز
6. “لا أستطيع التنفس، هذا هو عنوان الرواية التي كان بطلها الطبيب السوري الذي كافح كثيراً”. – كايرو تايمز 24

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى