رياضة

القادوري يكشف تفاصيل اكتساح محاربي الصحراء بمراكش وسر فشل أسود الأطلس

تحدث الدولي المغربي بدر القادوري لاعب دينامو كييف الأوكراني سابقًا، عن فترة مهمة في مساره الكروي رفقة المنتخب الوطني المغربي، حيث خاض مع الأسود العديد من المباريات الصعبة خاصةً على مستوى تصفيات كأس الأمم الأفريقية، وكان واحدًا من صناع مجد ملحمة تونس 2004 إلى جانب جيل لم يتكرر في الكرة المغربية إلى اليوم، بعدما حل وصيفًا لتونس صاحبة الأرض واللقب، في مسار خرافي تحت قيادة المدرب المغربي الشهير بادو الزاكي، سيظل شاهدًا على ريمونتادا تاريخية شهيرة عصفت فيها الأسود بأحلام محاربي الصحراء في مباراة النصف الشهيرة.

كأس الأمم لم يكن الأعنف.. كواليس موجهات «مغربية-جزائرية» سابقة

وكشف الجناح الأيسر لنادي الوداد الرياضي المغربي سابقًا، أن المباريات الصعبة هي التي يواجه فيها المنتخب الوطني المغربي نظيره الجزائري، على اعتبار أنها تشكل ديربي مغاربي بكل الحمولات الثقافية والسياسية والتاريخية وغيرها، حيث إن المباراة التي لعبها في حياته وعاش فصولها المثيرة في مشواره مع الأسود، ترجع إلى موقعة مراكش، وكانت أمام محاربي الصحراء منتخب الجزائر في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012، تحت قيادة المدرب البلجيكي المثير للجدل إريك غريتيس، حين سحق أسود الأطلس محاربي الصحراء برباعية نظيفة في مباراة ستبقى خالدة في تاريخ الكرة الإفريقية والمغاربية. وكانت انطلاقة بدر القادوري الظهير الأيسر المميز، من سيد الدوري المغربي، نادي الوداد الرياضي.

وأكد القادوري في تصريح لإذاعة راديو مارس، أن الأمور التي دارت قبل موقعة الغريمين على أرض ملعب مراكش الدولي، وما رافق ذلك بعد المغادرة الشهيرة لمهاجم بنفيكا البرتغالي عادل تاعرابت لمعسكر المنتخب المغربي: “كانت المباراة صعبة ومعقدة، لأننا نعرف الندية التي تميز المباريات المغربية الجزائرية، كما كان هناك توتر في الاستعداد للمواجهة، بعد أن غادر عادل تاعرابت المعسكر لخلاف مع المدرب إيريك جيرتس، لكننا عزمنا على أن نركز أكثر على اللقاء”.

بدر القادوري: «أجواء مبهرة وغير مسبوقة منذ 12 عامًا رغم الهزيمة»

وانبهر لاعب دينامو كييف الأوكراني السابق، الذي عمر به طويلًا بعد مغادرة البطولة الوطنية المغربية، بالاحتفالات الكبيرة التي عاشت على إيقاعها مدينة مراكش وباقي المدن المغربية الأخرى، حيث أن الأسود حسموا التأهل برباعية على واحد من أفضل المنتخبات الإفريقية التي كانت مرشحة للعبور إلى كأس أفريقيا بالغابون 2012، مشيرًا إلى الأعداد الكبيرة من الجماهير التي حضرت المباراة في الملعب، حيث امتلأت جنبات المركب وتزينت مدرجات بتيفو مميز، وقال بهذا الخصوص: “طيلة 12 سنة التي لعبتها مع المنتخب المغربي، لم يسبق أن تابعت تلك الأجواء والحضور الجماهيري المتحمس.”

وبعد أن ترك بدر القادوري الأسود وقرر تعليق الحذاء والاعتزال، بعد عقد من حمله لقميص الفريق الوطني، بحلوها ومرها، عاد ليتحدث عن حاضر المنتخب المغربي وفشله في تحقيق كأس أفريقيا، بالرغم من حصوله على ترسانة قوية من اللاعبين ينشطون بمختلف دوريات أوروبا، وعادةً ما يكون أحد أبرز المنتخبات الإفريقية المرشحة للفوز باللقب القاري، إلا أن الرياح الإفريقية عادةً ما تجري عكس المتوقع ويخرج الأسود بخفي حنين، خاصةً في النسخة الأخيرة التي كانت قد أقيمت في مصر، بعد العودة المظفرة من كأس العالم بروسيا، حيث قال: “هناك مجموعة من الأمور التي نتأثر بها، لكن أبرزها في رأيي ومع احترامي لكل المهاجمين الذين حملوا ألوان الأسود، فإننا نفتقد للهداف. المنتخب المغربي كان يقدم مباريات في المستوى ويخلق الفرص، لكنها لا تترجم إلى أهداف.”

اقرأ أيضًا: حقائق مثيرة عن بن ناصر.. تحدى رونالدو ولم يندم على ترك أرسنال

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

عبد اللطيف من المغرب أستاذ في التعليم الثانوي، تخصص اللغة العربية، كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق