سياسة وتاريخ

ما هو التطبيع.. وكيف يستخدم تطبيع العلاقات من أجل تحقيق الحلم

كيف بدأ التطبيع ؟ نعلم جيدًا أن لليهود خططًا طويلة وحلم لم يتنازلوا عنه حتى تقوم الساعة وهم لديهم خططًا طويلة الأجل يعملون عليها منذ فجر التاريخ وحتى الآن دون توقف حتى جاء وعد من لا يملك لمن لا يستحق وهو وعد بلفور الذي استخلصه اليهود من الإنجليز وهو وعد بإقامة وطن لليهود علي أرض فلسطين. لكن لم ينتهي حلم إسرائيل لذلك فقط وكانت تسعي دائمًا للاعتراف بها دولياً وتحقق أول حلم لها عند إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم  الأثنين  الموافق 25/3/2020 بتوقيع إعلان تعترف فيه الولايات المتحدة الأمريكية علي مرتفعات هضبة الجولان السورية التي أحتلتها  إسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981 وإعلان ترامب وبجانبه نتنياهو لقد جري التخطيط لهذا الأمر منذ فترة ويعتبر هذا الاعتراف خروجًا علي الإجماع الدولي ووصف نتنياهو أنه هذا اعتراف تاريخي لهم.

هل التطبيع بدايه حلم جديد؟

تطبيع العلاقات هو مصطلح سياسي يشير إلي جعل العلاقات طبيعية بعد فترة من التوتر أو القطيعة لأي سبب كان حيث تعود العلاقة طبيعية و كأن لم يكن هناك أي خلاف أو قطيع. ويعتبر التطبيع عملًا خارج سياق المعقول أو العرف أو المنطق لذلك سمي تطبيعًا ومن جهة أخرى فإن التطبيع كإجراء يستلزم وجود تكافؤ بين الطرفين. وتتنوع اشكال التطبيع مثل البدء بمشاريع و اتفاقيات و مبادرات مشتركة بين الطرفين وإبراز الجهود الثقافية بشكل متبادل.

استخدمت إسرائيل التطبيع وبدأت بالإمارات

إسرائيل والإمارات تتفقان علي إقامة علاقات رسمية سويًا. وجاء الإعلان عن الاتفاق عبر البيت الأبيض وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فسوف تعمل إسرائيل والإمارات علي تطبيع العلاقات بشكل كامل وسوف تتعاون الدولتين في مختلف القطاعات، من تبادل سفراء، وتعليم، وسياحة، وطب.
وهناك بعض المسؤولين يقولون إن الاتفاق مخطط له منذ سنوات ويعتبر هذا التطبيع ثالث تطبيع بعد مصر والأردن، كما يعتبر التطبيع بين إسرائيل والإمارات هو بمثابة نجاحًا لإسرائيل، حيث هدد من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضم أجزاء من الضفة الغربية مقابل التطبيع الكامل العلاقات مع الإمارات كان لديه الفرصة للتراجع إلا إنه لم يتراجع لإنه كان و عدًا شعبية.
والآن جني رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ثمار وعده بالتطبيع مع دوله الإمارات وبدء بالفعل من خلال إنشاء أول مطعم إسرائيلي في الإمارات حيث كشف حساب إسرائيلي عبر تويتر الخميس الموافق 3/9/2020 أول مطعم يقدم طعام حلال إسرائيلي في دولة الإمارات نتيجة الطلب المتزايد على الطعام اليهودي في البلاد وبعد بداية ذلك التطبيع هناك توقعات أو لا سيحقق كلًا من البلدان مكاسب كبيرة، وسوف تهدء التوترات السياسية بحيث يترتب على ذلك أن إمارات و إسرائيل لم يخوضا حرب أبدًا ويدخل هذا الاتفاق تحت مسمى اتفاق السلام كما إطلاق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أيضًا كان له اليد في إتمام هذه الصفقة.
ولم يقتصر ذلك الحفل الدبلوماسي فقط على دولة الإمارات ولم تكن الإمارات الهدف الوحيد بل نرى أيضًا المملكة العربية السعودية تنضم إلى ذلك المشهد تعتبر السعودية أكثر تمثيلًا للعالم الإسلامي وهو ما تسعى إليه في حلمها وهو إضافة العرب والسيطرة عليهم  ولكن متي سوف تركب السعودية سفينة التعاون والسلام الدبلوماسي أيضا  وحسب أيضا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك دولة أخرى من المحتمل أن تنضم الي هذا الاتفاق قريبا وسوف يسجل اسمها تابعة وليست مبادره ، ولكن الي الآن لم نري اي رد فعل من السعودية ربما تكون تراقب الوضع  اولا و تدرس النتائج المترتبة علي التعاون بين دولتي إسرائيل والإمارات.

ماذا عن مشروع ضم الضفة الغربية؟

صرح الرئيس الإمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل ستعلق خطط الضم بناء علي طلبة وكان لسفير الإمارات في واشنطن الموقف ذاتة وبجانبه نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إن لم يتم أي تغير في خطط الضم

ولكن اعزائي العرب لابد أن نراعي و ننتبه جيدا أن اليهود لم يضعوا وقت ويسعون لاي طريقة لتحقيق أهدافهم فعلينا جميعا كعرب أن نتخذ ونعرف جيدا أن إسرائيل لم تغير الحلم إذا ربما تكون غيرت الخطة وبدأت بالتطبيع و لكن زحف إسرائيل لم يتوقف هو من النيل الي الفرات وتذكروا دائما أنكم قوه لن يستهان بها

اقرأ أيضًا :

من المناظير المكبرة إلى الكاميرات.. محطات من هيمنة المحتل على القدس

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Dina Afifiy

دينا احمد عفيفي ،29سنه ، بحب اكتب جدا جدا وحاصلة علي بكالوريوس خدمه اجتماعيه مدينة نصر،ومعايا تولين

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق