مدونات

لماذا نسعى لأن نكون محبوبين بين الناس؟!

حب الناس هو جوهر الحياة، لا يمكن لشخص منا أن يعيش حياته وحيداً، ولا يستطيع أي شخص مهما كانت مكانته أن يعيش منبوذا في مجتمعه، بالطبع لا يوجد أي شخص طبيعي في هذه الحياة يُحب الوحدة.

في البداية، أي عند ولادتك، تظل لا تعرف أحداً ولكنك بالفطرة تبدأ في حب والديك (مقدمي الرعاية لك)، ثم يتطور حبك مع الوقت ليشمل العائلة والأصدقاء.

نبدأ في الإعجاب بوالدينا، خاصةً أمهاتنا، ثم أقاربنا، ثم أصدقائنا، ثم أساتذتنا ومدرسينا، ثم رؤسائنا ومُدرائنا، ونمر بأشياء مختلفة تتراوح من بداية طفولتنا مروراً بمرحلة المدرسة، ثم الجامعة، ثم الوظيفة والعمل، وفي كل مرحلة من هذه المراحل نُقابل أشخاصًا جديدةً ونتعامل مع العديد من هؤلاء الأشخاص، ربما نتعلق ببعضهم وربما نكره البعض الآخر، ولكن تظل الحياة تحتاج منا أن نتعاون مع من حولنا ولا نعيش بمفردنا.

لذلك في هذا المقال سوف نُركز على أهمية العيش والتعايُش مع الناس، والأسباب التي تجعلنا نحب أن نكون محبوبين بين الناس ونكره الوحدة.

الخطوات الأولي في حياتنا وعلاقتها بكراهيتنا للوحدة في الحياة 

لماذا تُحب أن تكون محبوباً بين الناس؟!
لماذا تُحب أن تكون محبوباً بين الناس؟!

هناك الكثير من الأمور التي حدثت معنا جميعاً في سن مبكرة، والتي جعلتنا نحب أن نكون محبوبين بين الناس ونكره الوحدة ونبذ المجتمع لنا، حيثُ نشعُر في بداية عمرنا بالحيوية فقط عندما تبتسم أمهاتنا بهدوء لنا وتشجعنا على إتخاذ الخطوات الأولى في الحياة ، وبهذا نكون سعداء جداً، ونتشجع كثيراً لتعلُم المشي، مما يجعل فن المشي أسهل بالنسبة لنا.

عندما يحب الأب الحروف الأبجدية المكتوبة بخط أيدينا، نشعر بالسعادة لدرجة أننا نبدأ في بذل المزيد من الجهود لإنتاج حروف أكثر جمالاً.

عندما يبتسم معلمنا في الفصل عندما ينظر إلى واجباتنا المدرسية ويتحدث عن إعجابه بنا وبمجهوداتنا، فإن هذا الفعل يُحفزنا لبذل المزيد من المجهود حتى نُصبح أكثر تفوقاً.

عندما يتذكرنا أصدقاؤنا في مناسباتنا السعيدة ويحضرون الهدايا فيها مثل هدايا أعياد الميلاد أو هدايا الحفلات وغيرها، فإننا نكون سُعداء جداً بذلك، ونشعر بالفخر بأن لدينا أصدقاءً يحبوننا ونُحبهم.

عندما نكبر لا نستطيع أن نُخالف ما تعودنا عليه سابقاً

لماذا تُحب أن تكون محبوباً بين الناس؟!
لماذا تُحب أن تكون محبوباً بين الناس؟!

عندما نكبُر و في مراحل حياتنا المختلفة، تصبح قصة حبنا للناس وحبهم لنا قصة أكثر تفصيلاً، ونستمر فيما بدأنا به في الخطوات الأولي في حياتنا، ونستمر في التعرف على مزيد من الأشخاص والمرور بالمزيد من المواقف، ومن أمثلة ذلك؛ عندما تبدأ طريقك في البحث عن وظيفة وتُقدم على أكثر من وظيفة، ثم تحصل على دعوة لإجراء مقابلة لإحداها، ثم يتم قبولك وتحصل على الوظيفة، فهذا يجعلك أسعد شخص في الحياة في هذا الوقت.

عندما تحب رئيسك في العمل وتكون سعيدًا جداً من تقديره لك ويقوم بترقيتك في وظيفتك، فإنك تشعر بالسعادة في هذا الوقت.

وتوجد العديد من المواقف الأخري التي تحدث لك في الحياة الأسرية، مثل عندما تكون أبًا أو خالاً أو عمًا، أو كونك زوجًا أو جداً، وما إلى ذلك من المواقف والعلاقات بينك وبين الناس من حولك.

وغيرها من الأمور التي تبقيك أكثر سعادة وحباً لحياتك، قد يكون هناك العديد من المواقف الأخرى فنحن لم نجرب كل شيء، ولكن يجب أن تعلم عزيزي القارئ أن كل تلك المواقف وغيرها قد ساهمت بشكل كبير في تكوين شخصيتك وتنشئتك على حب الناس والمجتمع.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Elham Hamed

كاتبة محتوى مصرية وأعمل في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة في كتابة وإنشاء المحتوي وساهمت في إثراء المحتوي العربي بالعديد من المقالات والتدوينات..أعمل في المجال منذ عام 2015 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق