سياسة وتاريخ

لمحة تاريخية عن الطب والأطباء والمستشفيات عبر العصور

قدر الألم للإنسان من مهده (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ) ([1]) ومع الكبد تفنن الإنسان في البحث عن العلاج منذ التأوهات الأولى التي تأوه بها أسلافه وأجداده، وينقل التاريخ الموغل في القدم أن من أول من مارس مهنة الطب هو سيدنا “آدم علية السلام” عندما ساعد “حواء” في أثناء وضعها، وكان لكل عصر، ولكل شعب طبه، ولكل طب لون وخواص تتغير  وتصطبغ بميول الشعب المنحدرة في اتجاهات “عملية أو سحرية أو كهنوتية” حسب فلسفته ونظرته إلى العصر الذى يعيش فيه، لذلك يمكن تناول الطب والأطباء عبر العصور القديمة، والفرعونية، والإسلامية، والحديثة  من أجل إلقاء الضوء على التطورات، والمستحدثات والخصائص الطبية التي امتاز بها كل عصر من تلك العصور التاريخية ([2]).

 فعند النظر إلى “الطب والأطباء في مصر الفرعونية” : من خلال  الحفريات والبرديات، والمقابر الفرعونية التي أظهرت دور الأطباء ومكانتهم في مصر الفرعونية، ومدى اهتمام الطبيب المصري القديم بتوثيق مصادر المعلومات الطبية على الجدران والبرديات، حتى يمكن الرجوع إليها عند الحاجة، وحتى تتقدم في ضوئها العلوم الطبية في ذاك العصر، كما تشير  مصادر المعلومات الطبية مثل: بردية إدوين سميث وهى إحدى وثائق الطب المصري القديم، التي تحتوي على تشخيص وطريقة علاج بعض الإصابات، ومخطوطة بردية إيبرس: هي أكبر مخطوطة مصرية قديمة في الطب،  لكونها  أقدم وثيقة علاجية في التاريخ و أضخم بردية طبية اكتشفت في العالم. عمرها حوالي( 3500 )سنة وتتكون من( 110 )صفحة و طولها( 21 )متر. وتصف عدداً كبيرا من الحالات المرضية التي يتفرع منها علم الطب مثل: طب النساء، والباطنة، وطب الأسنان، وطب العيون، والأمراض الجلدية([3]).ومن معالم  اهتمام الطبيب المصري القديم بتوثيق الأدوات الطبية، ورصدها في مصادر المعلوماتية سواء في الصور التعبيرية وعلى جدران المعابد الفرعونية، أو البرديات والمخطوطة واستخدمها كعوامل مساعدة ([4]). والتي يمكن أن تعبر عنها الأثار والمصادر الفرعونية كما هي في الأشكال السابقة:

لمحة تاريخية عن الطب والأطباء

وكذلك في مصادر أخرى عثر على عدد كبير منها مثل الصور الحجرية والفخارية التي تتحدث في موضوعات طبية متعددة، حيث تحتوي على وصف دقيق لكل حالة من الحالات المرضية، كما هو على حائط “معبد كوم أمبو ” وهى لوحة تُعرف بأنها “دولاب الأدوات الطبية” ولا يزال علماء الآثار يبحثون في كيفية استخدام الطبيب المصري لكل من تلك الأدوات في العلاجات  الطبية المختلفة([5]).             

كما عمل بهذه المهنة كبار القوم وتشير  المصادر التاريخية إلي ذلك، حيث  روي المؤرخ المصري “مانيتون” أن الملك “أثوثيس”ابن الملك مينا ألف كتابا في التشريح، وأن الملك “اوزيفايوس”3100ق.م” حقق تقدما كبيرا في علم التشريح، وكان الملك “نفر اير كارع” علي معرفة بالطب و كانت هناك بعض الشروط التي يجب أن تتحقق في الطالب الذي يريد أن يدرس الطب، ومن أهمها: – التفوق في مراحل التعليم السابقة، وأن يكون من عائلة ميسورة، وأن تكون لديه معلومات جيدة في الدين والسحر والمعارف العامة. ([6]).

كما أطلق علي الطبيب في مصر القديمة كلمة سنو(swnw) وطبقًا لنصوص مصرية قديمة فإن من يحمل هذا اللقب ويشغل هذه الوظيفة كان يجب أن يكون مؤهلاً وموهوبًا إلى حد كبير، وكان بوسع الطبيب أن يحمل ألقابًا أخرى تمثل أعمالاً أخرى يمارسها إلى جانب الطب مثل “الكهانة”.( [7]) بينما كان هناك أربع درجات من الأطباء هي: الطبيب. – كبير الأطباء. – مفتشو الأطباء. – مدير الأطباء. ومن الواضح أن كلمة( Swnw ) تشير إلى طبيب بوجه عام، سواء أكان ممارسًا، أم جراحًا، أم طبيب أسنان، أم بيطريًّا، أم صيدليًّا،  وكان الطبيب يعتبر في المراحل الأولى من عمله طبيبًا ممارسًا، وبعد سنوات من الخبرة يبدأ مرحلة التخصص([8])...

لذلك يرى الباحث: أن الطب المصري كان له  شأن عظيم، وكان للأطباء في المجتمع المصري مكانة مرموقة، كما سمت شهرة الأطباء في مصر فملأت أرجاء الدنيا، وأرسل أباطرة الأرض مثل “قورش” مؤسس الإمبراطورية الفارسية إلى مصر يرجون أن يرسلوا إلى ديارهم بعض أطبائهم ليعملوا في بلاطهم([9])  حيث كان  الطب متقدمًا للغاية في ذاك الوقت، حيث شمل الجراحات البسيطة، وإصلاح كسور العظام، وتركيب العديد من الأدوية. بالرغم من ارتباط الطب المصري القديم في الثقافة الحديثة بالسحر والتعاويذ، إلا أن الأبحاث الطبية أظهرت فعاليتها في كثير من الأحيان، كما حددت النصوص الطبية المصرية القديمة خطوات محددة للفحص والتشخيص والعلاج للعديد من الأمراض، وكان محبو الطب يقصدون مصر وأطبائها يلتمسون عندهم الشفاء([10])

المستشفيات والقطاعات الطبية في العصور الفرعونية: لعل أقدم المباني التي خصصت للطبابة في التاريخ هي المعابد المصرية الفرعونية، حيث  كان دار الاستشفاء (أو المستشفيات) هو معبد الإله “أسقليبيوس” إله الشفاء والصحة، وصاحب الثعبان المقدس، والذي هو شعار الطب إلى يومنا هذا، وكان ذلك المعبد (الاسقليبية كما كان يسمى) مكاناً للتعافي والنصيحة([12])، ولم تكن تلك المعابد تقدم أكثر من الغذاء، والمأوى، والصلاة،  وبالرغم من بساطة ما تقدمه، إلا أنها كانت خدمات لا يمتلكها الجميع، فما قدمته تلك المشافي كان أكثر مما هو متاح في منازل المرضى ([13]).


الطب والأطباء والمستشفيات في العصر  العربي والإسلامي:
كان الطب  العربي في الجاهلية طبًا بدائيًا معتمد على التجارب والتعاويذ المتوارثة بين الأفراد، وقد اقتصر معظمه على الكي بالنار واستئصال الأطراف الفاسدة، والتداوي بالعسل، ومنقوع بعض الأعشاب النباتية، واللجوء إلى بعض التعاويذ والتمائم على يد الكهان والعرافين([14])، وبعد الفتوحات الإسلامية في الشرق، أهتم العرب بأعمال الأطباء الإغريق والرومان القدماء أمثال: أبقراط، وجالينوس، وديسقوريدوس([15]). ومع بداية العصر العباسي، تطور الأمر بعدما بدأ العرب في نقل العلوم الطبية من مصادرها اليونانية مباشرة([16]).بعدما عرفوا ما في الترجمات السريانية من ضعف على أيدي بعض الأطباء الذين حذقوا اليونانية مثل: كآل بختيشوع، وحنين بن إسحاق، ومع الوقت انتشرت ممارسة مهنة الطب، حتى أنه بلغ عدد الأطباء في بغداد وحدها في زمن “الخليفة العباسي المقتدر بالله”  أكثر من (860 طبيبا)  كما أظهرت المصنفات التي تصنف الأطباء بحسب الفترة الزمنية التي عاشوا فيها أو بحسب المناطق التي استوطنوها( [17]).  ويعد علم الطب من أوسع مجالات علوم الحياة التي كان للمسلمين فيها إسهامات بارزة على مدار عصور حضارتهم الزاهرة، كما يؤكد على ذلك حثَّ” الرسول صلى الله علية وسلم”  على التداوي فقال  “تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاِّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ: الـْهَرَمُ”([18]).

وعُرف عن رسول الله صلى الله علية وسلم التداوي بالعسل، والتمر والأعشاب الطبيعية، وغيرها مما عُرف بـ “الطب النبوي.  وقد تميَّز علماء الطبِّ المسلمين بأنهم عَرَفَ التخصُّص؛ فكان منهم: أطباء العيون، ويسمَّون (الكحَّالين)، ومنهم الجراحون، والفاصدون (الحجَّامون) ([19]).، ومنهم المختصُّون في أمراض النساء, وهكذا وكان من عمالقة هذا العصر المبهرين” أَبو بكر الرازي” والذي يُعْتَبَرُ من أعظم علماء الطبِّ، وقد برزت شخصيات إسلامية أخرى في ميدان علم الطب من أمثال ابن سينا (ت 428هـ) الذي استطاع أن يُقَدِّم للإنسانية أعظم الخدمات بما توصَّل إليه من اكتشافات، وما يسَّره الله له من فتوحات طبية جليلة؛ فقد كان أوَّل من اكتشف العديد من الأمراض التي ما زالت منتشرة حتى الآن ( [20]).

لمحة تاريخية عن الطب والأطباء والمستشفيات عبر العصور
لمحة تاريخية عن الطب والأطباء والمستشفيات عبر العصور

المستشفيات والقطاعات الطبية في العصور الإسلامية:  تمثَّل دور المؤسسة الصحية في الحضارة الإسلامية في تقديم الرعاية الصحية، ومساعدة المرضى، وبالأخصِّ للفقراء والمحتاجين؛ وذلك عن طريق المستشفيات التي كانت تُقَدِّم خدمات جليلة في علاج المرضى وإطعامهم ومتابعتهم؛ سواء من المتردِّدِينَ عليها أو غيرهم بالوصول إليهم في منازلهم([21]),تلك المستشفيات التي انتشرت في ربوع العالم الإسلامي، وكانت مصدر إسعاد وطمأنينة للمجتمع الإسلامي بكل فئاته؛ حيث يَتَلَقَّى فيها المريض العلاج والرعاية التامَّة، والكسوة والغذاء([22])، إضافةً إلى أنَّ كثيرًا من هذه المستشفيات كانت تقوم بوظيفة تعليم الطبِّ إلى جانب قيامها بوظيفتها الأساسيَّة، وهي معالجة المرضى والسهر على راحتهم، وقد أضاف ذلك كله للحضارة الإسلامية بُعْدًا إنسانيًّا آخر([23]).

لذلك تعتبر أول مستشفى تم إنشائها عبر العصور الإسلامية  هي التي أنشأها ” الوليد بن عبد الملك”  في ضاحية من دمشق (وعلى الأغلب في دوما) للمجذومين، وذلك في عام( 706م ) ([24])، كما اهتمام  الحكام بإنشاء المستشفيات والتي أطلق عليها اسم ( بيمارستان) والتي هي كلمة فارسية مركبة من ( بيمار)أي مريض و (ستان) أي مكان الإقامة, ونظراً لتداخل الثقافتين العربية والفارسية آنذاك، فقد شاع أستعمال تعبير ( بيمارستان).(‏[25]).

وكانت المستشفيات الإسلامية تضمُّ في داخلها مكتبات ضخمة تحوي عددًا هائلاً من الكتب المتخصِّصَة في الطب، والصيدلة، وعلم التشريح، ووظائف الأعضاء، إلى جانب علوم الفقه المتعلِّقَة بالطبِّ، وغير ذلك من علوم تهمُّ الطبيب([26])‏.وممَّا يُذْكَرُ على سبيل المثال أن مكتبة مستشفى ابن طولون بالقاهرة كانت تضمُّ بين جنباتها أكثر من مائة ألف كتاب. وكانت تُزرَع -إلى جوار المستشفيات- المزارع الضخمة، التي تنمو فيها الأعشاب الطبية والنباتات العلاجية؛ وذلك لإمداد المستشفى بما يحتاجه من الأدوية.([27]).

الطب والأطباء والمستشفيات في العصر الحديث: على أعتاب مصر الحديثة كان افتتاح أول مدرسة للطب بأبي زعبل في عام( 1827 م) وهي التي تم نقلها فيما بعد لتصبح مدرسة الطب بالقصر العيني في عام(1837م) ،وهى أول مدرسة للطب تأسست فى مصر فى عهد “محمد على باشا”  على يد الطبيب الفرنسي كلوت بيك( ([28]   والذي كان من كبار الأطباء والجراحين بالجيش المصري، وتعد أقدم مدرسة للطب فى إفريقيا والعالم العربي، وأول مدرسة علمية لتدريب الكوادر وإنتاج البحوث الطبية في العصر الحديث. ( [29]).  حيث عقد “محمد علي”  باشا في أواخر (١٨٢٤ م) أو أوائل( ١٨٢٥ م) ، لقاء مع طبيب فرنسي (أنطوان بارثيليمي كلو)”Antoine Barthelemy Clot“، حيث تناول هذا اللقاء  هدفا واضحا وهو تأسيس  أول قاعدة طبية في بناء دولته الحديثة([30]).  حيث  طلب محمد على باشا من  (أنطوان بارثيليمي كلو)” المساعدة في جلب أطباء  مهرة يستطيعون أن يجنبوه  الخسائر الفادحة في الأرواح التي كان يُمنى به في حملاته العسكرية المتتالية، وفى تلك المقابلة التاريخية بين محمد على و (أنطوان بارثيليمي كلو)”، وافق الطبيب الفرنسي الباشا على أهمية تأسيس خدمة طبية متطورة([31]).. كما وافقه على ضرورة أن تؤسس هذه الخدمة على أسس أوربية، وفرنسية تحديدا، ففرنسا كانت من أكثر البلدان الأوربية تطورا في الطب وقتها([32])..وبعد سنتين من التحضير والإعداد افتتحت المدرسة الجديدة وأقيمت بجوار معسكر كبير للجيش في أبي زعبل شمال شرقي القاهرة، ([33]).

وبعد خمس سنوات من تلقي أحدث العلوم الطبية تخرجت أول دفعة من مدرسة الطب البشري بأبي زعبل، كما  قام بانتخاب أمهر الطلاب وأرسلهم في بعثة طبية لفرنسا لكي يكملوا تعليمهم الطبي هناك. وكان لأعضاء تلك البعثة الطبية الأولى، البالغ عددها إثنى عشر طالبًا، إذ أنهم تعمقوا في دراساتهم في فرنسا، وقام كل منهم باختيار كتاب أساسي من الكتب التي درسوها هناك وترجموها للعربية. وكان ذلك شرطا أساسيا لتوظيفهم في المصالح الحكومية عند عودتهم من بعثاتهم، وقامت مطبعة بولاق، التي أسست عام (١٨٢١م) بنشر تلك الكتب بعد تنقيحها وتهذيب لغتها على أيدي مصححي اللغة،  وسرعان ما أن ظهرت عشرات الكتب الطبية العربية، التي تناولت أحدث ما وصل إليه الطب في شتى الفروع، والتي تميزت بأناقة طباعتها ودقة لغتها وعذوبة عباراتها وسعة علومها([34]).

وبعد عشر سنوات من تأسيس المدرسة أقنع “كلوت بيك”  “محمد على”  بضرورة نقل المدرسة، المستشفى من أبى زعبل. إلى شاطئ النيل عند ” قصر العيني”  لصاحبه أحمد العيني بك، وهو أحد أمراء المماليك قبل محمد علي بفترة كبيرة([35]). وأصبح القصر العيني مركزا طبيا يشرف على الكثير من المؤسسات الطبية الأخرى، وعند تسريح الجيش وتقليص عدده بعدها بعام واحد، رأى كلوت بك أن أمامه فرصة ذهبية للاستفادة من الأعداد الغفيرة من الأطباء، واقترح كلوت بك أن يشكل منهم خدمة طبية مدنية تحفظ صحة الأهالي وترتقي بأحوال الصحة العامة في مصر.([36]).

كما يعد القصر العيني كان أهم وأنجح مؤسسة عرفتها مصر في القرن التاسع عشر، فقد استطاع أطباء وطبيبات هذا الصرح الطبي العملاق القيام بمشروعات طبية بالغة الأهمية وجليلة الأثر، تتمثل في إنشاء المستشفيات الجامعية في مصر، ومنذ الخمسينات: توالى إنشاء الجامعات, وكليات الطب, والمستشفيات الجامعية, فى كافة أرجاء الوطن. ([37]).

لذلك لا يمكن التعامل مع تاريخ الطب عند العرب على أنه تاريخ مضى، أو أنه جسد بلا روح. فالطب المصري القديم هو الأساس الذي انطلق منه الطب الحديث، وأن العلوم الطبية تتطور بين الماضي والحاضر، فهى علوم تهتم بدراسة مفهوم الأمراض، وأنواعها، وطرق علاجها، وكل شخص يختص بمعرفة نوع من العلوم الطبية من خلال دراسته الأكاديمية، وخبرته في مزاولة مهنة الطب يسمى (طبيباً). من المجالات الطبية المتعارف عليها بين الناس، لذا بدأ الطب يشهد تطوراً مستمراً في علاج الأمراض، واكتشاف الأدوية الجديدة، وظهور الأدوات الطبية، والتكنولوجية الحديثة.

[1] –   القران الكريم  .  سورة  البلد ،  الآية رقم  (  4 ).

[2] –  حسن كمال  .   الطب المصري القديم  .-  القاهرة :   الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الطبعة الثالثة،    1998م,  ص 314.

[3] – هشام كمال عبد الحميد   .  تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة .-  القاهرة  : مكتبة النافذة ،  2006م ،ص 18.

[4]–  Pain, Stephanie “The Pharaohs’ Pharmacists.” New Scientist. 15 December 2007, pp. 41-43.

[5] – هشام كمال عبد الحميد   .  تكنولوجيا الفراعنة والحضارات القديمة .-  القاهرة  : مكتبة النافذة ،  2006م ،ص 18.

[6] –  حسن كمال . الطب المصري القديم .- مصر : وزارة الثقافة ، 1964م، ص 33.

[7]– Medicine in the Days of the Pharaohs, Bruno Halioua, Bernard Ziskind, M. B. DeBevoise (Translator), 2000, pp. 25-29

[8]– Pharmacological practices of ancient Egypt, Michael D. Parkins, 10th Annual Proceedings of the History of Medicine Days, 2001, pp. 4-14

[9] – رحاب خضر عكاوي    .   الموجز في تاريخ الطب عند العرب .- بيروت : دار المنهل ، (د ت) ص 5- 8

[10] – كمال السامرائى   .  مختصر تاريخ الطب عند العرب .-  ط1 .-  العراق  :  وزارة الثقافة ، 1984 م ، ص 44.

[11] – عبدالله شاهين   .   تاريخ المستشفيات والطب.. بين حضارة الماضي: متاح عبر ، https://www.arageek.com/2015/04/18/hospitals-history.html

[12] – علي بن عبد الله الدفاع  .  رواد علم الطب في الحضارة الإسلامية .- القاهرة :  المكتبة  الحديثة ، 1991م ، ص298.

[13] – سامى خلف حمارنة  .  تاريخ تراث العلوم الطبية عن العرب والمسلمين .- القاهرة : د ن، 1976م ص  8- 12

[14] – محمد كامل حسين  .  أثر العرب والإسلام في النهضة الأوربية  .-   القاهرة   : اليونسكو ، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر ،( د.ت)  ،  ص 65.

[15] – أحمد بك كمال .  بغية الطالبين في علوم وفوائد المصريين. – ط 1.- القاهرة :  دار بولاق، 1983م، ص 19.

[16] – ابن أبي أصيبعة . طبقات الأطباء.- القاهرة   :  دار  الكتاب  ،ج1،1882م. ص 124.

[17] – محمد العربي الخطابي  .  الطب والأطباء في الأندلس الإسلامية  . – ط1 .-   بيروت  :  دار الغرب الإسلامي ، 1988 ج1 ، ج2 . ص 59.ص41.

[18] – أبو داود  .   كتاب الطب، باب في الرجل يتداوى (3855)، (ص2930).

[19] – أحمد بك كمال   .  بغية الطالبين في علوم وفوائد المصريين  . ط 1  .- القاهرة :  دار بولاق للنشر ، 2000م ، ص47.

[20] – محمود الحاج قاسم محمد    .  تاريخ طب الأطفال عند العرب .- ط3 .-  بغداد  مركز إحياء التراث العلمي العربي ، جامعة بغداد ،  1989م ص 55.

[21] – مصطفى السباعي   .  من روائع حضارتنا  .- القاهرة : دار السلام .  2005م ، ص ص 116، 117 .

[22] – موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم بن خليفة .  عيون الأنباء في طبقات الأطباء.-  بيروت :  دار الفكر،  ج1، 1956م، ص57.

[23] – أحمد عبدالحليم عطية  . علم الطب في الحضارة الإسلامية . –   القاهرة   دار العلم ،   2000م ، ص ص   358 380.

[24] – أحمد عوف عبدالرحمن   .  الأوقاف والحضارة الطبية الإسلامية.- القاهرة :    المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، (سلسلة قضايا إسلامية) ، ع 136، ص 40، 41.

[25] – محمود قاسم  . الطب عند العرب والمسلمين  .- المملكة العربية السعودية : الدار السعودية للنشر والتوزيع – جدة . 2001م،   ص328، 329

[26] –   راجي عباس  .   الإسناد الطبي في الجيوش العربية الإسلامية   .-  بيروت :  دائرة الشؤون الثقافية ،   1984 م . ص 65.

[27] –  الحكيم أحمد ابن ميلاد  .  الطب العربي التونسي في عشرة قرون .-    تونس :   مطبعة الاتحاد العام التونسي للشغل ، 19980 م ،    ص .25

[28] – أحمد جميل الشرقاوي  .   الطب والجراحة في مصر من زمن الحملة الفرنسية وحتى العصر الحديث    .-   القاهرة    :  الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية،    1993م.. ص 54

[29] – محمود الجليلي   .  تأثير الطب العربي في الطب الأوربي .-     مجلة المجمع العلمي العراقي . مج  32 ،، ج 3: 4  ، 1981 م ، ص  98،58

[30] –   محمد كرد علي  . أثر المستعربين من علماء المشرقيات في الحضارة العربية .-  مجلة المجمع العلمي العربي ، دمشق جزء 10 مجلد 7 ،1927 .ص 35.

[31] –   خالد محمد  فهمي  .  تأريخ ونشأة القصر العيني والمستشفيات الجامعية في مصر.-  ( تاريخ الزيارة  22/3/2018م )  متاح عبر https://ae.linkedin.com/pulse

[32] –    أحمد جميل الشرقاوي  .  الطب والجراحة في مصر من زمن الحملة الفرنسية وحتى العصر الحديث  مصدر سابق   ، ص 57.

[33] –    روجيه دوشيز   .   تاريخ الطب.. منذ القديم حتى اليوم ( تاريخ الزيارة  24/12/2017م ) متاح عبر   https://www.albayan.ae/books/from-world-library/20139

[34] –  محمود الجليلي   .  تأثير الطب العربي في الطب الأوربي   .-    مجلة المجمع العلمي العراقي .   ،  مج  32 . ج  3 ، 4 ، 1981م ، ص 98 .

                                                           7- Histoire de la médecine Roger Dechez Tallandier – Paris- 2012 pp640  

[36] – علي محسن السقاف  . الطب الحديث والطب القديم  .- موقع صحيفة البلاد : تاريخ الزيارة ( 12/9/2017م)متاح عبر .  http://www.albiladdaily.com/articles/ –

[37] – حسين حمادة   .  تاريخ العلوم عند العرب  .-   بيروت :   الشركة العالمية للكتاب ، 1987 م   .ص 78 73

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى